×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ١٤ أيار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ١٤ أيار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»ثقافة وفن» جريدة القبس الإلكتروني»

«The Devil Wears Prada 2».. كوميديا خفيفة عن عالم فقد ملامحه القديمة

جريدة القبس الإلكتروني
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٧ أيار ٢٠٢٦ - ٢٢:٠٨

 The Devil Wears Prada 2 .. كوميديا خفيفة عن عالم فقد ملامحه القديمة

«The Devil Wears Prada 2».. كوميديا خفيفة عن عالم فقد ملامحه القديمة

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة القبس الإلكتروني


نشر بتاريخ:  ٧ أيار ٢٠٢٦ 

أمجد جمال -

منذ اللحظة التي أُعلن فيها عن النية لتقديم جزء ثانٍ من فيلم The Devil Wears Prada، بطاقم التمثيل والكتابة والإخراج نفسه، سادت حالة من الترقب، إنها عودة لفيلم من أيقونات سينما الألفية، صاغ ذاكرة جيل كامل حول كواليس عالم الموضة والصحافة.

ينتمي الفيلم بجذوره إلى فئة «التشيك فليك» (Chick Flick)، وهو المصطلح السينمائي الذي يُطلق على الأفلام التي تستهدف ببطلاتها وقصصها الشريحة النسائية من الجمهور، مركزة على العلاقات العاطفية، والنمو المهني، وصراعات الهوية في قالب رومانسي كوميدي، خفيف وبرّاق.

لكن، وبينما قد يرى الجمهور العريض هذا الجزء الثاني من الفيلم باعتباره مجرد استكمال لرحلة شيّقة في عالم الموضة، فإنه بالنسبة للعاملين بالصحافة هو فيلم «رعب» بامتياز؛ إذ يجسد كل كوابيس المهنة.

عشرون عاماً.. ماذا تغيّر؟

لم يأتِ الجزء الثاني مجرد استثمار لنجاح الماضي، بل بُني بذكاء على معضلة التغير الزمني. عشرون عاماً غيرت وجه الأرض؛ وخاصة الصحافة التي احتضنت أحداث الجزء الأول، حيث شهدت المهنة انقلاباً جذرياً؛ تلاشت سطوة «الصحف المطبوعة». بل بات الطفل بكاميرا هاتفه قادرا على صناعة تأثير أكبر من مادة رصينة لصحافي متمرس.

كيف انعكست هذه التحولات على أبطالنا؟ ميراندا بريستلي، رئيسة تحرير مجلة Runway، التي كانت تزلزل الأرض بجملة على غلاف مجلتها، تجد نفسها اليوم في مواجهة عالم لا يحترم الهيبة التاريخية للصحافة، ويقع إرثها بأكمله تحت مزاج المموّلين. آندي ساكس، الصحافية الموهوبة التي حلمت بتغيير العالم بمقالاتها الرصينة، تجد نفسها في مواجهة الألغوريذمات التي تقيّم الكاتب بأرقام المشاهدات.

كبرياء الصحافة وسطوة «الملياردير»

الفيلم من إخراج ديفد فرانكل. وتبدأ أحداثه مع آندي ساكس (آن هيثواي)، بعد سنوات من العمل صحافية استقصائية حرة. آندي، التي تمثل الصحافة الجادة، تجد أن المطبوعات التي كانت تحتضن مقالاتها الطويلة قد اختفت مع تقهقر الصحافة الورقية. فتعود من جديد لمجلة الموضة والرفاهية Runway، «تمثيل روائي لمجلات الموضة وأشهرها Vogue»، حيث تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد فضيحة نشر تهدد مصداقية تلك المجلة.

على الجانب الآخر، تتصاعد الحرب الباردة بين ميراندا بريستلي، «ميريل ستريب»، رئيسة تحرير المجلة، وتلميذتها السابقة إيميلي، «إيميلي بلانت». بعدما تطورت العلاقة بينهما من «أستاذ متسلط» و«تلميذ طموح» إلى صراع انتقام مباشر بدأت إرهاصاته مع نهاية أحداث الجزء الأول.

إيميلي تركت العمل بالمجلة منذ سنوات عديدة، ولم تعد تلك الفتاة السطحية المهووسة بالرشاقة والعمل الشاق فقط، بل أصبحت سيدة مجتمع ناجحة، ومازالت تملك النية والأسلحة اللازمة لكسر كبرياء رئيستها السابقة. فيما يحتفظ الممثل ستانلي توتشي بدور «نايجل» من الجزء الأول، وهو الموظف المخلص في المجلة، صوت العقل وصانع التوازن، دون تطورات كبرى في الدور.

تظهر في الأحداث شخصية جديدة هو «بينجي بارنز» ملياردير، «مستوحى من إيلون ماسك وجيف بيزوس». هذا الرجل لا يهتم بالموضة ولا بالثقافة ولا بالصحافة، فقط يمتلك المال الذي يجعله يتحكم في وجود مجلة Runway. يمثل هذا الملياردير الصراع الحقيقي للصحافة المعاصرة: كيف تبقى وتستمر دون أن تبيع روحها للممولين، ودون أن تضطر لإلغاء هويتها إرضاءً لمعايير السوق الرقمي.

• يسلط الضوء على المنافسة بين الزملاء.. ومحاولة إرضاء المعلنين من دون فقدان الشرف المهني

سينما تسعينياتية بنكهة العصر

اعتمد السيناريو الذي صاغته آلين بروش على بناء درامي متماسك صرنا نفتقده في سينما اليوم. الفيلم يبدأ بوتيرة سريعة، يعرّفنا بالتحولات التي طرأت على الشخصيات، ثم يرميهم في قلب التحديات منذ الدقائق الأولى دون إهدار للوقت.

هو فيلم أكثر جدية من الجزء الأول؛ رغم أنه احتفظ بجرعات مناسبة من الكوميديا والدعابات المضحكة، لكن الكوميديا كانت نابعة من «اليأس» والواقع المأزوم، حيث لا متنفس كبيراً للإبداع الأدبي أو لتذوق جمال الموضة في ظل الضغوط المهنية التي تحاصر الجميع.

لطالما كانت كواليس الصحافة مادة خصبة لصناع السينما، والفيلم يبرع في عرض تلك الكواليس بعدسة خلّابة: يصوّر تفاصيل العمل في المجلة مثل «خلية النحل»، السباق مع الزمن، البحث عن الانفرادات، المنافسة بين الزملاء، الصدامات بين الرئيس والمرؤوس، ومحاولة إرضاء المُعلنين دون فقدان الشرف المهني، إنه عرض مشحون بالتوتر والبهجة في آن واحد. لكن في باطن كل ذلك ثمّة رثاء صامت لمهنة تتغير ملامحها.

حماس الموهبة

حافظت آن هيثواي على التوازن في أدائها لشخصية آندي؛ المرأة الناضجة المشحونة بحماس الموهبة بعدما أضافت إليها بعض العقلانية من جراء الخبرة المكتسبة. وإن كان خطها الرومانسي قد بدا مقحماً وخارج السياق، حين دخلت في علاقة غرام، نصف مطهية، مع معماري يُدعى «بيتر»، يجسد دوره باتريك برامال.

أما ميريل ستريب، فقد قدمت مستوى رفيعاً من الأداء؛ استحضرت «عجرفة» و«صرامة» ميراندا التي أحببناها في الجزء السابق، لكنها طعَّمتها بلمحة جديدة جعلت الشخصية تبدو أكثر هشاشة مما نظن.

أجمل لحظات الكوميديا في الفيلم كانت حين أجبرها المالك الجديد للمجلة على تقليل النفقات؛ فرأينا ميراندا «المتعجرفة» تُجبر على استقلال سيارات «أوبر» بدلاً من الليموزين، والطيران على الدرجة الاقتصادية بدلاً من الدرجة الأولى.

هذه المشاهد خلقت مفارقات مضحكة، لكنها حملت معنى أعمق: أن جبروت ميراندا لم يكن يوماً أداة للقسوة المجردة، بل حيلة حتمية للفوز في حرب البقاء من أجل الحفاظ على الأشياء التي نحبها جميعا، قوة تقاوم التغيّر المستمر في المفاهيم والنفوذ ورؤوس الأموال.

زخم نيويورك وجمال الموسيقى

«The Devil Wears Prada 2» فيلم ينقل إلينا نبض مدينة نيويورك بزخم شوارعها، ورهبة ناطحات سحابها، ومقاهي مثقفيها، وفخامة قصور رجال الأعمال. ثم يفعل مثل الجزء السابق، ويأخذنا في رحلة خاطفة لأوروبا حيث تتجلى عروض المصممين الخلابة.

مع مونتاج منضبط، ساهم في ضبط إيقاع الفيلم، وموسيقى تصويرية بديعة لـ«ثيودور شابيرو» كانت صدى الصوت المناسب للأحداث، رغم أنها تستعير تيمات رئيسية من موسيقى الفيلم الأول.

إنه عمل سينمائي مُحكم الصنع رغم بساطته. ممتع، متقن، وسهل المشاهدة. فيلم ينجح في الجمع بين بريق الصورة وجوهر الحكاية، والأهم أنه يعرف جمهوره جيداً، ويبقى مخلصاً لقضيته الأساسية: «صراع الإنسان من أجل الحفاظ على الأشياء التي يحبها في زمن يرفع شعار التغيير».

فيلم «رعب» بامتياز بالنسبة للعاملين بالصحافة.. يجسد كل كوابيس المهنة

السيناريو اعتمد بناء درامياً متماسكاً تفتقده سينما اليوم

أكثر جدية من الجزء الأول.. رغم أنه احتفظ بجرعات من الكوميديا والدعابات المضحكة

الكوميديا جاءت نابعة من «اليأس».. فلا متنفس كبيراً للإبداع الأدبي أو لتذوق جمال الموضة

يصوّر تفاصيل العمل مثل «خلية النحل».. والسباق مع الزمن بحثاً عن الانفرادات

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

«الخارجية»: بالغ التقدير للعلاقات التاريخية الوثيقة مع الأمم المتحدة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
1

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2387 days old | 173,051 Kuwait News Articles | 2,812 Articles in May 2026 | 176 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 4 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



 The Devil Wears Prada 2 .. كوميديا خفيفة عن عالم فقد ملامحه القديمة - kw
The Devil Wears Prada 2 .. كوميديا خفيفة عن عالم فقد ملامحه القديمة

منذ ٠ ثانية


اخبار الكويت

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل