اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ١٤ تموز ٢٠٢٦
مي السكري -
لليوم الثاني على التوالي، واصلت السفارة القطرية لدى البلاد استقبال المعزين بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. حيث أجمع المعزون على أن دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي فقدت برحيله أحد أبرز القادة، الذين أسهموا في بناء الدولة القطرية الحديثة، وترسيخ مسيرة التنمية، كما عمل على تعزيز التضامن الخليجي والعمل المشترك.
ووصف المعزون الأمير الوالد بأنه قائد استثنائي، ترك بصمة بارزة في تاريخ المنطقة، مشيرين إلى ما قدمه من إسهامات كبيرة لدولة قطر وللأمتين العربية والإسلامية، وإلى الإرث السياسي والتنموي، الذي سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال، كما أكدوا أن الراحل كان قامة عربية بارزة ارتبط اسمه بنهضة قطر الحديثة، وترك سجلاً حافلاً بالإنجازات السياسية والتنموية، التي رسخت مكانة بلاده على المستويات الإقليمية والدولية.
وتقدّم السفير التونسي لدى البلاد، محمد كريم البودالي، بخالص التعازي إلى دولة قطر بهذا المصاب الجلل، مؤكداً أن الفقيد ترك فراغاً كبيراً، مشيداً بالدور الذي قام به في نهضة قطر، التي تبوأت مكانة بارزة على الصعيد العربي والإقليمي والدولي.
ومن جانبه، تقدّم السفير عبدالعزيز الشارخ بأصدق التعازي إلى أمير قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الشعب القطري، مؤكداً أن الأمير الوالد كان من أبرز القادة، الذين عملوا على تعزيز التضامن الخليجي، وترسيخ العلاقات الأخوية بين دول مجلس التعاون.
بدورها، أعربت الشيخة سهيلة الصباح عن بالغ حزنها لهذا المصاب، مؤكدة أن الراحل كان شخصية عزيزة على الجميع، سائلة المولى عز وجل أن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته والشعب القطري الصبر والسلوان.
أما رجل الأعمال سعود عبدالعزيز البابطين، فذكر أن رحيل الأمير الوالد خسارة كبيرة، معرباً عن ثقته باستمرار مسيرة النهضة بقيادة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مؤكداً أن الفقيد وضع أسساً راسخة للتنمية والازدهار، وأن إنجازاته ستبقى شاهدة على عطائه.
وأكد نائب رئيس تحرير جريدة النهار، الزميل سامي النصف، أن رحيل الأمير الوالد يمثّل خسارة كبيرة، قائلاً إن الثروات يمكن تعويضها، أما القادة الاستثنائيون فلا يتكررون.
وأضاف أن الأمير الوالد كان رجل دولة من الطراز الرفيع، وصاحب رؤية أسهمت في بناء نهضة قطر الحديثة، مشيراً إلى أن صحيفة النهار حظيت بلقائه في أكثر من مناسبة، واستفادت من آرائه ورؤيته، داعياً الله أن يتغمده بواسع رحمته.


































