اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
قال رئيس رابطة الاجتماعيين الكويتية عبدالله يوسف الرضوان، في الندوة الختامية لأعمال المعرض الشبابي للمواهب والابتكار، أمس، إن المشاركات المتنوعة في المعرض أكدت أن الكويت غنية بإبداعات شبابية تستحق الدعم والتشجيع.وأكد الرضوان أن المعرض الأول من نوعه بالرابطة أثبت، على مدار يومين، أهمية دعم وتمكين الشباب بالتوافق مع توصيات مؤتمر الشباب بين الاستثمار والتمكين: تحديات التنمية والتحول الاجتماعي الذي انطلق 1 نوفمبر الجاري وقدم على مدى يومين أطروحات أكاديمية وعملية لدعم واستثمار إبداعات الشباب الكويتي استعدادا لمستقبل مشرق.وتحدثت خلال الندوة المستشارة في مركز تدريب الملكية الفكرية التابع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية رنا عبدالوهاب القرطاس، حول الملكية الفكرية وأهميتها لحماية نتاج الفكر الإنساني وصون حقوق المبدعين وتشجيع الابتكار والإنتاج الفكري والثقافي، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.وأكدت القرطاس أن المركز يولي حقوق المؤلف والحقوق المجاورة اهتماماً خاصاً، باعتبارها من المجالات الأساسية للملكية الفكرية، لما لها من دور في حماية المصنفات الأدبية والعلمية والفنية، مثل الكتب والبحوث والمقالات والمصنفات الموسيقية والأعمال الرقمية، مضيفة أن هذه الحقوق لا تقتصر على حماية الصلة الأدبية بين المؤلف ومصنفه، بل تشمل أيضاً الحقوق المالية التي تتيح له الاستفادة من نتاجه الفكري وفقاً للقوانين المنظمة لذلك. وأضافت أنه في ظل التحول الرقمي والانتشار الواسع للمحتوى عبر المنصات الإلكترونية، تزداد أهمية نشر الوعي بحقوق المؤلف، وتعزيز الاستخدام المشروع للمصنفات، واحترام حقوق أصحابها، ومكافحة النسخ والنشر غير المشروعين، وترسيخ ثقافة الاستئذان ونسبة المصنف إلى مؤلفه، لافتة إلى أن المركز يواصل جهوده التدريبية والتوعوية للإسهام في بناء بيئة خليجية تحترم حقوق الملكية الفكرية، وتشجع المبدعين، وتدعم الابتكار والإنتاج المعرفي، بما يعزز مسيرة التنمية المستدامة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.وشهد اليوم الختامي لفعاليات المعرض الشبابي للمواهب والابتكار كلمة المشاركين في المعرض لعرض ابتكاراتهم ومواهبهم، تبعها حفل تكريم وتسليم جوائز لجهودهم المتميزة وأفكارهم الإبداعية في تقديم أعمال تثري البيئة الكويتية وتؤكد قدرة شبابها على ريادة المستقبل.
قال رئيس رابطة الاجتماعيين الكويتية عبدالله يوسف الرضوان، في الندوة الختامية لأعمال المعرض الشبابي للمواهب والابتكار، أمس، إن المشاركات المتنوعة في المعرض أكدت أن الكويت غنية بإبداعات شبابية تستحق الدعم والتشجيع.
وأكد الرضوان أن المعرض الأول من نوعه بالرابطة أثبت، على مدار يومين، أهمية دعم وتمكين الشباب بالتوافق مع توصيات مؤتمر الشباب بين الاستثمار والتمكين: تحديات التنمية والتحول الاجتماعي الذي انطلق 1 نوفمبر الجاري وقدم على مدى يومين أطروحات أكاديمية وعملية لدعم واستثمار إبداعات الشباب الكويتي استعدادا لمستقبل مشرق.
وتحدثت خلال الندوة المستشارة في مركز تدريب الملكية الفكرية التابع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية رنا عبدالوهاب القرطاس، حول الملكية الفكرية وأهميتها لحماية نتاج الفكر الإنساني وصون حقوق المبدعين وتشجيع الابتكار والإنتاج الفكري والثقافي، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأكدت القرطاس أن المركز يولي حقوق المؤلف والحقوق المجاورة اهتماماً خاصاً، باعتبارها من المجالات الأساسية للملكية الفكرية، لما لها من دور في حماية المصنفات الأدبية والعلمية والفنية، مثل الكتب والبحوث والمقالات والمصنفات الموسيقية والأعمال الرقمية، مضيفة أن هذه الحقوق لا تقتصر على حماية الصلة الأدبية بين المؤلف ومصنفه، بل تشمل أيضاً الحقوق المالية التي تتيح له الاستفادة من نتاجه الفكري وفقاً للقوانين المنظمة لذلك.
وأضافت أنه في ظل التحول الرقمي والانتشار الواسع للمحتوى عبر المنصات الإلكترونية، تزداد أهمية نشر الوعي بحقوق المؤلف، وتعزيز الاستخدام المشروع للمصنفات، واحترام حقوق أصحابها، ومكافحة النسخ والنشر غير المشروعين، وترسيخ ثقافة الاستئذان ونسبة المصنف إلى مؤلفه، لافتة إلى أن المركز يواصل جهوده التدريبية والتوعوية للإسهام في بناء بيئة خليجية تحترم حقوق الملكية الفكرية، وتشجع المبدعين، وتدعم الابتكار والإنتاج المعرفي، بما يعزز مسيرة التنمية المستدامة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وشهد اليوم الختامي لفعاليات المعرض الشبابي للمواهب والابتكار كلمة المشاركين في المعرض لعرض ابتكاراتهم ومواهبهم، تبعها حفل تكريم وتسليم جوائز لجهودهم المتميزة وأفكارهم الإبداعية في تقديم أعمال تثري البيئة الكويتية وتؤكد قدرة شبابها على ريادة المستقبل.
وقدمت جامعة عبدالله السالم مجموعة من المواهب الطلابية لتشجيع الطلبة على إبراز إبداعاتهم وابتكاراتهم، من خلال المشاركة في معرض رابطة الاجتماعيين، حيث قدم المشاركون إبداعاتهم في مجالات الخط العربي والتكنولوجيا والأمن السيبراني والهندسة البيئية، وتفاعلوا مع زوار المعرض لاستعراض أعمالهم والتعرف على تجارب المشاركين من جهات وجامعات مختلفة.
وكان لجناح الهيئة العامة للتعليم التطبيقي مشاركة متميزة من خلال عدة مشروعات ابتكارية هامة، مثل اختراع لمساعدة المكفوفين على التنقل بأمان والتعرف على المخاطر والعوائق المحيطة بهم، من خلال جهاز ذكي يجمع بين التقنيات الحديثة ويعمل بالطاقة الشمسية، ليعمل مدة تتراوح بين 5 و10 ساعات، ويضم الجهاز 4 مستشعرات، لرصد العوائق أمام المستخدم مثل الحفر والمياه والأجسام التي قد تعترض طريقه، وإصدار تنبيهات صوتية للكفيف لتجنب الخطر واختيار المسار الآمن، كما يتضمن كاميرا وميكروفوناً، لتحديد موقع المستخدم.
كما قدمت جمعية المعلمين الكويتية، من خلال مشاركتها المتميزة، عدة اختراعات، منها ابتكار برنامجي «نابغ» و«جدولنا»، حيث يقدم «نابغ» مساندة للمعلمين في التحضير وإعداد العروض والاختبارات الإلكترونية خلال دقائق، أما «جدولنا» فهو لتنظيم العمل المدرسي إلكترونياً، وربط الإدارة والهيئة التعليمية عبر منصة واحدة تشمل الجداول والمناوبات والاحتياط والمهام الوظيفية.
وقدمت الجمعية الكويتية لدعم المخترعين والابتكار عرضا موجزا عن دورها في دعم الإبداع والتكنولوجيا، كما عرضت في جناحها بالمعرض مجموعة من الابتكارات الشبابية، منها تصميم لوحدة صحية مدمجة داخل مقاعد وسائل النقل، كالسيارات والطائرات، تستهدف تيسير تلبية الاحتياجات الشخصية لكبار السن والأطفال خلال التنقل، من خلال دمج حلول وظيفية في تصميم المقاعد، بما يراعي متطلبات الراحة والخصوصية وسهولة الاستخدام، وفق معايير السلامة والصحة والنظافة المعتمدة.
ومن خلال مشاركتها شجعت جامعة الخليج طلابها لعرض إبداعاتهم، ومنها ابتكار متخصص في إنتاج المحتوى الإبداعي بالذكاء الاصطناعي، يعمل على تطوير الحلول التسويقية والتكنولوجية، بما يشمل التطبيقات والمواقع الإلكترونية وإنتاج الأفلام والمشروعات، ليجمع بين الإبداع البشري والتقنيات الحديثة، وكذلك ابتكار مميز لعلبة أدوية ذكية تساعد المرضى وكبار السن على الالتزام بمواعيد الجرعات، عبر تنبيهات ذكية وتطبيق يتيح للأسرة متابعة الأدوية والتحكم فيها عن بُعد، مع تنبيهات نفاد الأدوية وانتهاء صلاحيتها، تمهيداً لطرحها في السوق الكويتي.
وأبرز الاختراعات المقدمة في المعرض، والتي شارك بها طلاب قسم الهندسة المدنية بالجامعة الأسترالية، جهازان هيكليان لدعم عضلات العمال بالمواقع الإنشائية؛ الأول لتخفيف إجهاد الكتفين أثناء الأعمال التي تتطلب رفع الذراعين، والثاني لدعم الظهر، مع توظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل انحناءاته لقياس فاعلية الجهاز والحد من الإصابات المهنية.


































