×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ١٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ١٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»سياسة» جريدة القبس الإلكتروني»

تقرير إخباري: المرأة الكويتية والعمل التطوعي.. إرث وطني راسخ ومشرّف

جريدة القبس الإلكتروني
times

نشر بتاريخ:  الأحد ١٣ أيلول ٢٠٢٦ - ٢١:٣٣

تقرير إخباري: المرأة الكويتية والعمل التطوعي.. إرث وطني راسخ ومشرف

تقرير إخباري: المرأة الكويتية والعمل التطوعي.. إرث وطني راسخ ومشرّف

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة القبس الإلكتروني


نشر بتاريخ:  ١٣ أيلول ٢٠٢٦ 

ترتبط المرأة الكويتية بالعمل التطوعي، منذ زمن بعيد، من أيام الرعيل الأول، وقد اتخذت الكويت حزمة من السياسات والخطط والاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى تمكين المرأة في مجال العمل الإنساني والتطوعي، إضافة إلى تعزيز الشراكات الوثيقة مع المنظمات العالمية والكيانات الإقليمية لترسيخ حضور المرأة في تلك المسارات.

وجاء المرسوم الأميري الصادر عام 2004 بإنشاء «مركز العمل التطوعي» لترسيخ منظومة تطوعية ضمن عمل مؤسسي ممزوج بالتشجيع المجتمعي على المشاركة في الأعمال والمشروعات التي يتبناها المركز، إضافة إلى التدريب على تلك المشروعات والدعوة إليها في مختلف وسائل الإعلام.

وتشكل المرأة الكويتية اليوم نحو %74.5 من العاملين في القطاع الإغاثي في البلاد، إضافة إلى تبوئها قرابة %26 من مناصب رؤساء الجمعيات الخيرية وشغل %25 من مقاعد مجالس إدارتها، ما يعكس حضورا مؤثرا وبصمة قيادية فارقة في المشهد الإنساني، محليا ودوليا.

ومنذ تأسيس الكويت تركت المرأة بصمات مشهودة في الأعمال التطوعية المختلفة، بداية من التبرع بالمال لبناء المساجد والكتاتيب والتبرع بالأثاث والأوقاف والوصايا الخيرية وبناء دور القرآن، مرورا بتسيير حملات حج نسائية والتطوع للعلاج ونشر الثقافة والعلوم، وصولا إلى بناء المراكز الصحية والمستشفيات.

وتجاوز عدد نساء الكويت المتطوعات لإنشاء وإدارة كتاتيب التعليم قديما 80 متطوعة فيما بلغت مساهمات المرأة في الوقف الخيري نحو 224 وقفا من إجمالي 440 وقفا.

دور تاريخي

وأكدت رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد أهمية الدور التاريخي للمرأة الكويتية في العمل التطوعي، مشيرة إلى أن جذور العمل التطوعي في الكويت تعود إلى طبيعة المجتمع الكويتي القائمة على «الفزعة والنخوة» والتكاتف بين أفراده التي شكلت أساسا لمشاركة المرأة في خدمة المجتمع منذ مراحل مبكرة من تاريخ البلاد.

وقالت إن المرأة الكويتية أسهمت منذ القدم في الأعمال الخيرية والتطوعية كالتبرع لبناء المدارس والمساجد والكتاتيب، مستذكرة في هذا السياق سبيكة الخالد، رحمها الله، التي تبرعت بمنزلها لتوسعة المدرسة المباركية.

وأضافت الشيخة أمثال الأحمد أن من النماذج التاريخية أيضا شاهة الحمد الصقر التي تبرعت بدكان ليكون مقرا للمكتبة الأهلية، كما تبرعت لدعم القضية الفلسطينية، معتبرة أن هذه المبادرات تعكس إسهامات المرأة الكويتية في مجالات التعليم والعمل الخيري وخدمة القضايا الإنسانية.

واستذكرت كذلك واقعة أول بعثة نسائية كويتية توجهت إلى مصر عام 1956، مبينة أن توقيتها صادف اندلاع العدوان الثلاثي على مصر، حيث بادرت عضوات البعثة إلى التطوع في المستشفيات المصرية للمساعدة في علاج الجرحى والمصابين، مؤكدة أن روح «الفزعة الكويتية» لم تكن محصورة داخل الوطن وإنما امتدت إلى خارجه.

وبينت أن العمل التطوعي توسع مع تطور الكويت من نطاق الأسرة والجيران والأصدقاء إلى العمل المنظم والمؤسسي موضحة أن النشاط المدرسي الذي بدأ عام 1957 كان إحدى المحطات المهمة في هذا التطور قبل أن تتوسع التجربة مع تأسيس الجمعيات النسائية، لتنتقل الكويت من الفزعة الفردية إلى العمل المؤسسي من خلال الفرق والجمعيات مع الحفاظ على روح التكافل المتجذرة في المجتمع الكويتي.

شريك أساسي

وفي الجانب التعليمي والاجتماعي أكدت الأحمد أن المرأة الكويتية كانت شريكا أساسيا في النهضة التعليمية وتأسيس ملامح الدولة الحديثة ومع توسع تعليم البنات في النصف الأول من القرن العشرين بدأت المرأة الكويتية توسيع حضورها في مجالي التعليم والعمل الاجتماعي.

وأشادت في هذا السياق بدور مريم عبدالملك الصالح، رحمها الله، التي تعد أول معلمة في تاريخ الكويت، إلى جانب لولوة القطامي التي درست في الخارج وعادت إلى الكويت لتسهم في تطوير التعليم وتتولى رئاسة كلية البنات في جامعة الكويت، مؤكدة أن هذه النماذج النسائية أسهمت في تأسيس مسيرة العلم والتعليم والرقي في الكويت.

ودعت إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي ضمن المناهج الدراسية والأنشطة المدرسية وتشجيع الطلبة على المشاركة في الأعمال التطوعية خلال العطل الدراسية واقترحت احتساب ساعات العمل التطوعي ضمن الرصيد الدراسي للطلبة، بما يحفزهم على المشاركة ويعزز لديهم قيم العطاء والمواطنة الإيجابية والمسؤولية المجتمعية.

جمعية نسائية

من جهتها، أكدت الرئيسة الفخرية للجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية لولوة القطامي أن المرأة الكويتية كان لها دور مبكر وفاعل في العمل الاجتماعي والخيري، مشيرة إلى أن تجربتها الشخصية بدأت خلال دراستها الجامعية في مدينة إدنبرة الإسكتلندية، حيث انضمت إلى اتحاد الطلبة وتعرفت من خلاله على العمل الاجتماعي وخدمة الفئات المحتاجة.

وقالت القطامي إنه لدى عودتها إلى الكويت في ستينيات القرن الماضي عملت مدرسة للغتين الإنكليزية والفرنسية في ثانوية المرقاب، والتقت هناك بفضة الخالد وتناقشتا حول أهمية العمل الاجتماعي وتأسيس جمعية نسائية في الكويت.

وذكرت أن النظام الأساسي لـ«الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية» التي تأسست عام 1963 اشترط أن تكون العضوة كويتية وتجيد القراءة والكتابة، لافتة إلى أن الإقبال على الانتساب كشف عن ارتفاع نسبة الأمية بين النساء في ذلك الوقت، ما دفع الجمعية إلى إطلاق أول مشاريعها، وهو تعليم النساء القراءة والكتابة.

وأشارت إلى أن المشروع الثاني للجمعية تمثل في إنشاء حضانة للأطفال انطلاقا من الحاجة إلى توفير بيئة مناسبة لأبناء المرأة الكويتية العاملة، موضحة أن الجمعية أنشأت حضانة مجانية في منطقة كيفان أطلقت عليها اسم «حضانة البستان» واستقبلت الأطفال من سن الثالثة.

واستذكرت إحدى المبادرات التي نفذتها الجمعية في ستينيات القرن الماضي عندما بادرت عضواتها إلى تنظيف الشوارع والأرصفة في عدد من مناطق البلاد.

نشاط خارجي

وتحدثت القطامي عن انتقال نشاط الجمعية إلى العمل التطوعي خارج الكويت، مبينة أن الجمعية اهتمت بقضايا الطفولة العربية انطلاقا من إيمانها بأن رعاية الأطفال المحتاجين خارج الكويت تمثل امتدادا لدور المرأة الكويتية في العمل الإنساني.

وقالت إن الجمعية قررت إنشاء قرية لرعاية الأطفال في منطقة كسلا السودانية، وتمكنت من الحصول على أرض مساحتها 50 فدانا، وأطلقت على المشروع اسم «قرية حنان الكويتية»، مبينة أن المشروع شمل رعاية الأطفال وتوفير احتياجاتهم إلى جانب حفر آبار للمياه في المناطق المجاورة وإقامة عدد من المشاريع الإنتاجية.

وأضافت أن الجمعية أقامت مبادرات أخرى لرعاية الأطفال خارج الكويت، من بينها قرية في لبنان خلال فترة الحرب، حيث جرى توفير الرعاية لعدد من الأطفال الفلسطينيين المشردين، إضافة إلى دعم مبادرة هند الحسيني في القدس لرعاية الأطفال الفلسطينيين وتعليمهم.

وعن المبادرات التي نفذتها الجمعية خلال الحروب العربية الإسرائيلية، ذكرت القطامي أن الجمعية أطلقت عقب حرب عام 1967 مبادرة «كيس المحارب»، حيث قامت أعضاء الجمعية بتجهيز نحو ألف كيس تضمنت احتياجات شخصية للجنود، وقامت هي برفقة عدد من المتطوعات بالتوجه إلى الجولان وتسليم المساعدات بعد رحلة محفوفة بالمخاطر.

وبينت القطامي أن العمل التطوعي النسائي في الكويت مر بمراحل عديدة، مؤكدة أن مستقبل العمل التطوعي النسائي في الكويت يعتمد على استمرار الأجيال الجديدة في حمل هذه المسؤولية وتطويرها بما يتناسب مع احتياجات المجتمع الحالية.

الفئات المحتاجة

بدورها، أكدت ‏رئيسة الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين سبيكة الجاسر أن المرأة الكويتية اضطلعت بدور أصيل وممتد في مسيرة العمل التطوعي والخيري في الكويت، مبينة أن إسهامها لم يقتصر على مساندة الجهود المجتمعية بل امتد ليشمل تأسيس المبادرات وقيادة مؤسسات النفع العام والإسهام في تطوير الخدمات والبرامج الموجهة للفئات الأكثر احتياجا.

وقالت الجاسر إن العمل التطوعي لا يقتصر على تقديم المساعدة أو بذل المال والوقت، وإنما يمثل مسؤولية وطنية وعملا تنمويا مؤسسيا يهدف إلى تمكين الإنسان وتنمية قدراته وتوفير الأدوات والفرص التي تعزز حقه في التعلم والاستقلال والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

وأضافت أن المرأة الكويتية أثبتت حضورا مؤثرا في مجالات التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة ودعم الطفولة والأسرة والعمل الوقفي والخيري، إلى جانب إسهامها في تأسيس جمعيات النفع العام والمراكز المتخصصة وإدارة البرامج الإنسانية وتأهيل الكوادر الوطنية وبناء الشراكات الفاعلة مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.

خدمات المعاقين

وأوضحت الجاسر أن تجربتها في العمل التطوعي بدأت عام 1984 بانضمامها إلى الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين، حيث تركزت الجهود على تطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة والانتقال بها من مفهوم الرعاية التقليدية إلى منظومة أكثر شمولا تقوم على التعليم والتأهيل والتمكين والاستقلالية من خلال تطوير المناهج والبرامج التعليمية والارتقاء بقدرات المعلمين والاختصاصيين والاستفادة من الممارسات المتخصصة في هذا المجال.

وأشارت إلى أن من أبرز المبادرات التي تعتز بالمساهمة فيها إدخال برنامج «ماكتون» للتواصل اللغوي إلى الكويت، والعمل على تعريبه وتطوير مواده، بما يتناسب مع البيئة العربية والإسلامية، إلى جانب المساهمة في تأسيس برنامج «بورتج» للتدخل المبكر عام 1997، الذي عزز مفهوم الشراكة مع الأسرة وجعلها عنصرا أساسيا في عمليات التقييم والتدريب والتأهيل، بما يسهم في تحقيق نتائج أكثر استدامة للطفل وأسرته.

وأكدت أن العمل التطوعي والخيري في مرحلته الحالية يحتاج إلى جيل جديد من النساء يجمع بين روح المبادرة والمعرفة والتخصص والقدرة على القيادة، مشددة على أهمية الانتقال بالعمل التطوعي من المبادرات الفردية إلى العمل المؤسسي القائم على التخطيط والحوكمة وبناء القدرات وقياس الأثر، بما يعزز كفاءة المؤسسات ويضمن استدامة رسالتها.

أرقام بارزة

74.5 % من العاملين في القطاع الإغاثي كويتيات

26 % من مناصب رؤساء الجمعيات الخيرية للكويتيات

25 %من مقاعد مجالس إداراتها تحتلها المرأة الكويتية

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

السعودية: زوال الخطر عن أبها وخميس مشيط بعد تفعيل الإنذار المبكر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
1

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2509 days old | 196,959 Kuwait News Articles | 2,622 Articles in Sep 2026 | 42 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 1 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



تقرير إخباري: المرأة الكويتية والعمل التطوعي.. إرث وطني راسخ ومشرف - kw
تقرير إخباري: المرأة الكويتية والعمل التطوعي.. إرث وطني راسخ ومشرف

منذ ٠ ثانية


اخبار الكويت

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل