اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٩ حزيران ٢٠٢٦
قبل أن يغادر يونيو الجاري فاسحاً المجال لموسم الجوزاء في يوليو المقبل، ينشر اليوم بدره ضياءً كانت تسميه قبائل السكان الأصليين بأميركا «قمر الفراولة»، نسبة لموسم نضوج وجني ثمار الفراولة خلال هذه الفترة من العام.وقال مركز العجيري العلمي، لـ «الجريدة»، إن هذا الحدث يعتبر من أبرز الظواهر الفلكية التي تميّز يونيو.وعودة إلى الجوزاء وموسمها الحار، أعلن المركز أن موسم التويبع ينتهي فلكياً اعتباراً من الجمعة 3 يوليو المقبل، ليبدأ بعده موسم الجوزاء الأولى، الذي يستمر 13 يوماً حتى 15 يوليو.وأفاد «العجيري»، في بيان حصلت عليه «الجريدة» اليوم، بأن هذا الموسم يُعد من أشد فترات الصيف حرارة خلال العام، موضحاً أنه في الجوزاء الأولى ترتفع درجات الحرارة بشكل ملحوظ خلال ساعات النهار، بالتزامن مع اشتداد الجفاف وهبوب رياح السموم الحارة التي تزيد من الإحساس بحرارة الشمس ولسعتها. وأضاف أن هذا الموسم يُعرف أيضاً لدى البعض باسم «الهقعة»، وفق مسميات تقويم الشمس والقمر، مبيناً أن لسعة الشمس تبلغ ذروتها خلال هذه الفترة، مع ملاحظة تغيّر حركة الشمس وميلانها وعودة الظل تدريجياً، بعد أن كانت أشعتها تتعامد بشكل شبه مباشر خلال الأيام الماضية بالتزامن مع الانقلاب الصيفي.الطقس الحار يقتل 1000 فرنسي
قبل أن يغادر يونيو الجاري فاسحاً المجال لموسم الجوزاء في يوليو المقبل، ينشر اليوم بدره ضياءً كانت تسميه قبائل السكان الأصليين بأميركا «قمر الفراولة»، نسبة لموسم نضوج وجني ثمار الفراولة خلال هذه الفترة من العام.
وقال مركز العجيري العلمي، لـ «الجريدة»، إن هذا الحدث يعتبر من أبرز الظواهر الفلكية التي تميّز يونيو.
وعودة إلى الجوزاء وموسمها الحار، أعلن المركز أن موسم التويبع ينتهي فلكياً اعتباراً من الجمعة 3 يوليو المقبل، ليبدأ بعده موسم الجوزاء الأولى، الذي يستمر 13 يوماً حتى 15 يوليو.
وأفاد «العجيري»، في بيان حصلت عليه «الجريدة» اليوم، بأن هذا الموسم يُعد من أشد فترات الصيف حرارة خلال العام، موضحاً أنه في الجوزاء الأولى ترتفع درجات الحرارة بشكل ملحوظ خلال ساعات النهار، بالتزامن مع اشتداد الجفاف وهبوب رياح السموم الحارة التي تزيد من الإحساس بحرارة الشمس ولسعتها.
وأضاف أن هذا الموسم يُعرف أيضاً لدى البعض باسم «الهقعة»، وفق مسميات تقويم الشمس والقمر، مبيناً أن لسعة الشمس تبلغ ذروتها خلال هذه الفترة، مع ملاحظة تغيّر حركة الشمس وميلانها وعودة الظل تدريجياً، بعد أن كانت أشعتها تتعامد بشكل شبه مباشر خلال الأيام الماضية بالتزامن مع الانقلاب الصيفي.
الطقس الحار يقتل 1000 فرنسي
قالت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا، اليوم، إن البلاد سجّلت 1000 حالة وفاة فوق المعدل الطبيعي خلال موجة الحر الشديد التي تجتاح أوروبا، محذّرةً من أن العدد الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك.
وذكرت في بيان أوّلي بشأن الوفيات نقلته 'رويترز' اليوم، أن معظم الحالات لكبار السن، وأنها تتوقع ارتفاع المعدل مع ورود مزيد من المعلومات بشأن الوفيات في دور الرعاية السكنية والمنازل.
وقال علماء إن موجة الحر التي بدأت في 20 الجاري هي أسوأ موجة تسجلها أوروبا، حيث يتغيّر المناخ بشكل أسرع من المتوسط العالمي.
وتتجه موجة الحر نحو الشرق، وذكرت هيئة الأرصاد الجوية في فرنسا أن الحرارة الشديدة انحسرت في معظم أنحاء البلاد، مشيرة إلى أن عدة مناطق بشمال شرق البلاد لاتزال تخضع لتحذيرات من الطقس الحار.
الليل في ألمانيا... 29.4 مئوية
سجلت ألمانيا، ليلة أمس السبت، أدفأ ليلة منذ بدء تسجيل درجات الحرارة في البلاد.
وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية الألمانية - وفقاً لبيانات أولية - اليوم، في بيان نقلته وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، أنه تم تسجيل الرقم القياسي في بلدة كوبشوتس بولاية سكسونيا شرقي ألمانيا، حيث لم تنخفض درجة الحرارة خلال الليل عن 29.4 درجة مئوية.
وأوضحت الهيئة أن الرقم القياسي السابق يعود إلى 2003، عندما لم تنخفض درجة الحرارة ليلاً في منطقة جبل فاينبيت بولاية راينلاند-بفالتس عن 27.2 درجة مئوية.
وأرجعت تسجيل هذه الدرجة المرتفعة في كوبشوتس، الواقعة في دائرة باوتسن بولاية سكسونيا، إلى طبيعة المنطقة الجبلية المتوسطة، حيث سادت رياح جنوبية تسببت في تأثيرات شبيهة برياح «الفون» (رياح دافئة وجافة تهبط من الجبال) على المنحدرات الشمالية.


































