اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
استمرت الضغوط البيعية في السيطرة على مجريات التداول في بورصة الكويت، لتسجل المؤشرات تراجعاً جماعياً متفاوتاً مع بداية الأسبوع وسط استمرار حالة الحذر والترقب التي تفرضها التطورات الإقليمية والمخاوف من تجدد الصراع الأميركي - الإيراني واتساع نطاقه.وعلى الرغم من أن المؤشرات استهلت الجلسة على ارتفاع، فإن هذا الأداء لم يصمد أمام الضغوط البيعية التي ظهرت خلال التداولات، لتتحول المكاسب الأولية إلى تراجعات متفاوتة في ظل عمليات بيع طالت مجموعة من الأسهم.اللافت في الجلسة هو التراجع الملحوظ في مستويات السيولة المتداولة لتبلغ 38.9 مليون دينار، في مستوى يعكس حالة الحذر التي تسيطر على جانب من المتعاملين في ظل التطورات الراهنة.واستمر السوق الأول في الاستحواذ على الحصة الأكبر من تلك السيولة بما نسبته 61 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة نسبتها 39 في المئة. وتمكن عدد من الأسهم من تحقيق مكاسب محدودة رغم الأداء السلبي العام، لكن ارتفاعاتها بقيت ضمن نطاقات ضيقة ولم تتجاوز 2.5 في المئة، وفي المقابل شهدت أسهم أخرى تراجعات لافتة بمستويات تجاوزت نسبتها 13.5 في المئة.وتم تداول نحو 134 سهماً، ليرتفع منها 29 سهماً، فيما انخفض 81 سهماً، واستقرت أسعار 24 سهماً، وتراجعت المؤشرات الوزنية لـ 9 قطاعات في السوق بقيادة قطاع الرعاية الصحية بنسبة 3.93 في المئة، والتأمين بـ 2.97 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لـ 4 قطاعات في السوق، بصدارة قطاع التكنولوجيا بنسبة 1.58 في المئة، والمنافع 0.76 في المئة.
استمرت الضغوط البيعية في السيطرة على مجريات التداول في بورصة الكويت، لتسجل المؤشرات تراجعاً جماعياً متفاوتاً مع بداية الأسبوع وسط استمرار حالة الحذر والترقب التي تفرضها التطورات الإقليمية والمخاوف من تجدد الصراع الأميركي - الإيراني واتساع نطاقه.
وعلى الرغم من أن المؤشرات استهلت الجلسة على ارتفاع، فإن هذا الأداء لم يصمد أمام الضغوط البيعية التي ظهرت خلال التداولات، لتتحول المكاسب الأولية إلى تراجعات متفاوتة في ظل عمليات بيع طالت مجموعة من الأسهم.
اللافت في الجلسة هو التراجع الملحوظ في مستويات السيولة المتداولة لتبلغ 38.9 مليون دينار، في مستوى يعكس حالة الحذر التي تسيطر على جانب من المتعاملين في ظل التطورات الراهنة.
واستمر السوق الأول في الاستحواذ على الحصة الأكبر من تلك السيولة بما نسبته 61 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة نسبتها 39 في المئة.
وتمكن عدد من الأسهم من تحقيق مكاسب محدودة رغم الأداء السلبي العام، لكن ارتفاعاتها بقيت ضمن نطاقات ضيقة ولم تتجاوز 2.5 في المئة، وفي المقابل شهدت أسهم أخرى تراجعات لافتة بمستويات تجاوزت نسبتها 13.5 في المئة.
وتم تداول نحو 134 سهماً، ليرتفع منها 29 سهماً، فيما انخفض 81 سهماً، واستقرت أسعار 24 سهماً، وتراجعت المؤشرات الوزنية لـ 9 قطاعات في السوق بقيادة قطاع الرعاية الصحية بنسبة 3.93 في المئة، والتأمين بـ 2.97 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لـ 4 قطاعات في السوق، بصدارة قطاع التكنولوجيا بنسبة 1.58 في المئة، والمنافع 0.76 في المئة.
في تفاصيل أداء المؤشرات، سجل مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 33.87 نقطة، بما يعادل 0.40 في المئة، ليصل إلى مستوى 8442 نقطة، وتم تداول كمية عدد 149.6 مليون سهم، تمت عبر 14300 صفقة.
كما انخفض مؤشر السوق الأول بنحو 21.25 نقطة، بواقع 0.24 في المئة، ليبلغ مستوى 8870 نقطة، بسيولة قيمتها 23.6 مليون دينار، وبأحجام 74.3 مليون سهم، تمّت عبر 6445 صفقة.
وتراجع المؤشر الرئيسي بنحو 101.45 نقطة، بما نسبته 1.18 في المئة، ليغلق عند مستوى 8486 نقطة بقيمة متداولة بلغت 15.3 مليون دينار، وبكمية تداول 75.3 مليون سهم، تمت من خلال 7855 صفقة.
ونتيجة لذلك، تكبّدت القيمة السوقية للبورصة خسائر بنحو 207.3 ملايين دينار، لتصل القيمة السوقية إلى 50.54 مليار دينار، أي بانخفاض نسبته 0.40 في المئة، مقارنة مع مستوى قيمته 50.75 مليار دينار، في ختام جلسة الخميس الماضي.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلّ سهم بيتك أولاً بقيمة 3.97 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 759 فلساً، تلاه صناعات بـ 3.23 ملايين دينار، ليبلغ سعر 209 فلوس، ثم «جي إف إتش» بـ 2.62 مليون دينار، ليغلق على سعر 161 فلساً، وأسيكو بـ 2.14 مليون دينار، ليبلغ سعر 479 فلساً، وخامساً بنك الخليج بقيمة 1.71 مليون دينار، ليصل إلى سعر 312 فلساً.
وتصدر سهم مشاعر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 2.50 في المئة، بتداول 31.1 ألف سهم، ليصل إلى سعر 123 فلساً، تلاه شعيبة بـ 1.83 في المئة، بكمية أسهم متداولة 9.6 آلاف سهم، ليبلغ سعر 223 فلساً، ثم كميفك بـ 1.59 في المئة، بتداول 154 ألف سهم، ليبلغ سعر 128 فلساً، والأنظمة بـ 1.58 في المئة، بتداول 611.1 ألف سهم، ليصل إلى سعر 770 فلساً، وخامساً إنجازات بنسبة 1.48 في المئة، بتداول 51.8 ألف سهم، ليصل إلى سعر 137 فلساً.
على الجانب الآخر، سجل سهم امتيازات انخفاضاً بنسبة 13.53 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، لكن بتداول 217 سهماً فقط ليصل إلى سعر 326 فلساً، تلاه يوباك بـ 9.88 في المئة، وبتداول 635.7 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 228 فلساً، ومن ثم أولى تكافل بـ 9.05 في المئة، بتداول 2.3 مليون سهم، ليغلق على سعر 553 فلساً، ومراكز بـ 8.80 في المئة، وبتداول 1.4 مليون سهم، لينخفض إلى سعر 228 فلساً، وخامساً أم القيوين بنسبة 5.22 في المئة، وبتداول نحو 25.2 ألف سهم، ليغلق على سعر 127 فلساً.


































