اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
قال مسؤولو أمن إن السلطات الليبية ضبطت شحنة بها عشرات الآلاف من حبوب «النشوة» المخدرة على شكل وجه معمر القذافي ومهربة من أوروبا.وأظهرت صور نشرها أحد الأجهزة الأمنية في طرابلس أكياسا مليئة بحبوب بنية على شكل وجه القذافي وكتفيه، مع حفر خطوط ملامحه المميزة وملابسه على سطحها.وجاء في تقرير للأمم المتحدة صدر في يناير أن ليبيا أصبحت مركزاً إقليمياً رئيسياً لعبور المخدرات المصنعة وغيرها من المواد المخدرة في طريقها إلى المستهلكين المحليين وإلى مناطق مختلفة في شمال إفريقيا والقارة كلها. وأشار التقرير، الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، إلى أن العصابات تستغل الوضع المضطرب في ليبيا منذ 2011 حين أطيح بالقذافي في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي، وانزلقت البلاد بعد ذلك إلى صراع داخلي وانقسام لسنوات طويلة.وأفاد بيان أصدره جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في وقت متأخر أمس السبت، ونشرته «رويترز» اليوم، بأنه وردت «معلومات لوحدة التحري والقبض بوجود تشكيل عصابي يمتهن تهريب الممنوعات عبر إحدى الدول الأوروبية لترويجها داخل الأراضي الليبية». وجهاز الردع هيئة أمنية تابعة للمجلس الرئاسي الذي يتخذ من طرابلس مقرا له.وأضاف البيان: «بمجرد التأكد من صحة المعلومات الواردة، والتي كشفت أيضا عزم هذا التشكيل تمرير إحدى شحناته خلال مدة قريبة، بدأت على الفور عملية تتبع واسعة للشحنة المستهدفة حتى دخولها للبلاد عبر أحد الموانئ البحرية».وأوضح أن السلطات أوقفت الشحنة وبدأت عمليات التفتيش الدقيق، الذي أفضى إلى «ضبط كميات من المواد المخدرة كانت مخبأة بشكل محكم داخل سيارة من نوع رينو ماستر المخصصة للشحن ونقل البضائع»، مضيفا أن عناصر جهاز الردع ضبطت نحو 100 ألف قرص مخدر لتتخذ الإجراءات القانونية اللازمة، ويُحال المتهمون إلى النيابة العامة.
قال مسؤولو أمن إن السلطات الليبية ضبطت شحنة بها عشرات الآلاف من حبوب «النشوة» المخدرة على شكل وجه معمر القذافي ومهربة من أوروبا.
وأظهرت صور نشرها أحد الأجهزة الأمنية في طرابلس أكياسا مليئة بحبوب بنية على شكل وجه القذافي وكتفيه، مع حفر خطوط ملامحه المميزة وملابسه على سطحها.
وجاء في تقرير للأمم المتحدة صدر في يناير أن ليبيا أصبحت مركزاً إقليمياً رئيسياً لعبور المخدرات المصنعة وغيرها من المواد المخدرة في طريقها إلى المستهلكين المحليين وإلى مناطق مختلفة في شمال إفريقيا والقارة كلها.
وأشار التقرير، الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، إلى أن العصابات تستغل الوضع المضطرب في ليبيا منذ 2011 حين أطيح بالقذافي في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي، وانزلقت البلاد بعد ذلك إلى صراع داخلي وانقسام لسنوات طويلة.
وأفاد بيان أصدره جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في وقت متأخر أمس السبت، ونشرته «رويترز» اليوم، بأنه وردت «معلومات لوحدة التحري والقبض بوجود تشكيل عصابي يمتهن تهريب الممنوعات عبر إحدى الدول الأوروبية لترويجها داخل الأراضي الليبية». وجهاز الردع هيئة أمنية تابعة للمجلس الرئاسي الذي يتخذ من طرابلس مقرا له.
وأضاف البيان: «بمجرد التأكد من صحة المعلومات الواردة، والتي كشفت أيضا عزم هذا التشكيل تمرير إحدى شحناته خلال مدة قريبة، بدأت على الفور عملية تتبع واسعة للشحنة المستهدفة حتى دخولها للبلاد عبر أحد الموانئ البحرية».
وأوضح أن السلطات أوقفت الشحنة وبدأت عمليات التفتيش الدقيق، الذي أفضى إلى «ضبط كميات من المواد المخدرة كانت مخبأة بشكل محكم داخل سيارة من نوع رينو ماستر المخصصة للشحن ونقل البضائع»، مضيفا أن عناصر جهاز الردع ضبطت نحو 100 ألف قرص مخدر لتتخذ الإجراءات القانونية اللازمة، ويُحال المتهمون إلى النيابة العامة.


































