اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٦ أيار ٢٠٢٦
ذكر «الشال» أن أداء شهر أبريل كان موجباً لمعظم أسواق العينة، حيث بلغ عدد الأسواق الرابحة 13 سوقاً من أصل 14، مقارنة مع نهاية شهر مارس.في التفاصيل، ومن ناحية أخرى، تحسّنت حصيلة الأداء منذ بداية العام الحالي لبعض الأسواق، إلّا أن أغلبية الأسواق (8 أسواق) لا تزال تسجل أداءً سالباً مقارنة مع مستويات نهاية عام 2025.وأكبر الرابحين في شهر أبريل كان السوق الياباني الذي كسب مؤشره نحو 11.4 بالمئة، لتصبح مكاسبه منذ بداية العام نحو 17.8 بالمئة. تلاه كل من السوقين الأميركي والألماني بمكاسب بلغت نحو 7.1 بالمئة لكل منهما، لتصل مكاسب السوق الأميركي منذ بداية العام إلى نحو 3.3 بالمئة، أي انتقل من المنطقة السالبة إلى الموجبة، فيما انخفضت خسائر السوق الألماني إلى نحو -0.8 بالمئة. وجاء السوق الهندي في المرتبة الرابعة بمكاسب شهرية بلغت نحو 6.9 بالمئة، إلا أنه لا يزال أكبر الخاسرين منذ بداية العام عند نحو -9.7 بالمئة. وجاء سوق دبي بمكاسب شهرية بلغت نحو 6.1 بالمئة، كما حقق السوق الصيني مكاسب بنحو 5.7 بالمئة، تتبعهم بورصة الكويت بتحقيقها مكاسب بنحو 5.3 بالمئة، لتنخفض خسائرها منذ بداية العام إلى نحو -0.5 بالمئة.
ذكر «الشال» أن أداء شهر أبريل كان موجباً لمعظم أسواق العينة، حيث بلغ عدد الأسواق الرابحة 13 سوقاً من أصل 14، مقارنة مع نهاية شهر مارس.
في التفاصيل، ومن ناحية أخرى، تحسّنت حصيلة الأداء منذ بداية العام الحالي لبعض الأسواق، إلّا أن أغلبية الأسواق (8 أسواق) لا تزال تسجل أداءً سالباً مقارنة مع مستويات نهاية عام 2025.
وأكبر الرابحين في شهر أبريل كان السوق الياباني الذي كسب مؤشره نحو 11.4 بالمئة، لتصبح مكاسبه منذ بداية العام نحو 17.8 بالمئة. تلاه كل من السوقين الأميركي والألماني بمكاسب بلغت نحو 7.1 بالمئة لكل منهما، لتصل مكاسب السوق الأميركي منذ بداية العام إلى نحو 3.3 بالمئة، أي انتقل من المنطقة السالبة إلى الموجبة، فيما انخفضت خسائر السوق الألماني إلى نحو -0.8 بالمئة.
وجاء السوق الهندي في المرتبة الرابعة بمكاسب شهرية بلغت نحو 6.9 بالمئة، إلا أنه لا يزال أكبر الخاسرين منذ بداية العام عند نحو -9.7 بالمئة. وجاء سوق دبي بمكاسب شهرية بلغت نحو 6.1 بالمئة، كما حقق السوق الصيني مكاسب بنحو 5.7 بالمئة، تتبعهم بورصة الكويت بتحقيقها مكاسب بنحو 5.3 بالمئة، لتنخفض خسائرها منذ بداية العام إلى نحو -0.5 بالمئة.
أما بالنسبة لبقية الأسواق، فقد حققت بورصة البحرين والسوق الفرنسي مكاسب شهرية بنحو 3.8 بالمئة لكل منهما، حيث قلصت بورصة البحرين خسائرها منذ بداية العام إلى نحو -4.6 بالمئة، في حين بلغت خسائر السوق الفرنسي نحو -0.4 بالمئة، أي أقل الخاسرين منذ بداية العام. وجاءت مكاسب بورصة قطر وسوق أبوظبي بنحو 2.9 و2.7 بالمئة على التوالي.
وسجلت بورصة مسقط مكاسب شهرية بنحو 2.5 بالمئة، لتواصل تصدّرها للأسواق الرابحة منذ بداية العام بمكاسب استثنائية بلغت نحو 42.7 بالمئة. وأقل الرابحين خلال شهر أبريل كان السوق البريطاني بمكاسب بلغت نحو 2.0 بالمئة.
والخاسر الوحيد في شهر أبريل كان السوق السعودي الذي فقد مؤشره نحو -0.6 بالمئة، لتتراجع بشكل طفيف مجمل مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 6.6 بالمئة، أي ثالث أكبر الرابحين ضمن أسواق العينة.
ومرة أخرى، أكد «الشال» أن توقعات الأداء لشهر مارس لأسواق العينة لم تعد مرتبطة بالأداء المالي للشركات، فالعامل المهيمن على حركة مؤشراتها، إيجاباً أو سلباً، تحكمه تطورات الحالة الجيوسياسية، وبما أننا نميل إلى أن ترجيح وقف الحرب بات ضرورة، فالهدف لم يعد من يربحها، وإنما إدارة حجم خسائر كل طرف إلى حدودها الدنيا، فقد تكون الغلبة للأداء الموجب للأسواق.


































