اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
في أمسيتين طربيتين استعاد خلالهما الجمهور روائع الغناء العربي الأصيل من زمن الفن الجميل، أحيت المطربة مي فاروق حفلين غنائيين على خشبة مسرح مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، يومي 5 و6 نوفمبر الجاري، وسط تفاعل جماهيري عكس مكانتها لدى الجمهور الكويتي، وارتباطه بالأعمال الطربية الكلاسيكية التي تقدمها.وسبق صعودها إلى خشبة المسرح مؤتمر صحفي، أعربت خلاله فاروق عن سعادتها بعلاقة الحب والتناغم التي تجمعها بالجمهور الكويتي، مؤكدة اعتزازها بالحفلات المتواصلة التي تحييها في الكويت، والتي تشهد إقبالاً جماهيرياً كبيراً وترفع دائماً شعار «كامل العدد»، الأمر الذي دفع إلى إقامة حفلين في ليلتين متتاليتين، تلبية لرغبة الجمهور الذي لم يتمكن من حضور الحفل الأول.وتحدثت فاروق عن تجربتها في تقديم أعمال كوكب الشرق أم كلثوم، مشيرة إلى أن الغناء لهذه القامة الفنية ليس أمراً سهلاً، سواء من الناحية الفنية أو من حيث ضمان القبول الجماهيري، لما تمثله أغنياتها من قيمة استثنائية في الوجدان العربي، وما تتطلبه من قدرات صوتية وإحساس خاص في الأداء.وأضافت أن خوض هذه التجربة جاء بدافع حبها الكبير لأعمال أم كلثوم، وأعمال كبار المطربين مثل الموسيقار محمد عبدالوهاب وفيروز وعبدالحليم حافظ وميادة الحناوي ووردة وغيرهم واعتبرته تحدياً اختارته لنفسها، معربة عن امتنانها للجمهور الذي يحيطها دائماً بالمحبة والتقدير، ويمنحها التشجيع والدعم في تقديم هذا اللون الغنائي.
في أمسيتين طربيتين استعاد خلالهما الجمهور روائع الغناء العربي الأصيل من زمن الفن الجميل، أحيت المطربة مي فاروق حفلين غنائيين على خشبة مسرح مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، يومي 5 و6 نوفمبر الجاري، وسط تفاعل جماهيري عكس مكانتها لدى الجمهور الكويتي، وارتباطه بالأعمال الطربية الكلاسيكية التي تقدمها.
وسبق صعودها إلى خشبة المسرح مؤتمر صحفي، أعربت خلاله فاروق عن سعادتها بعلاقة الحب والتناغم التي تجمعها بالجمهور الكويتي، مؤكدة اعتزازها بالحفلات المتواصلة التي تحييها في الكويت، والتي تشهد إقبالاً جماهيرياً كبيراً وترفع دائماً شعار «كامل العدد»، الأمر الذي دفع إلى إقامة حفلين في ليلتين متتاليتين، تلبية لرغبة الجمهور الذي لم يتمكن من حضور الحفل الأول.
وتحدثت فاروق عن تجربتها في تقديم أعمال كوكب الشرق أم كلثوم، مشيرة إلى أن الغناء لهذه القامة الفنية ليس أمراً سهلاً، سواء من الناحية الفنية أو من حيث ضمان القبول الجماهيري، لما تمثله أغنياتها من قيمة استثنائية في الوجدان العربي، وما تتطلبه من قدرات صوتية وإحساس خاص في الأداء.
وأضافت أن خوض هذه التجربة جاء بدافع حبها الكبير لأعمال أم كلثوم، وأعمال كبار المطربين مثل الموسيقار محمد عبدالوهاب وفيروز وعبدالحليم حافظ وميادة الحناوي ووردة وغيرهم واعتبرته تحدياً اختارته لنفسها، معربة عن امتنانها للجمهور الذي يحيطها دائماً بالمحبة والتقدير، ويمنحها التشجيع والدعم في تقديم هذا اللون الغنائي.
وعلى خشبة المسرح، قدمت مي فاروق برنامجاً غنائياً متنوعاً استعاد مجموعة من أبرز روائع الطرب العربي، وتوزعت فقرات الحفل على وصلتين غنائيتين تخللتهما استراحة قصيرة، تنقلت خلالهما بين أعمال ارتبطت بأسماء كبار المطربين والملحنين، وحملت بصمات فنية راسخة في ذاكرة أجيال متعاقبة.
وشملت قائمة الأغنيات «يا مسهرني»، و«قال إيه بيسألوني»، و«حبايبنا»، و«ميزني»، و«كل الحبيبة»، و«كل ده كان ليه»، و«الحب اللي كان»، و«بعيد عنك»، و«الأطلال»، و«افتكرلك إيه»، و«يا شمس يا منورة»، و«تاريخي»، و«وحياتي عندك»، و«سألوني الناس»، و«لسه فاكر»، و«موعود»، و«ألف ليلة وليلة».
وجاء اختيار هذه الأعمال ليمنح الأمسيتين تنوعاً موسيقياً يجمع بين مدارس غنائية مختلفة، مع حضور بارز لأعمال أم كلثوم التي شكلت محوراً أساسياً في التجربة الفنية التي تحدثت عنها فاروق خلال المؤتمر الصحفي.
وعكست إقامة الحفلين في يومين متتاليين حجم الإقبال على الأمسيات التي تقدمها المطربة المصرية في الكويت، كما أكدت استمرار حضور الأغنية الطربية في المشهد الغنائي، وقدرتها على استقطاب الجمهور عبر أعمال تجاوزت حدود زمنها، وظلت حاضرة في الذاكرة والوجدان.


































