اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
تتزايد المخاوف في لبنان من توسع الحرب الإسرائيلية، في ظل رسالة أميركية نقلها نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، مفادها بأن إسرائيل قد تنفذ اجتياحاً عسكرياً حتى بيروت؛ إذا لم يسلّم حزب الله سلاحه، بالتزامن مع تحذيرات إسرائيلية من أن الحزب يعمل على إعادة ترميم قدراته القتالية في البلدات المحاذية لـ«الخط الأصفر».وكشف الخطيب أن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى أبلغه، خلال زيارة سابقة، بأنه في حال لم يسلّم حزب الله سلاحه، فإن إسرائيل ستنفذ اجتياحاً عسكرياً يصل إلى بيروت.وفي موازاة ذلك، أبلغت تل أبيب لبنان، بشكل مباشر أو عبر قنوات عدة، أنها مصممة على سحب سلاح حزب الله من كامل الأراضي اللبنانية، مطالبة الجيش اللبناني بدخول مواقع الحزب في جبل الريحان وإقليم التفاح، وتفكيك مواقع تصنفها إسرائيل أساسية واستراتيجية، مع تحذير من تكرار ما جرى في علي الطاهر. لكن المؤشر الأكثر إثارة للقلق يتمثل في اتهام إسرائيل حزب الله بالعمل على العودة إلى قرى وبلدات محاذية لـ«الخط الأصفر»، مستفيداً من عودة الأهالي لإعادة تشكيل مجموعات قتالية وترميم قدراته. ونقلت تل أبيب إلى لبنان أنها لن تسمح للحزب بإعادة بناء قواته أو إعادة التموضع، ما يثير مخاوف من أن تستخدم هذه الاتهامات ذريعة لتهجير مزيد من البلدات.وفي ظل هذه الضغوط، تتواصل المساعي لإحياء مقترح «المناطق التجريبية»، الذي طرحه رئيس الحكومة نواف سلام خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وأفادت مصادر دبلوماسية بأن واشنطن أبدت تأييدها للمقترح واستعدادها للمساعدة في تطبيقه، فيما تسعى إلى عقد اجتماع بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي في فلوريدا بعد 20 أكتوبر، لبحث آليات التنفيذ والتحقق.غير أن إسرائيل تتمسك بشروط تتعلق بتركيبة القوات اللبنانية التي ستدخل تلك المناطق، بينها تسليم لوائح مسبقة بأسماء الضباط والعناصر، والتأكد من أنهم غير محسوبين على حزب الله، مع احتمال اشتراط عدم مشاركة أي ضابط أو عنصر شيعي، وهو ما يرفضه الجيش اللبناني. كما تطالب تل أبيب بإقامة غرفة عمليات مشتركة للتنسيق الأمني والعسكري وإدارة الوضع في الجنوب.
تتزايد المخاوف في لبنان من توسع الحرب الإسرائيلية، في ظل رسالة أميركية نقلها نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، مفادها بأن إسرائيل قد تنفذ اجتياحاً عسكرياً حتى بيروت؛ إذا لم يسلّم حزب الله سلاحه، بالتزامن مع تحذيرات إسرائيلية من أن الحزب يعمل على إعادة ترميم قدراته القتالية في البلدات المحاذية لـ«الخط الأصفر».
وكشف الخطيب أن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى أبلغه، خلال زيارة سابقة، بأنه في حال لم يسلّم حزب الله سلاحه، فإن إسرائيل ستنفذ اجتياحاً عسكرياً يصل إلى بيروت.
وفي موازاة ذلك، أبلغت تل أبيب لبنان، بشكل مباشر أو عبر قنوات عدة، أنها مصممة على سحب سلاح حزب الله من كامل الأراضي اللبنانية، مطالبة الجيش اللبناني بدخول مواقع الحزب في جبل الريحان وإقليم التفاح، وتفكيك مواقع تصنفها إسرائيل أساسية واستراتيجية، مع تحذير من تكرار ما جرى في علي الطاهر.
لكن المؤشر الأكثر إثارة للقلق يتمثل في اتهام إسرائيل حزب الله بالعمل على العودة إلى قرى وبلدات محاذية لـ«الخط الأصفر»، مستفيداً من عودة الأهالي لإعادة تشكيل مجموعات قتالية وترميم قدراته.
ونقلت تل أبيب إلى لبنان أنها لن تسمح للحزب بإعادة بناء قواته أو إعادة التموضع، ما يثير مخاوف من أن تستخدم هذه الاتهامات ذريعة لتهجير مزيد من البلدات.
وفي ظل هذه الضغوط، تتواصل المساعي لإحياء مقترح «المناطق التجريبية»، الذي طرحه رئيس الحكومة نواف سلام خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وأفادت مصادر دبلوماسية بأن واشنطن أبدت تأييدها للمقترح واستعدادها للمساعدة في تطبيقه، فيما تسعى إلى عقد اجتماع بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي في فلوريدا بعد 20 أكتوبر، لبحث آليات التنفيذ والتحقق.
غير أن إسرائيل تتمسك بشروط تتعلق بتركيبة القوات اللبنانية التي ستدخل تلك المناطق، بينها تسليم لوائح مسبقة بأسماء الضباط والعناصر، والتأكد من أنهم غير محسوبين على حزب الله، مع احتمال اشتراط عدم مشاركة أي ضابط أو عنصر شيعي، وهو ما يرفضه الجيش اللبناني. كما تطالب تل أبيب بإقامة غرفة عمليات مشتركة للتنسيق الأمني والعسكري وإدارة الوضع في الجنوب.


































