اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
علي إبراهيم
كشف الرئيس التنفيذي في طيران الجزيرة باراثان باسوباثي عن أن الشركة استطاعت نقل 8 آلاف مسافر خلال 6 أيام على الرغم من الظروف الإقليمية المحيطة، مؤكدا في الوقت ذاته على مواصل دفع أحجام العمليات إلى مستويات أكبر، إذ تبذل الشركة جهدا أكبر لضمان استمرار تقديم أفضل ما لديها في ظل توسع عملياتها من مطار القيصومة، مع الاستعداد بالوقت نفسه لاستئناف العمليات في الكويت. وقال باسوباثي، في كلمة له خلال اجتماع ضم جميع كوادر الشركة من طيارين ومضيفين، «طيران الجزيرة هي شركة الطيران الوحيدة التي تعمل في الكويت حاليا، ونعمل في وضع فريد واستثنائي للغاية، فهذه ليست حالة تعطل عادية، بل نحن في وسط حرب بالمنطقة أثرت بشدة على قطاع الطيران في المنطقة وكذلك على مستوى العالم بشكل عام».
وزاد: «بصفتنا شركة طيران كويتية، فإن دورنا الآن واضح، سنخدم الكويت بأفضل ما نستطيع، وسنعيد الكويتيين والمقيمين العالقين حاليا في الخارج والذين يرغبون في العودة إلى الوطن، وبالقدر نفسه من الأهمية، سنواصل تشغيل الرحلات حتى يتمكن الكويتيون والمقيمون الذين يحتاجون إلى السفر في حالات الطوارئ أو لأي سبب آخر من القيام بذلك، ولجعل هذا الأمر ممكنا، أطلقنا عملية (بركة)».
ولفت إلى التشغيل عبر مطار القيصومة يتم من خلال أكثر من 300 شخص من كوادر طيران الجزيرة، ونحو 10 طائرات، إضافة إلى المعدات والإمدادات وقطع الغيار، مبينا أن كل ذلك يتم نقله برا لدعم هذه العمليات. وأعرب باسوباثي عن شكره لوزارة الخارجية ووزارة الداخلية والإدارة العامة للطيران المدني وجميع الجهات المعنية التي مكنت طيران الجزيرة من توفير حل سفر آمن ومنسق للركاب خلال هذه الفترة. من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للعلاقات الحكومية في طيران الجزيرة ناصر العبيد ان اعادة تشغيل الطيران ليس امرا خاصا بـ «الجزيرة» فحسب، فهو مسؤولية وطنية بالدرجة الأولى، وكل من تابع مسيرة طيران الجزيرة يعلم اننا نبرز ونبدع خلال الأزمات لخدمة الوطن، وفي خضم هذه الظروف، وكعادتنا بعدم الاستسلام للتحديات والسعي لإيجاد حلول مبتكرة وغير تقليدية، تم تفعيل فكرة التشغيل عن بعد في مطار آخر وفي دولة اخرى، وخلال فترة وجيزة، تم التواصل مع السلطات بالكويت والمملكة العربية السعودية والتي استجابت دون قيود، وهبت لمساندة أشقائها بالكويت، وفتحت أبوابها لنقل تشغيل طيران الجزيرة إلى مطار القيصومة بحفر الباطن.
وزاد العبيد «حاليا، نفتخر بأن نكون شركة الطيران الوحيدة التي تقدم خدمات الطيران لقرابة 5 ملايين مواطن ومقيم على ارض الكويت، وتلقي هذه المسؤولية على عاتقنا بالتزامات كبيرة للاستمرار بتقديم خدمات الطيران، وربط الكويت بالعالم الخارجي، وتوفير سبيل للسفر، حيث اننا اصبحنا المنفذ الجوي الوحيد للدولة، إذ تم تسمية هذه العملية «بركة»، الاسم الذي يعكس مضمون هذه العملية الشاقة والحساسة.


































