اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
في مساءٍ استعاد التراث صوته، والإيقاع ذاكرته، افتتحت فرقة حمد بن حسين للفنون الشعبية أولى الأمسيات الموسيقية لدار الآثار الإسلامية، ضمن موسمها الثقافي الحادي والثلاثين، في مركز اليرموك الثقافي، حيث انسابت الأنغام الشعبية على مدى نحو ساعة، وسط حضور جماهيري كثيف تفاعل مع تفاصيل البرنامج وفنونه المتنوعة.وقدَّمت الفرقة أمسية بدت كأنها رحلة في الذاكرة الموسيقية الكويتية، تنقلت فيها بين ألوان غنائية وإيقاعية متعددة، لكل منها ملامحه وإيقاعه وروحه، لتكشف في تنوعها عن ثراء الموروث الشعبي، وقدرته على البقاء حياً حين يجد مَنْ يحمله إلى الجمهور بأصالته وحضوره.استهلت الفرقة برنامجها بـ «بان الصبح»، و«يا هل السمر» ضمن فن الردحة، بإيقاع نابض وحضور جماعي، قبل أن تنتقل إلى فن «العدساني»، ثم إلى «يا ليل دانة» من فن الصوت الشامي. بعدها أدت فن السامري بطريقة «سامري صفين»، قبل أن تحط الرحال عند فن المجيلسي، لتتوالى بعدها ألوان أخرى من الموروث، من بينها: أغنية «يا من يرد الغالي الزعلان» من فن اللعبوني.ومع استمرار الأمسية، تنوَّعت الإيقاعات والأشكال الأدائية، فغنت «يا نور العين» بإيقاع الرومبا، ثم «ظبي اليمن»، و«يا ليل دانا» بإيقاع «بسته»، وصولاً إلى أغنية «تحريتك» من فن الخبيتي. وفي الختام، أدت الفرقة «الدزة» بأغنية «نورت يا حلاها شمس الأقبالي». ولم يكن تنوُّع البرنامج مجرَّد انتقالٍ بين أغنيات وفنون مختلفة، بل كان لكل لون حكايته وإيقاعه ومفرداته، ولكل لحن أثره في وجدان أجيال تناقلت هذه الفنون وحفظتها من الاندثار.
في مساءٍ استعاد التراث صوته، والإيقاع ذاكرته، افتتحت فرقة حمد بن حسين للفنون الشعبية أولى الأمسيات الموسيقية لدار الآثار الإسلامية، ضمن موسمها الثقافي الحادي والثلاثين، في مركز اليرموك الثقافي، حيث انسابت الأنغام الشعبية على مدى نحو ساعة، وسط حضور جماهيري كثيف تفاعل مع تفاصيل البرنامج وفنونه المتنوعة.
وقدَّمت الفرقة أمسية بدت كأنها رحلة في الذاكرة الموسيقية الكويتية، تنقلت فيها بين ألوان غنائية وإيقاعية متعددة، لكل منها ملامحه وإيقاعه وروحه، لتكشف في تنوعها عن ثراء الموروث الشعبي، وقدرته على البقاء حياً حين يجد مَنْ يحمله إلى الجمهور بأصالته وحضوره.
استهلت الفرقة برنامجها بـ «بان الصبح»، و«يا هل السمر» ضمن فن الردحة، بإيقاع نابض وحضور جماعي، قبل أن تنتقل إلى فن «العدساني»، ثم إلى «يا ليل دانة» من فن الصوت الشامي. بعدها أدت فن السامري بطريقة «سامري صفين»، قبل أن تحط الرحال عند فن المجيلسي، لتتوالى بعدها ألوان أخرى من الموروث، من بينها: أغنية «يا من يرد الغالي الزعلان» من فن اللعبوني.
ومع استمرار الأمسية، تنوَّعت الإيقاعات والأشكال الأدائية، فغنت «يا نور العين» بإيقاع الرومبا، ثم «ظبي اليمن»، و«يا ليل دانا» بإيقاع «بسته»، وصولاً إلى أغنية «تحريتك» من فن الخبيتي.
وفي الختام، أدت الفرقة «الدزة» بأغنية «نورت يا حلاها شمس الأقبالي». ولم يكن تنوُّع البرنامج مجرَّد انتقالٍ بين أغنيات وفنون مختلفة، بل كان لكل لون حكايته وإيقاعه ومفرداته، ولكل لحن أثره في وجدان أجيال تناقلت هذه الفنون وحفظتها من الاندثار.
وقد أعرب رئيس الفرقة خالد بن حسين عن سعادته بالمشاركة في أمسية دار الآثار. وقال إن لقاء الجمهور يحمل شعوراً خاصاً بالنسبة لأعضاء الفرقة، متابعاً: «جنه علينا عيد، نتجمع ونشوف الجماهير»، في تعبيرٍ عفوي عن فرحة أعضاء الفرقة بلقاء جمهور يشاركهم الشغف بالموروث الشعبي، ويحرص على حضور فنونه والاستماع إلى ألحانه.
وقدَّم بن حسين شكره لدار الآثار على احتضانها للفنون الشعبية، وإتاحة هذه المساحة للفرقة للقاء جمهورها ومُحبي الموروث الكويتي.
وحول ما تمثله له الأغاني التراثية، قال إنها جزء أصيل من حياته، ولا يستطيع الاستغناء عنها. وذكر أن الفرقة تضم نحو 57 عضواً، بينهم عدد من الشباب، الذين نشأوا على هذا الفن، وتلقوه من آبائهم وأفراد أُسرهم، في امتدادٍ يؤكد انتقال الموروث الشعبي من جيلٍ إلى آخر، موضحاً أنه شارك في الأمسية نحو 30 عضواً من الفرقة، وقدَّموا باقة متنوعة من الألوان الغنائية والإيقاعية التي شكَّلت برنامج الحفل.


































