اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ أيار ٢٠٢٦
مباشر- اتفقت وزارات خارجية أستراليا والهند واليابان والولايات المتحدة على بناء ميناء بشكل مشترك في فيجي، ووقّعت اتفاقات تتعلق بالمعادن الحيوية وأمن الطاقة، في محاولة لإعطاء دفعة جديدة لتكتلها المعروف باسم 'الكواد' أو 'التكتل الرباعي'.
وعقد كل وزراء خارجية الدول الأربع، الأسترالي، بيني وونغ، والهندي، إس. جايشانكار، والياباني، توشيميتسو موتيجي، والأمريكي، ماركو روبيو، اجتماعًا قصيرًا، وهو الاجتماع الثالث للمجموعة منذ سبتمبر 2024.
وكشفت المجموعة عن أول مشروع بنية تحتية مشترك لها، وهو ميناء في فيجي.
وقال روبيو: 'سنكون شركاء في قضايا البنية التحتية للموانئ، خصوصًا استجابةً لنقص القدرة المينائية في جزر المحيط الهادئ، ونعلن خططًا للعمل مع فيجي'.
وأضاف أن المجموعة اتفقت على إطلاق مبادرة لأمن الطاقة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بالإضافة إلى إطار عمل خاص بالمعادن الحيوية.
وكانت المجموعة قد فقدت بعض الزخم العام الماضي بعد فشلها في عقد قمة على مستوى القادة، وسط توترات بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، بشأن الرسوم الجمركية وقضايا أخرى.
وتابع روبيو: 'نبدأ في تحقيق إنجازات حقيقية وملموسة. نحن ملتزمون بشدة بهذه الشراكة، فهي ركيزة أساسية في استراتيجيتنا العالمية'.
وأوضح أن إطار المعادن الحيوية سيحدد كيفية استخدام أدوات السياسة الاقتصادية وتنسيق الاستثمارات لتعزيز سلاسل الإمداد، بما في ذلك التعدين والمعالجة وإعادة التدوير.
وقد تكون هذه المبادرة مهمة لليابان بعد أن أوقفت الصين شحنات بعض المعادن المستخدمة في صناعات الطيران والدفاع وأشباه الموصلات عقب خلاف دبلوماسي.
وأشار خبراء إلى أن غياب قمة على مستوى القادة أثار تساؤلات حول تراجع أهمية التكتل، رغم أن مسؤولين أكدوا أن التعاون على المستوى الوزاري قد يبقيه فاعلًا.
وأكد البيان المشترك للدول الأربع استمرار قلقها من الوضع في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي، إضافة إلى 'عسكرة المواقع المتنازع عليها' في بحر الصين الجنوبي.
كما أدانت الهجمات على سفن الشحن التجارية في الشرق الأوسط، وعارضت فرض الرسوم أو القيود التي تعرقل حرية التجارة، مؤكدة أهمية أمن وسلاسة الملاحة عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وتؤكد الصين سيادتها على معظم بحر الصين الجنوبي، وأقامت منشآت عسكرية في بعض المناطق المتنازع عليها، بينما تطالب عدة دول في جنوب شرق آسيا بأجزاء من البحر، كما توجد نزاعات منفصلة بين الصين واليابان في بحر الصين الشرقي.
وتنتقد بكين التكتل الرباعي، وتصفه بأنها إطار شبيه بالحرب الباردة يهدف إلى احتواء نفوذها.
وقالت وزارة الخارجية الصينية إن التعاون بين الدول يجب ألا يستهدف أطرافًا ثالثة، مؤكدة معارضتها لتشكيل تكتلات إقصائية أو مواجهات بين الكتل'.

























