اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٥ نيسان ٢٠٢٦
أعلنت جائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب أسماء الفائزينَ في دورتها الأولى بفروعها الثلاثة: الآداب (الرواية)، والتاريخ، التربية والتعليم. وكان عدد الأعمال المشاركة قد بلغ 532 كتابا من 32 دولة، موزَّعة على 390 عملا في فرع الآداب (الرواية)، 79 عملا في فرع التاريخ، و63 عملا في فرع التربية والتعليم، وقد أعلنت الجائزة عن قوائمها الطويلة في نوفمبر 2025، ثم عن قوائمها القصيرة في فبراير من العام الحالي.
أعلنت جائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب أسماء الفائزينَ في دورتها الأولى بفروعها الثلاثة: الآداب (الرواية)، والتاريخ، التربية والتعليم.
وكان عدد الأعمال المشاركة قد بلغ 532 كتابا من 32 دولة، موزَّعة على 390 عملا في فرع الآداب (الرواية)، 79 عملا في فرع التاريخ، و63 عملا في فرع التربية والتعليم، وقد أعلنت الجائزة عن قوائمها الطويلة في نوفمبر 2025، ثم عن قوائمها القصيرة في فبراير من العام الحالي.
من جهته، أوضحَ منسق الجائزة عضو المجلس التَّنفيذي، محمد العتَّابي، أنَّ لجانَ الجائزة قررتْ منحها هذه الدَّورة لكلٍّ من:
أوَّلًا: فرع الآداب (الرواية)
تقرر منحها للكاتبة نورا ناجي من مصر، عن روايتها الموسومة «بيت الجاز» (الناشر: دار الشروق)، إذ استطاعتْ من خلال سبْكٍ سَرديٍّ مُحكم، أن تحكي ثلاثةَ نماذجَ إنسانيةٍ نسائيةٍ تتقاطع في حكاياتهنَّ معاني الموت، والتَّلاشي، والقهْر والخوف، على خلفيةِ واقعٍ مأزومٍ ولحظةٍ تاريخيةٍ مفارِقة.
ثانيًا: فرع التاريخ
مُنحت للأستاذ د. إبراهيم القادري بوتشيش من المغرب، عن عمله الموسوم «الحرية النسائية في تاريخ المغرب الرَّاهن بينَ المرجعية الإسلامية والمواثيق الدولية» (الناشر: مكتبة فضاء العلم للطباعة والنشر - دار الأمان)، لما فرضه العمل من رهاناتٍ مَنهجية اجتهدَ المؤلِّف فيها، من قبيل ما يتطلَّبه التَّوثيق من شهاداتٍ شفوية والاطِّلاع على كتاباتِ الفاعلين المرتبطينَ بالموضوع. وكذلك لإسهامه في إثبات مشروعيَّة «التأريخ الرَّاهن» وقدرته على فهْم امتداداتهِ الماضية والمستقبليَّة، مما يعطي للموضوع الذي تناوله الكتابُ صبغةً فكريَّةً بالدَّرجةِ الأولى.
ثالثًا: فرع التربية والتعليم
تقرر منحها للمؤلِّفيْنِ مشهور البطران ووائل كشك من دولة فلسطين، عن عملهما الموسوم «سوسيولوجيا الدَّرس العلمي... كيف تُشكِّلُ المدرسةُ عقولَنا؟» (الناشر: الآن ناشرون وموزعون)، الذي مزجَ بين سوسيولوجيا التعليم وفلسفة العلم وبيداغوجيا العلوم، مقدِّمًا تفكيكًا نقديًّا لما يجري داخل الصفوف الدِّراسية، ومفسِّرًا أسبابَ تعثُّر إنتاج عقلٍ علميٍّ نقديٍّ في بعض السِّياقات التَّعليمية.
كما لفتَ العتَّابي إلى أن الحيثيات الكاملة وتفاصيل الأعمال الفائزة نُشرت في موقع الجائزة الرسمي وصفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي الختام، نقلَ العتَّابي مباركةَ مجلسِ الأُمناء لجميع الفائزين والمرشَّحينَ، وامتنانهم العميق لأعضاء لجان التحكيم والخبراء والمحكمين على جهودهم المتميزة، ولرعاة وداعمي الجائزة، ولوسائل الإعلام والخدمات الإخبارية ومواقع التواصل على تعاونهم وتغطياتهم، مثمِّنين أدوار الجميع في دعم هذا المشروع الثَّقافي.


































