اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
ندى أبونصر
في أمسية تنبض بالشغف وتفيض بالحضور، احتشد عشاق الأدب في ردهات كافيه «ذي هب» ليشهدوا لحظة ولادة رواية «شغف» على الورق، بعد أن كانت تنبض في قلب كاتبتها.
وسط أجواء دافئة، وقعت الكاتبة جمال جمال روايتها التي حملت بين صفحاتها تأملات في الحب، والحنين، والانكسار الجميل، لم يكن التوقيع مجرد حدث عابر، بل طقس احتفالي امتزجت فيه الكلمات بالذكريات، وكأن كل قارئ وجد في الرواية مرآة لروحه.
وقالت الكاتبة خلال حديثها مع «الأنباء» إن سبب تسمية الرواية «شغف» لأن الحب لا يروى بل يعاش، ولا يمر مرورا عابرا، بل يتسلل إلى الروح كقدر جميل وموجع في آن معا، ومن هنا تبدأ رحلة بطلتها، أنثى تتمرد على الصمت، تبحث عن ذاتها بين أب يزرع فيها القوة، وأم يطوقها الغياب، وحبيب يشعلها بالشوق ثم يتركها رمادا من لهفة ودمع وحنين.
وأضافت الكاتبة أن الرواية مرآة لكل امرأة سكنت الهشاشة لتولد من رمادها امرأة أقوى، بلغة تنبض بالشعر والبوح والوجع الجميل، مشيرة إلى أن رواية «شغف» ليست مجرد قصة حب، بل امتحان للحرية والصدق والذات، ودعوة إلى أن نرى في الانكسار اكتمالا، وفي الوجع طريقا إلى الحياة.
وشددت الكاتبة في كلمتها على أن القراءة هي الطريق الأجمل لتغذية الروح وصقل الفكر، قائلة: «أردت ايضا أن تكون «شغف» دعوة للجيل الناشئ كي يكتشفوا أن الكتاب ليس أوراقا تقرأ، بل حياة تعاش».
كما تخللت الحفل قراءات مختارة من الرواية، ومداخلات من النقاد الذين أشادوا بعمق النص وفرادته، مؤكدين أن «شغف» ليست مجرد رواية، بل تجربة شعورية كاملة.
وفي ختام الأمسية، وقعت الكاتبة روايتها وسط حشد من القراء الذين حرصوا على أن يحملوا توقيعها الشخصي، معتبرين أن هذه اللحظة ليست مجرد توقيع على الورق، بل توقيع على القلب.


































