اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٤ شباط ٢٠٢٦
مي السكري -
أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا، السفير سميح حيات، عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تربط الكويت وجمهورية الصين الشعبية، مشيراً إلى أنها تمثل نموذجاً متميزاً في العلاقات الدولية، قائماً على الثقة المتبادلة والاحترام والثبات، على مدى أكثر من خمسة عقود.
وأشار حيات في كلمته خلال الاحتفال بالذكرى الـ55 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إلى الجذور التاريخية للعلاقات الثنائية التي توجت بإقامة العلاقات الدبلوماسية عام 1971 لتكون الكويت أول دولة خليجية وعربية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين.
وذكر أن الكويت تعد خامس أكبر مصدر للنفط الخام إلى جمهورية الصين الشعبية كما أصبحت الصين الشريك التجاري الأول للكويت للعام الثامن على التوالي، لافتا إلى أن الشراكة بين البلدين تشهد مرحلة متقدمة من التنسيق الاستراتيجي والتعاون العملي، في ظل قيادة سمو أمير البلاد والرئيس الصيني.
ولفت إلى أن توقيع الكويت كأول دولة في الشرق الأوسط على وثيقة التعاون ضمن مبادرة «الحزام والطريق» عام 2014 عكس التقاء الرؤى التنموية، ورغبة الكويت في تعزيز موقعها الاستراتيجي ضمن مسارات التجارة العالمية.
وأضاف أن إعلان الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين عام 2018، وزيارة سمو أمير البلاد إلى الصين في سبتمبر 2023 حينما كان ولياً للعهد، شكّلا نقلة نوعية في مسار العلاقات الثنائية، وأسفرا عن توقيع سبع مذكرات تفاهم استراتيجية شملت مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية والحوكمة البيئية.
وأكد السفير حيات دعم الكويت للمبادرات العالمية الثلاث التي أطلقها الرئيس الصيني، ومبادرة الحوكمة العالمية، إيماناً بأهمية بناء نظام دولي أكثر عدالة وتوازناً، مشيراً إلى أن زيارة نائب رئيس جمهورية الصين الشعبية إلى الكويت في نوفمبر الماضي أسهمت في تعزيز الثقة المتبادلة وتسريع أطر التعاون المؤسسي بين البلدين.
بدوره، أكد السفير الصيني لدى البلاد يانغ شين أن العلاقات الصينية – الكويتية تشهد تطورا متسارعا في مختلف المجالات، إذ ارتفع حجم التبادل التجاري من 22 مليون دولار عند تأسيس العلاقات ليصل إلى 18.58 مليارا في عام 2025، مشيرا إلى أهمية التعاون في المشاريع الكبرى وفي مقدمتها مشروع ميناء مبارك الكبير الذي يسهم في دعم خطة التنمية الوطنية (كويت جديدة 2035).


































