اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٤ حزيران ٢٠٢٦
تحوّل اسم الشاب الكويتي عايض العتيبي إلى حديث الشارع الخليجي ومنصات التواصل الاجتماعي، بعدما أصبح أحد أبرز ضحايا الهجوم الذي استهدف مطار الكويت الدولي، وفقد على إثره ساقه اليسرى أثناء تأدية عمله.
وكان العتيبي، وهو موظف في الإدارة العامة للجمارك، يمارس مهامه الاعتيادية في مبنى الركاب الرئيسي «T1» لحظة وقوع الهجوم، عندما تعرّض الموقع للاستهداف المباشر، ما أدى إلى إصابته إصابة بالغة انتهت ببتر كامل لساقه اليسرى
ومع انتشار تفاصيل حالته الصحية، شهدت الكويت موجة واسعة من التعاطف الرسمي والشعبي، حيث تصدرت قصته منصات التواصل الاجتماعي، وتداول الكويتيون والخليجيون رسائل الدعم والدعاء له، معتبرين أنه أُصيب أثناء أداء واجبه الوطني وخدمة المسافرين
وكشفت بيانات أولية للمصابين الذين نُقلوا إلى مستشفى الفروانية أن الهجوم أسفر عن عشرات الإصابات بين موظفين ومسافرين وعمال من جنسيات مختلفة، فيما تجاوز العدد الإجمالي للمصابين 63 شخصاً، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة.
وأظهرت القوائم الطبية تنوع الإصابات بين الجروح، وإصابات في الرأس والأطراف، وحالات الاختناق الناتجة عن الدخان، إلا أن إصابة العتيبي كانت الأشد خطورة، إلى جانب إصابات بليغة أخرى طالت عدداً من العاملين داخل المطار.
وبينما يواصل العتيبي تلقي الرعاية الطبية، بات اسمه رمزاً للضحايا الذين وجدوا أنفسهم في قلب الحدث خلال لحظات عمل اعتيادية تحولت فجأة إلى مأساة إنسانية هزّت الكويت وأثارت تعاطفاً واسعاً في مختلف دول الخليج.


































