اخبار البحرين
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٠ نيسان ٢٠٢٦
الكويت - الخليج أونلاين
نفي الحرس الثوري جاء في أعقاب تعرض الكويت لهجمات بالمسيرات تسببت بأضرار جسيمة بحسب بيان الحرس الوطني الكويتي.
نفى الحرس الثوري الإيراني تنفيذ أي هجمات على دول الخليج في ثاني أيام الهدنة المعلنة، وذلك عقب إعلان الكويت تعرضها لهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت حيوية داخل البلاد.
وقال الحرس الثوري، في بيان نقلته وكالة 'تسنيم'، إن أي تقارير عن هجمات إيرانية 'لا أساس لها'، مضيفاً أن 'القوات المسلحة الإيرانية إذا نفذت أي عملية فستعلن عنها رسمياً'، معتبراً أن ما جرى 'قد يكون من فعل العدو الصهيوني أو الولايات المتحدة'، حسب قوله.
ويأتي هذا النفي الإيراني بعد إعلان الكويت تعرضها لهجمات بالطائرات المسيرة مساء الخميس، استهدفت منشآت حيوية، بحسب بيان للمتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع.
من جانبه أكد الحرس الوطني الكويتي تعرض أحد مواقعه لهجوم مماثل أسفر عن أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية، مع استمرار الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات.
وأدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجمات، متهمة إيران ووكلاءها بالوقوف وراءها، ووصفتها بأنها انتهاك لسيادة البلاد وتقويض لجهود وقف إطلاق النار، مؤكدة احتفاظ الكويت بحق اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها واستقرارها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين أعلنتها الولايات المتحدة، غير أن الهجمات استمرت في اليوم الأول والثاني، ما أثار تساؤلات حول مدى التزام الأطراف بها.
وبحسب بيانات رسمية خليجية، تعرضت دول مجلس التعاون، منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير 2026، لهجمات واسعة بأكثر من 6 آلاف صاروخ وطائرة مسيّرة، استهدفت منشآت حيوية وبنية تحتية، وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية.
وخلال أول أيام الهدنة، سجلت هجمات جديدة طالت عدة دول خليجية، بينها السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين، رغم إعلان وقف إطلاق النار، ما يعكس هشاشة التهدئة واستمرار التوترات الإقليمية.
وتزعم إيران أن عملياتها تستهدف مصالح وقواعد أمريكية في المنطقة رداً على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، غير أن دول الخليج تؤكد أن الاستهدافات طالت منشآت مدنية وحيوية، من بينها المطارات والموانئ ومحطات الطاقة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

























