اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣٠ نيسان ٢٠٢٦
مباشر – إيمان غالي: سجلت بورصة الكويت محصلة خضراء في تعاملات شهر أبريل/نيسان 2026 بعد أداء متراجع في الربع الأول من العام، مدعومة بزخم كبير على مستوى التداولات، بالتزامن مع عودة شهية المستثمرين عقب إعلان الهدنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، رغم استمرار حصار مضيق هرمز وتعطل حركة المرور به.
شهدت البورصة زخم كبير في الشهر المنصرم، بالتزامن مع عودة لشهية المخاطر والسيولة، بما يعكس الثقة بالسوق الكويتية وأساسيات الاقتصاد والشركات المدرجة، لتنجح أغلب القطاعات من محو جميع خسائرها المسجلة في مارس/آذار 2026 والعودة لمستويات إغلاق أعلى من عام 2025، وذلك بحسب تصريحات نائب رئيس أول-إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في شركة كامكو إنفست.
وذكر رائد دياب أن جميع مؤشرات السوق سجلت نمواً خلال الشهر؛ بدعم من عدة عوامل كان أبرزها الإعلان عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار ما بين الولايات المتحدة وإيران، الذي زاد من التفاؤل بأن يكون هذا مقدمة للتوصل إلى حل شامل يجنب المنطقة والعالم المزيد من التداعيات السلبية.
دُعمت البورصة الكويتية أيضاً وفق 'دياب' من استفادة المستثمرين من التراجعات التي طالبت معظم الأسهم بما جعلها فرصة، خاصة بعد وصولها إلى مستويات لا تعكس قيمتها العادلة مع مكررات ربح جيدة، فضلاً عن مراهنة المستثمرين على إفصاحات الشركات عن نتائج أعمالها في الربع الأول من العام والتي جاءت 'جيدة' حتى الآن.
وذكر:' ثقة المستثمر حاضرة في ظل متانة الاقتصاد الكويتي والمالية القوية للدولة، والدعم الحكومي الملحوظ خلال الأزمة الأخيرة مع استمرار وتيرة النشاط الاقتصادي'، مبيناً أن قيمة ترسية المشاريع في الكويت ارتفعت 5 أضعاف في الربع الأول من العام الحالي وصولا إلى 8.1 مليار دولار مقارنة مع 1.5 مليار دولار لنفس الفترة من 2025، مع نمو إنفاق المستهلكين بالشهر الماضي.
وأشار 'دياب' إلى أن توقعات الأداء في شهر مايو/آيار المقبل، تعتمد على مسار الوضع الجيوسياسي في المنطقة، فالتوصل إلى حل شامل سيكون إشارة إيجابية تنعكس على الأسواق وجميع القطاعات، أما في حال تجدد التوتر واللجوء إلى عمليات عسكرية، فمن المتوقع معاودة الضغوط البيعية وعزوف المستثمرين عن أخذ المخاطرة لحين وضوح الرؤية.
الأداء خلال شهر أبريل
وحسب إحصائية 'معلومات مباشر'، فقد ارتفع مؤشر السوق الأول خلال شهر أبريل/نيسان 2026 بنحو 5.14% أو 372.65 نقطة لينهي الشهر بالنقطة 9381.81، وذلك عن مستواه بختام مارس/آذار الماضي.
وإلى جانب ذلك، فقد سجل مؤشر السوق العام نمواً نسبته 5.27% ليصل إلى النقطة 8860.36، في ختام الشهر الحالي، رابحاً 443.89 نقطة.
واختتم مؤشر السوق الرئيسي تعاملات الشهر بمستوى 8570.6 نقطة، بصعود نسبته 11.55% يُعادل 887.1 نقطة، وقفز مؤشر السوق الرئيسي 50 بنحو 17.17% أو 1371.45 نقطة مُسجلاً 9361.16 نقطة في ختام تعاملات اليوم.
ووصلت القيمة السوقية بنهاية أبريل/نيسان الحالي إلى 53.06 مليار دينار، بزيادة 5.11% تُقدر بـ2.58 مليار دينار قياساً بـ50.48 مليار دينار في ختام الشهر السابق له.
وسجلت البورصة الكويتية زخماً ملحوظاً بالتداولات، إذ قفزت الكميات 159.65% عند 9.01 مليار سهم، وارتفعت السيولة 85.09% عند 2.11 مليار دينار، وصعد عدد الصفقات 90.38% إلى 562.37 ألف صفقة.
ودعم أداء البورصة نمو 12 قطاعا في مقدمتها التكنولوجيا بنحو 150.91%، بينما انخفض قطاع الرعاية الصحية وحيداً بنسبة 0.51%.
واقتنص قطاع الخدمات المالية 42.27% من أحجام التداول بـ3.81 مليار سهم، و28.97% من الصفقات بـ162.92 ألف صفقة، فيما حاز قطاع البنوك على 30.71% من السيولة بقيمة 648.90 مليون دينار.
وعلى مستوى الأسهم الأنشط، فقد تصدر 'الأنظمة' الارتفاعات بـ150.91%، ففيما تقدم 'تنظيف' الكميات بـ577.81 مليون سهم، وتصدر 'بيتك' السيولة بـ265.51 مليون دينار.
آخر أسبوع
الأمر كان مختلفاً على مستوى التداولات بآخر أسبوع لشهر أبريل/نيسان في بورصة الكويت، إذ تباينت أداء المؤشرات الرئيسية؛ ليرتفع 'الرئيسي' و'الرئيسي 50' بنسبة 2.18% و1.51%، فيما انخفض مؤشرا الأول والعام بنحو 0.66% و0.21% على التوالي، عن مستواهم بختام الأسبوع الماضي بجلسة 23 أبريل/نيسان 2026.
وانخفضت القيمة السوقية للأسهم بنحو 0.21%، فيما ارتفعت التداولات إذ بلغت السيولة 571.80 مليون دينار بزيادة 9.74%، وزاد عدد الصفقات 14.91% إلى 161.15 ألف صفقة، وارتفعت الكميات 16.69% عند 2.70 مليار سهم.
وشهد الأسبوع تراجعاً في أداء 7 قطاعات على رأسها الرعاية الصحية بـ2.86%، بينما ارتفعت 6 قطاعات في مقدمتها التكنولوجيا بـ37.31%.
وحاز قطاع الخدمات المالية على 48.77% من الكميات الأسبوعية بـ1.32 مليار سهم، واقتنص 32.89% من الصفقات بواقع 52.99 ألف صفقة، و33.46% من السيولة بقيمة 191.32 مليون دينار.
وتصدر سهم 'الوطنية الدولية القابضة' نشاطي الارتفاعات والكميات بـ44.26% و186.67 مليون سهم على التوالي، فيما جاء 'يوباك' على رأس الأسهم المتراجعة بـ40.19%، وحاز 'بيتك' على النصيب الأكبر من السيولة بقيمة 51.05 مليون دينار.


































