اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ نيسان ٢٠٢٦
مباشر – إيمان غالي: تباينت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت خلال تعاملات الأسبوع الحالي، وسط نمو بالتداولات، بالتزامن مع إعلان تمديد الهدنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران رغم استمرار الحصار وتعطيل الملاحة بمضيق هرمز.
وفق إحصائية 'معلومات مباشر' فقد صعد مؤشر السوق الرئيسي 50 بنسبة 2.53% أو 227.47 نقطة ليصل إلى النقطة 9221.64، وذلك عن مستواه في الأسبوع الماضي المنتهي بـ16 أبريل/نيسان 2026.
وارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنحو 2.23% بما يعادل 183.34 نقطة مُسجلاً 8387.39 نقطة في الختام، عن مستواه الأسبوع السابق.
وعلى الجانب الآخر، فقد تراجع مؤشر السوق العام 0.73% أو 69 نقطة ليصل إلى مستوى 9444.34 نقطة، وأنهى 'العام' التعاملات بالنقطة 8879، بانخفاض أسبوعي 0.27% يُعادل 23.69 نقطة.
وصلت القيمة السوقية للأسهم في ختام تعاملات اليوم إلى 53.17 مليار دينار، بانخفاض أسبوعي 0.30% يُعادل 159 مليون دينار قياساً بـ53.33 مليار دينار قيمتها في نهاية الأسبوع المنصرم.
ونمت التداولات خلال الأسبوع الحالي؛ إذ سجلت البورصة الكويتية سيولة بقيمة 521.05 مليون دينار بزيادة أسبوعية 1.42%، وصعدت أحجام التداول 9.97% لـ2.32 مليار سهم، كما ارتفع عدد الصفقات 8.92% عند 140.24 ألف صفقة.
وعلى المستوى القطاعي، فقد تراجع أداء 4 قطاعات في مقدمتها المواد الأساسية بـ2.45%، بينما ارتفعت 9 قطاعات على رأسها التكنولوجيا بواقع 34.90%.
وجاء قطاع الخدمات المالية الأنشط خلال الأسبوع الحالي بين نظرائه من حيث الكميات بنسبة 41.25% تُعادل 955.23 مليون سهم، و28.07% من الصفقات بـ39.37 ألف صفقة، فيما جاء البنوك كالأنشط من حيث السيولة بقيمة 143.48 مليون دينار بحصة 27.54% من إجمالي سيولة السوق في الأسبوع.
وعلى مستوى الأسهم، فقد تصدر 'يوباك' الارتفاعات بـ85.88%، بينما جاء 'أهلي' على رأس القائمة الحمراء بنحو 8.68%.
وجاء 'إنوفست' المتراجع 2.86% في صدارة نشاط الكميات بـ294.53 مليون سهم، بينما تقدم 'بيتك' المنخفض 1.37% نشاط السيولة بقيمة 57.36 مليون دينار.
قال نائب رئيس أول-إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في شركة كامكو إنفست إن بورصة الكويت شهدت هدوءً في تعاملات هذا الأسبوع لمؤشر السوق الأول بعد 3 أسابيع متتالية من الصعود، نتيجة عمليات جني الأرباح، وترقب تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وانتظار إفصاحات الشركات المدرجة لنتائجها المالية للربع الأول من العام الحالي، لكن مؤشر رئيسي 50 استمر بالصعود للأسبوع الرابع على التوالي.
وذكر رائد دياب:' رأينا مع نهاية جلسة يوم الأحد تجاوز مؤشري السوق الأول والعام إغلاقات عام 2025، في ظل الزخم الشرائي القوي نتيجة التفاؤل بقرب انتهاء الحرب، والتوصل إلى اتفاق شامل ومعاودة فتح مضيق هرمز بشكل طبيعي، إضافة إلى ما رأيناه من الدعم الحكومي بالفترة الماضية، والقدرة على تخطي تداعيات الأزمة وما تمتلكه الدولة من مصدات مالية تدعم خططها المستقبلية'.
وأشار إلى أن فشل عقد اجتماع ثاني بين الأطراف في باكستان منع رؤية المزيد من عمليات الشراء، وأدى إلى بعض التراجع؛ ترقباً لما ستؤول إليه الأمور، مبيناً أن الحدث الجيد يتمثل في عدم تسجيل عمليات بيع مكثفة، بل ظل السوق الكويتي 'متماسكا وهذه إشارة إيجابية'.
وتابع:' نستمر بنظرتنا الإيجابية للسوق وأساسيات الاقتصاد ونظرتنا المتفائلة للمستقبل وخطوات الحكومة، لكن بالطبع المناخ الاستثماري قد يتأثر بأي تطورات سلبية للمشهد الجيوسياسي، مع توقعات أن تكون إفصاحات الشركات لنتائج الربع الأول من العام المحرك الرئيسية للتعاملات في الفترة المقبلة.


































