اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ١ أب ٢٠٢٦
مي السكري -
أكد سفير الإمارات العربية المتحدة لدى البلاد د.مطر حامد النيادي، أن الذكرى السادسة والثلاثين للغزو الغاشم للكويت تجسد عمق العلاقات الثنائية والمصير المشترك الذي يجمع بين الكويت والإمارات، وتؤكد أن أمن الكويت واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن دولة الإمارات، مشدداً على أن العلاقات بين البلدين تقوم على روابط تاريخية راسخة، وأخوة صادقة، ووحدة في المواقف تجاه مختلف القضايا المصيرية.
وقال النيادي لـ القبس إن هذه المناسبة تعكس متانة العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين، وتجسد الثوابت التي قامت عليها الشراكة الإماراتية – الكويتية عبر عقود طويلة، والتي تستند إلى التعاون والتضامن ووحدة المصير.
وأكد أن الكويت انتصرت وحققت إنجازات كبيرة في مختلف المجالات، واستطاعت خلال فترة وجيزة تعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ وحدتها الوطنية، مشيراً إلى أن حكمة القيادة الكويتية وإرادة الشعب الكويتي أسهمتا في تعزيز قوة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي.
وأوضح السفير النيادي أن الغزو مثّل اختباراً حقيقياً لإرادة المجتمع الدولي ومدى التزامه بالشرعية الدولية واحترام سيادة الدول، مبيناً أن قرارات الأمم المتحدة التي صدرت آنذاك، وما تبعها من تشكيل تحالف دولي لتحرير الكويت، أسهمت في إعادة الشرعية وترسيخ أحكام القانون الدولي، والتأكيد على رفض الاحتلال وأهمية العمل الجماعي في حماية الأمن والسلم الدوليين.
حرية الملاحة
وأضاف أن هذه المبادئ لا تزال تحتفظ بأهميتها حتى اليوم، في ظل الهجمات الإيرانية العدوانية على سيادة وسلامة أراضي دول المنطقة وعلى حرية الملاحة الدولية، الأمر الذي يتطلب موقفاً دولياً موحداً يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية في المنطقة، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز، بما يعزز الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي.
تلاحم كويتي
وأكد النيادي أن الكويت أثبتت أن تلاحم القيادة مع الشعب، والاستثمار في بناء علاقات وطيدة مع مختلف دول العالم، إلى جانب القوة الاقتصادية التي تتمتع بها، ساهمت بصورة كبيرة في حشد الدعم الدولي لنصرة الشرعية وتحرير الكويت.
ووصف العلاقات الإماراتية – الكويتية، بـ«الراسخة» تقوم على دعائم ثابتة من الأخوة والدم والمصير المشترك، مؤكداً أنها تمثل نموذجاً يحتذى في العلاقات الأخوية بين الدول الشقيقة، وهي ثمرة الجهود التي أرسى أسسها المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ جابر الأحمد الصباح، طيب الله ثراهما.
وأشار إلى أن مبادرة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتخصيص أسبوع يبدأ في 29 يناير من كل عام للاحتفاء بالعلاقات الإماراتية – الكويتية تجسد عمق المحبة والتقدير الذي تكنه دولة الإمارات للكويت قيادةً وشعباً، وتعكس متانة الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، وتؤكد الحرص المشترك على مواصلة تعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين.


































