اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
بعد سبع سنوات من الانهيار المالي المدمر الذي ضرب اقتصاد لبنان، كشف جدل دائر حول شطيرة دجاج عن اتساع الفجوة بين من لا يزالون قادرين على الإنفاق بحرية ومن يكافحون لتدبير شؤون معيشتهم.فقد أراد مطعم «ذا جلو بارادايس»، المتخصص في الأطعمة الصحية، أن يوفر لزبائنه المهتمين بحساب السعرات الحرارية نسخة صحية من شطيرة الشيش طاووق الشهيرة في بلاد الشام، فأطلق شطيرة «شيك طاووق» بسعر يقارب 13 دولاراً، أي نحو مثلي سعر شطيرة الدجاج العادية في بيروت.
بعد سبع سنوات من الانهيار المالي المدمر الذي ضرب اقتصاد لبنان، كشف جدل دائر حول شطيرة دجاج عن اتساع الفجوة بين من لا يزالون قادرين على الإنفاق بحرية ومن يكافحون لتدبير شؤون معيشتهم.
فقد أراد مطعم «ذا جلو بارادايس»، المتخصص في الأطعمة الصحية، أن يوفر لزبائنه المهتمين بحساب السعرات الحرارية نسخة صحية من شطيرة الشيش طاووق الشهيرة في بلاد الشام، فأطلق شطيرة «شيك طاووق» بسعر يقارب 13 دولاراً، أي نحو مثلي سعر شطيرة الدجاج العادية في بيروت.
ولم يستسغ منتقدون غاضبون التلاعب اللفظي المرتبط بالسعر المرتفع في اسم الشطيرة، واتهموا المطعم بالمبالغة في الأسعار في بلد يكافح فيه كثير من الأسر لتوفير الاحتياجات الأساسية.
لكن بينما احتدم الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، واصل زبائن الشراء. وقال هراغ جيغاليان، الشريك الإداري في «ذا جلو بارادايس»، في لقاء نشرته «رويترز» اليوم، إن المطعم باع أكثر من 20 ألف شطيرة «شيك طاووق» خلال 11 يوماً فقط، واصفاً النقاشات على الإنترنت بأنها تساهم في «التسويق».
ولامست ردود الفعل المتباينة وتراً حساساً في لبنان، إذ أعادت سنوات الاضطراب المالي والشلل السياسي والصراعات تشكيل المشهد الاجتماعي في البلاد، مما أدى إلى تآكل جزء كبير من الطبقة المتوسطة، مقابل بقاء شريحة أصغر من المستهلكين القادرين على الحفاظ على نمط حياة مرفه.


































