×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»منوعات» جريدة القبس الإلكتروني»

هبة الوزان لـ القبس: «التغذية العلاجية».. كيف تدعم تعافي المصابات بسرطان الثدي؟

جريدة القبس الإلكتروني
times

نشر بتاريخ:  السبت ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ٢١:٣٤

هبة الوزان لـ القبس: التغذية العلاجية .. كيف تدعم تعافي المصابات بسرطان الثدي؟

هبة الوزان لـ القبس: «التغذية العلاجية».. كيف تدعم تعافي المصابات بسرطان الثدي؟

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة القبس الإلكتروني


نشر بتاريخ:  ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

د. ولاء حافظ

يُعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء حول العالم، مما يجعل نشر الوعي به مسؤولية صحية ومجتمعية لا تقتصر على التعريف بالأعراض والعلامات التحذيرية، بل تشمل أيضاً تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهنَّ، وعدم تأجيل استشارة الطبيب عند ملاحظة أي تغيرات غير معتادة في الثدي.

ولم يعد الحديث عن المرض يقتصر على إثارة المخاوف، بل يجب أن يرتكز على المعرفة، وتعزيز فرص الوقاية، وأهمية الكشف المبكر. والأهم من ذلك، ترسيخ الوعي بأن تشخيص سرطان الثدي لا يعني نهاية الطريق، في ظل التطور المستمر في خيارات العلاج والرعاية، التي تُحدَّد وفقاً لطبيعة كل حالة واحتياجاتها.

◄ خطة فردية

وفي خضم هذه الرحلة، تكتسب التغذية العلاجية أهمية خاصة بوصفها جزءاً أساسياً من الرعاية الداعمة لمريضات سرطان الثدي، إذ لا يقتصر دورها على اختيار الأطعمة الصحية وتنظيم الوجبات، بل يشمل الحفاظ على الحالة الغذائية، والحد من فقدان الكتلة العضلية ومخاطر سوء التغذية، فضلاً عن المساعدة على تخفيف بعض الآثار الجانبية للعلاج، التي قد تؤثر في الشهية والقدرة على تناول الطعام، مثل الغثيان، وتغيرات التذوق، والإرهاق، واضطرابات الجهاز الهضمي.

ونظراً إلى اختلاف الاحتياجات الغذائية باختلاف الحالة الصحية لكل مريضة، ونوع العلاج الذي تتلقاه، ووزنها، ومدى استجابتها، تبرز أهمية وضع خطة غذائية فردية تراعي هذه العوامل، وتستند إلى تقييم متخصص. فالتغذية المناسبة لا تعني اتباع نظام غذائي موحد، أو الانسياق وراء نصائح شائعة، بل اختيار ما يلائم احتياجات المريضة ويساعدها على تحمّل العلاج والحفاظ على صحتها قدر الإمكان.

◄ التغذية خلال التعافي

ولا تقل أهمية التغذية السليمة خلال فترة العلاج عن دورها في مرحلة التعافي والمتابعة، إذ تمثل جزءاً مهماً من الرعاية المستمرة لمريضات سرطان الثدي. وفي هذا الإطار، كان لقاؤنا مع متخصصة التغذية العلاجية هبة الوزان، لفتح ملف التغذية في رحلة المريضات، والتعرف على دور الغذاء المتوازن في مراحل التشخيص والعلاج والتعافي، وأبرز الإرشادات التغذوية التي تساعد على تلبية احتياجاتهنَّ ودعم صحتهنَّ في مختلف مراحل الرحلة.

◄ عوامل تزيد نسبة الإصابة

لفتت الوزان إلى أن من الأسباب المحتملة لسرطان الثدي العوامل الوراثية والنفسية والاجتماعية، وقد تكون المهنية أيضاً. ومن الممكن أن تكون ممارسة بعض السلوكيات الخاطئة مثل التدخين ومستوى النظام البدني وأيضاً النظام الغذائي، وقد تكون هذه العوامل منفردة أو جميعها، وقد تنتج عن التعرض التراكمي على مدى سنوات عديدة أو التعرض خلال فترة قصيرة. ومن العوامل التي تزيد الإصابة:

1 - عوامل لا يمكن التحكم بها:

● التقدم بالعمر.

● الجنس (الأنثى).

● عدم القدرة على الانجاب، أو الانجاب بعمر متأخر.

● سن اليأس أو التأخر في انقطاع الدورة الشهرية بعد عمر55.

● البلوغ بسن أقل من 12 سنة.

2 - العوامل التي يمكن التحكم بها:

● الوزن: ترتبط زيادة الوزن بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي، خصوصاً بعد انقطاع الطمث، إذ يمكن أن تسهم زيادة الدهون في الجسم في ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين، ما يزيد خطر الإصابة ببعض أنواع سرطان الثدي. لذلك، يُنصح بالحفاظ على وزن صحي.

● النظام الغذائي: يساعد اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع، غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، على دعم الصحة العامة والحفاظ على وزن صحي، بما قد يسهم في الحد من خطر الإصابة بالمرض.

● النشاط البدني: تسهم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في الحفاظ على وزن صحي، وقد تساعد على خفض خطر الإصابة بسرطان الثدي، لا سيما بعد انقطاع الطمث.

● العادات الصحية: يُنصح بتجنب التدخين، إذ يرتبط التدخين بكل أنواعه بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.

◄ مشاكل تغذوية خلال العلاج

ذكرت الوزان أنه خلال رحلة العلاج من سرطان الثدي قد تتغير الشهية أو الوزن أو القدرة على تناول بعض الأطعمة، لذلك يعتمد الاحتياج الغذائي على الحالة الصحية والعلاج والأعراض والاحتياجات الفردية وأهم الأساسيات التي يجب الاهتمام والحرص عليها.

وأضافت أن من أبرز المشكلات التغذوية خلال العلاج تغير الشهية وتغير في حاسة التذوق، وكذلك الغثيان وصعوبة تناول السوائل، لذلك من الضروري مراجعة اختصاصي التغذية لمساعدتك في نظامك الغذائي في رحلة التشافي وما بعدها.

وقالت الوزان في حديثها لـ القبس: «التغذية الصحية مهمة في جميع المراحل وتختلف من مصابة إلى أخرى، حسب الأعراض الجانبية لنوع العلاج المقرر». وقدمت بعض الإرشادات بالنسبة للتغذية:

1 - يجب التأكد من أن المريضة تغطي احتياجاتها من الطاقة والسعرات الحرارية اللازمة لها، والنوعيات المناسبة من الغذاء.

2 - لا بد من التأكد من أخذ حاجة الجسم من البروتين الكافي وذلك للحفاظ على العضلات ودعم العديد من وظائف الجسم. بالإضافة إلى الترطيب والحصول على سوائل كافية.

3 - التنوع: التنوع في مصادر الغذاء يساعد على الحصول على مجموعة مختلفة من العناصر الغذائية.

◄ النظام الغذائي المناسب

أكدت الوزان أنه من العوامل المهمة التي تساعد في التقليل من خطر الإصابة اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وذلك عن طريق تناول ما يلي:

● أطعمة مضادة للسرطان وأطعمة مضادة للأكسدة، وهي مركبات نباتية طبيعية (فايتو كيميكالز) المضادة للسرطان، مثل: البيتا كاروتين والموجودة في الجزر والقرع والبصل والسبانخ.

● تناول «الفلافونات»: (مركبات نباتية مضادة للأكسدة) وظيفتها تقليل خطر الإصابة بالسرطان وخفض مستولى هرمون الأستروجين، مما يساعد في التقليل من نمو أورام الثدي وتقليل خطر عودتها. ومصادره الفواكه والخضروات الحمراء مثل البطيخ والفلفل الرومي.

● تناول «الايزوفلافونات»: (مركبات نباتية شبيهة بالإستروجين) وظيفتها تثبيط نمو الخلايا السرطانية والحد من انتشارها، وتمنع من تكاثر خلايا سرطان الثدي. وهي موجودة في الكرز الحامض والبروكلي والطماطم.

● تناول «الفلافونويدات المعززة»: (مركبات نباتية طبيعية مضادة للأكسدة) مضادة للالتهاب وتساهم في تثبيط السمية في خلايا سرطان الثدي ومصادرها التوت الأبيض وفول الصويا.

● «اللجنانات»: (مركبات نباتية طبيعية) تساعد في الوقاية من السرطان وتقليل الالتهابات وتقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث وموجودة في البطاط والبروكلي والتوت.

● «الستيرونات النباتية»: لها دور مهم في الوقاية من المرض، فهي مضادة للسرطان والالتهابات وخافضة للدهون كما لها دور مهم في تثبيط نمو خلايا سرطان الثدي وتحفيز موت الخلايا السرطانية.

◄ نصائح مهمة

لتغذية سليمة خلال المرض قدمت الوزان النصائح المهمة التالية:

1 - اجعلي الجزء الأكبر من غذائك من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات مع التنويع.

2 - تناول منتجات الحليب خالية من السكر وقليلة الدسم، وإذا كنتِ تتناولين الحليب النباتي تأكدي من أخذ الأنواع المدعمة بالكالسيوم، مثل حليب الأرز واللوز وجوز الهند.

3 - التأكد من تناول مصادر البروتين الصحية، مثل الدجاج المنزوع الجلد واللحم من دون شحم، والحرص على تناول الأسماك بمعدل مرتين بالأسبوع، خاصة الأسماك الدهنية مثل السلمون.

4 - إضافة الدهون الصحية باعتدال، مثل زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات والبذور.

5 - الاهتمام بالسوائل وعند ضعف الشهية يمكن تناول السموثي والحليب والزبادي والمشروبات المغذية لزيادة الطاقة والبروتين.

6 - التقليل من تناول الأغذية المصنعة والتي يتم استخدام المادة المضافة فيها بكثرة، مثل الأطعمة الجاهزة والمعلبة والوجبات السريعة واستبدالها بالأغذية الطازجة.

◄ منتجات الصويا

وبالنسية لمنتجات الصويا، ذكرت الوزان أن أطعمة الصويا الكاملة مثل التوفو والادمامي وحليب الصويا تعد آمنة عموماً لمريضات سرطان الثدي عند تناولها كجزء متوازن، ولكن لا ينصح باستخدام المكملات المركزة دون استشارة متخصص.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

ترسية عقد صيانة طرق "نفط الكويت" على "المشتركة" بـ8.6 مليون دينار

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
2

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2543 days old | 203,638 Kuwait News Articles | 3,252 Articles in Oct 2026 | 58 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 9 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا








لايف ستايل