اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٣ أب ٢٠٢٦
تتواصل فعاليات مهرجان «صيفي ثقافي 18»، الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، من خلال برنامج متنوع يجمع بين الفعاليات الثقافية والفنية والمسرحية والتراثية، ويستهدف مختلف فئات المجتمع، في أجواء تجمع بين الثقافة والمتعة وتعزز حضور الفنون والموروث الكويتي.بدورها، قدَّمت فرقة الفن الأصيل حفلها الغنائي بمجمع الأفنيوز، وسط حضور جماهيري تفاعل مع الألوان الغنائية الشعبية الكويتية التي تم تقديمها. استهلت الفرقة الحفل بمجموعة متنوعة من الأغاني الجماعية، التي تنقلت بين عددٍ من الفنون والإيقاعات الكويتية الأصيلة، مستحضرةً أجواء التراث الغنائي الشعبي، من بينها: «ألا يا أهل الهوى واعزتالي» من فن السامري، و«يا ناس دلوني» من النقازي المثلث، و«العبيدي يقول» من فن الدوسري، و«دع بالسلام» من البستة. كما شملت القائمة: «يا مركب الهندي»، و«بتروح لك مشوار» من البستة والصوت، و«بان بدر التمامي» من فن الطمبورة، و«شاقني شاقني» من الفريسني، إلى جانب «صبوحة» من الدزة. كما شارك الفنان راشد المزيعل في الحفل، مُقدماً مجموعة من الأغاني التي تنوَّعت بين الفنون والإيقاعات الشعبية، من بينها: «سالم يا سالم»، إلى جانب «آه يا الأسمر يا زين»، و«بلوتي بلوة» من الطمبورة، فضلاً عن أغنية «تدري ولا ما تدري» من الخبيتي.بدوره، صدح الفنان مبارك الشطي بعددٍ من الأغاني الشعبية، فقدم: «أنا يا خلي» من السامري، و«كريم يا بارق» من السامري النقازي، و«اعزف يا شاعر» من الفريسني والدزة. كما شملت مشاركته أغنية «دام أنا كويتي» من الطنبورة، إلى جانب «دنيا حظوظ»، و«هلا بشوفة اللي»، و«مغرورة»، وجميعها من فن الخبيتي. واختتمت فرقة «الفن الأصيل» حفلها بأغنيتَي «فز الخفوق» و«مفتون قلبي»، ليُسدل الستار على أمسية احتفت بألوان الغناء الشعبي الكويتي، وقدمت للجمهور مساحة لاستعادة ذاكرة الفنون التراثية والاستمتاع بإيقاعاتها وألحانها التي ما زالت تحظى بحضور كبير لدى مُحبي الموروث الغنائي الكويتي.وضمن هذا السياق، أُقيمت في مكتبة الشامية العامة فعالية «لغتي حياتي»، بالتعاون مع الجمعية الكويتية للغة العربية، للفئة العمرية من 8 إلى 13 سنة، والتي تستمر حتى نهاية المهرجان. وبهذه المناسبة، قالت المديرة التنفيذية للجمعية الكويتية للغة العربية أميرة العنزي إن الفعالية تستهدف فئة الأطفال من 8 إلى 13 سنة، وكل ما يخص اللغة العربية من استماع وقراءة وتحدُّث ومسرح وشعر، للخروج من إطار التعليم الذي يُعطى في المدارس بإدخال المرح، ومدة الفعالية 10 أيام (20 إلى 30 الجاري). وأوضحت أن الفعالية تتضمن الاستماع، وفيها مرح ولعب، والاستماع سيتم عن طريق القِصة التي تسردها المعلمة، لتطوير مهارة الاستماع. وتابعت: «القراءة مهمة من أجل تقوية اللغة العربية، حتى لو 15 دقيقة يومياً، وبصفتي معلمة أرى طلبة حتى المرحلة التاسعة قد لا يُتقنون القراءة بشكلٍ جيد، فاللبنة الأولى في تعليم الطالب ليست المدرسة، لكنها البيت، فلا بد أن يكون هناك تدريب على القراءة، حتى وقت الصيف، حيث إنها مهارات قد تُنسى إن لم تتم مزاولتها مثل أي هواية». أما مسرحية «لايك»، التي قُدمت على مسرح مركز الكويت للتوحد بمشرف، فهي تعالج الاستخدام الإيجابي والسلبي للسوشيال ميديا برؤى مستقبلية، وذات أبعاد مؤثرة على حياة الأطفال، الذين اتجهوا بشدة إلى استخدام الهواتف الذكية، مما تسبَّب في تزايد مخاطر التضليل والتنمُّر الإلكتروني، والإدمان، والمحتوى غير المناسب. ويعيش أبطال المسرحية مغامرةً داخل عالم افتراضي، ليكتشفوا أن الاستخدام غير الواعي لمواقع التواصل يمكن أن يُغيِّر حياتهم، أو يُوقعهم في مخاطر كبيرة، كما أن النأي عنها له أيضاً أضراره التي لا يُستهان بها، فمضمون المسرحية يدعو إلى الاعتدال من دون تهوين أو تهويل. وفي سياقها العام، فإن مسرحية «لايك» لا تتوجه إلى الأطفال منفصلين، بل مع أُسرهم، بفضل ما تتضمنه من تجارب تربوية لا تعتمد على النصح والإرشاد، ولا من خلال المواعظ والكلام، بل بالاقتراب أكثر من مشاعر واهتمامات الطفل مع أسرته، ومن ثم الاستعانة بتكنيك مسرحي متقن أسهم في إعطاء فرجة متميزة للمتلقين الصغار مع أفراد أُسرهم خلال العرض المقدم. وحرصت المسرحية على تقديم هذه المعالجات التربوية والنفسية والإرشادية بأسلوبٍ اجتماعي، من خلال وضع المشكلة على طاولة النقاش بين الطفل وأُسرته. وامتازت لغة المسرحية بالبساطة والاقتراب أكثر من لغة الطفل مع أسرته، أو مع أصدقائه الذين يقتربون من سنه. المسرحية قصة وأشعار عثمان الشطي، وتأليف وسيناريو ريم مرزوق، وإخراج يوسف البغلي. فيما تتولى الإنتاج «ميديا فورس»، ويشارك في بطولتها: عبدالله التركماني، وعلي ششتري، ومحمد الشايجي، وأحمد يوسف، وسعداوي، وهديل الفهد.
تتواصل فعاليات مهرجان «صيفي ثقافي 18»، الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، من خلال برنامج متنوع يجمع بين الفعاليات الثقافية والفنية والمسرحية والتراثية، ويستهدف مختلف فئات المجتمع، في أجواء تجمع بين الثقافة والمتعة وتعزز حضور الفنون والموروث الكويتي.
بدورها، قدَّمت فرقة الفن الأصيل حفلها الغنائي بمجمع الأفنيوز، وسط حضور جماهيري تفاعل مع الألوان الغنائية الشعبية الكويتية التي تم تقديمها.
استهلت الفرقة الحفل بمجموعة متنوعة من الأغاني الجماعية، التي تنقلت بين عددٍ من الفنون والإيقاعات الكويتية الأصيلة، مستحضرةً أجواء التراث الغنائي الشعبي، من بينها: «ألا يا أهل الهوى واعزتالي» من فن السامري، و«يا ناس دلوني» من النقازي المثلث، و«العبيدي يقول» من فن الدوسري، و«دع بالسلام» من البستة.
كما شملت القائمة: «يا مركب الهندي»، و«بتروح لك مشوار» من البستة والصوت، و«بان بدر التمامي» من فن الطمبورة، و«شاقني شاقني» من الفريسني، إلى جانب «صبوحة» من الدزة.
كما شارك الفنان راشد المزيعل في الحفل، مُقدماً مجموعة من الأغاني التي تنوَّعت بين الفنون والإيقاعات الشعبية، من بينها: «سالم يا سالم»، إلى جانب «آه يا الأسمر يا زين»، و«بلوتي بلوة» من الطمبورة، فضلاً عن أغنية «تدري ولا ما تدري» من الخبيتي.
بدوره، صدح الفنان مبارك الشطي بعددٍ من الأغاني الشعبية، فقدم: «أنا يا خلي» من السامري، و«كريم يا بارق» من السامري النقازي، و«اعزف يا شاعر» من الفريسني والدزة. كما شملت مشاركته أغنية «دام أنا كويتي» من الطنبورة، إلى جانب «دنيا حظوظ»، و«هلا بشوفة اللي»، و«مغرورة»، وجميعها من فن الخبيتي.
واختتمت فرقة «الفن الأصيل» حفلها بأغنيتَي «فز الخفوق» و«مفتون قلبي»، ليُسدل الستار على أمسية احتفت بألوان الغناء الشعبي الكويتي، وقدمت للجمهور مساحة لاستعادة ذاكرة الفنون التراثية والاستمتاع بإيقاعاتها وألحانها التي ما زالت تحظى بحضور كبير لدى مُحبي الموروث الغنائي الكويتي.
وضمن هذا السياق، أُقيمت في مكتبة الشامية العامة فعالية «لغتي حياتي»، بالتعاون مع الجمعية الكويتية للغة العربية، للفئة العمرية من 8 إلى 13 سنة، والتي تستمر حتى نهاية المهرجان.
وبهذه المناسبة، قالت المديرة التنفيذية للجمعية الكويتية للغة العربية أميرة العنزي إن الفعالية تستهدف فئة الأطفال من 8 إلى 13 سنة، وكل ما يخص اللغة العربية من استماع وقراءة وتحدُّث ومسرح وشعر، للخروج من إطار التعليم الذي يُعطى في المدارس بإدخال المرح، ومدة الفعالية 10 أيام (20 إلى 30 الجاري).
وأوضحت أن الفعالية تتضمن الاستماع، وفيها مرح ولعب، والاستماع سيتم عن طريق القِصة التي تسردها المعلمة، لتطوير مهارة الاستماع. وتابعت: «القراءة مهمة من أجل تقوية اللغة العربية، حتى لو 15 دقيقة يومياً، وبصفتي معلمة أرى طلبة حتى المرحلة التاسعة قد لا يُتقنون القراءة بشكلٍ جيد، فاللبنة الأولى في تعليم الطالب ليست المدرسة، لكنها البيت، فلا بد أن يكون هناك تدريب على القراءة، حتى وقت الصيف، حيث إنها مهارات قد تُنسى إن لم تتم مزاولتها مثل أي هواية».
أما مسرحية «لايك»، التي قُدمت على مسرح مركز الكويت للتوحد بمشرف، فهي تعالج الاستخدام الإيجابي والسلبي للسوشيال ميديا برؤى مستقبلية، وذات أبعاد مؤثرة على حياة الأطفال، الذين اتجهوا بشدة إلى استخدام الهواتف الذكية، مما تسبَّب في تزايد مخاطر التضليل والتنمُّر الإلكتروني، والإدمان، والمحتوى غير المناسب.
ويعيش أبطال المسرحية مغامرةً داخل عالم افتراضي، ليكتشفوا أن الاستخدام غير الواعي لمواقع التواصل يمكن أن يُغيِّر حياتهم، أو يُوقعهم في مخاطر كبيرة، كما أن النأي عنها له أيضاً أضراره التي لا يُستهان بها، فمضمون المسرحية يدعو إلى الاعتدال من دون تهوين أو تهويل.
وفي سياقها العام، فإن مسرحية «لايك» لا تتوجه إلى الأطفال منفصلين، بل مع أُسرهم، بفضل ما تتضمنه من تجارب تربوية لا تعتمد على النصح والإرشاد، ولا من خلال المواعظ والكلام، بل بالاقتراب أكثر من مشاعر واهتمامات الطفل مع أسرته، ومن ثم الاستعانة بتكنيك مسرحي متقن أسهم في إعطاء فرجة متميزة للمتلقين الصغار مع أفراد أُسرهم خلال العرض المقدم.
وحرصت المسرحية على تقديم هذه المعالجات التربوية والنفسية والإرشادية بأسلوبٍ اجتماعي، من خلال وضع المشكلة على طاولة النقاش بين الطفل وأُسرته.
وامتازت لغة المسرحية بالبساطة والاقتراب أكثر من لغة الطفل مع أسرته، أو مع أصدقائه الذين يقتربون من سنه.
المسرحية قصة وأشعار عثمان الشطي، وتأليف وسيناريو ريم مرزوق، وإخراج يوسف البغلي. فيما تتولى الإنتاج «ميديا فورس»، ويشارك في بطولتها: عبدالله التركماني، وعلي ششتري، ومحمد الشايجي، وأحمد يوسف، وسعداوي، وهديل الفهد.


































