اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٠ أيار ٢٠٢٦
أعلنت وزارة خارجية الاحتلال، صباح اليوم الأحد، ترحيل ناشطَي «أسطول الصمود» العالمي تياغو أفيلا وسيف أبو كشك، عقب استكمال التحقيقات معهما، مؤكدة تمسكها بمنع أي محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر منصة «إكس»، إن «سيف أبو كشك وتياغو أفيلا من أسطول التحريض، جرى ترحيلهما اليوم»، دون الإفصاح عن الوجهة التي نُقلا إليها.وأكدت الوزارة أن التحقيقات مع الناشط الإسباني والبرازيلي قد استُكملت، مشددة على أن الاحتلال «لن تسمح بأي خرق» للحصار البحري المفروض على غزة.وكان مركز «عدالة» الحقوقي، الذي يتولى الدفاع عن الناشطَين، قد أفاد السبت بأن جهاز الأمن الداخلي «الشاباك» أبلغه بقرار الإفراج عنهما، على أن يُنقلا إلى عهدة سلطات الهجرة تمهيداً لترحيلهما إلى خارج البلاد. وجاء احتجاز الناشطين بعد أن أوقفتهما سلطات الاحتلال أثناء مشاركتهما في «أسطول الصمود» العالمي، الذي يضم أكثر من 50 سفينة، وانطلق من موانئ في فرنسا وإسبانيا في 12 أبريل، في محاولة للوصول إلى قطاع غزة عبر البحر وكسر الحصار وإدخال مساعدات إنسانية.ووفقا لمسؤولين في الأسطول، كان على متن قواربه 345 مشاركاً من 39 دولة، وقد احتجز جيش الاحتلال 21 قارباً على متنها نحو 175 ناشطاً، في حين أبحرت بقية القوارب نحو المياه الإقليمية اليونانية.
أعلنت وزارة خارجية الاحتلال، صباح اليوم الأحد، ترحيل ناشطَي «أسطول الصمود» العالمي تياغو أفيلا وسيف أبو كشك، عقب استكمال التحقيقات معهما، مؤكدة تمسكها بمنع أي محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر منصة «إكس»، إن «سيف أبو كشك وتياغو أفيلا من أسطول التحريض، جرى ترحيلهما اليوم»، دون الإفصاح عن الوجهة التي نُقلا إليها.
وأكدت الوزارة أن التحقيقات مع الناشط الإسباني والبرازيلي قد استُكملت، مشددة على أن الاحتلال «لن تسمح بأي خرق» للحصار البحري المفروض على غزة.
وكان مركز «عدالة» الحقوقي، الذي يتولى الدفاع عن الناشطَين، قد أفاد السبت بأن جهاز الأمن الداخلي «الشاباك» أبلغه بقرار الإفراج عنهما، على أن يُنقلا إلى عهدة سلطات الهجرة تمهيداً لترحيلهما إلى خارج البلاد.
وجاء احتجاز الناشطين بعد أن أوقفتهما سلطات الاحتلال أثناء مشاركتهما في «أسطول الصمود» العالمي، الذي يضم أكثر من 50 سفينة، وانطلق من موانئ في فرنسا وإسبانيا في 12 أبريل، في محاولة للوصول إلى قطاع غزة عبر البحر وكسر الحصار وإدخال مساعدات إنسانية.
ووفقا لمسؤولين في الأسطول، كان على متن قواربه 345 مشاركاً من 39 دولة، وقد احتجز جيش الاحتلال 21 قارباً على متنها نحو 175 ناشطاً، في حين أبحرت بقية القوارب نحو المياه الإقليمية اليونانية.
وفي المقابل، وصفت حكومتا إسبانيا والبرازيل احتجاز مواطنَيهما بأنه «غير قانوني»، في حين أصدرت محكمة الصلح في عسقلان قراراً سابقاً بتمديد احتجازهما احتياطيا حتى 10 مايو.
الأسطول يعيد تمركزه
في موازاة ذلك، أعلنت إدارة «أسطول الصمود» في تركيا وصول الأسطول إلى ميناء مارماريس، عقب اعتراض إسرائيلي في المياه الدولية، لاستكمال ترتيباته الفنية واللوجستية. وأظهرت مقاطع مصورة متداولة لحظات تجمّع سفن وقوارب الأسطول في عرض البحر، كما وصلت عدة سفن تابعة للأسطول إلى السواحل التركية.
وأوضح البيان أن الأسطول توقف مؤقتا قبالة جزيرة كريت اليونانية ثم توجه إلى ميناء مارماريس التركي لإجراء أعمال صيانة وفحوص سلامة واستكمال الإمدادات اللوجستية.
ومن المتوقع أن تعلن قيادة الأسطول، خلال الأيام المقبلة، خطة العمل للمرحلة القادمة من مهمته، عبر سلسلة اجتماعات وبيانات دولية تستهدف استئناف محاولات كسر الحصار وإيصال المساعدات إلى قطاع غزة، وفقا للبيان.
وتُعَد هذه المبادرة الثانية لأسطول الصمود العالمي، بعد تجربة سبتمبر 2025، التي انتهت بعدوان للاحتلال على السفن في الشهر التالي أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها ثم الإفراج عنهم.
ويفرض الاحتلال حصاراً على قطاع غزة منذ عام 2007، وقد تفاقمت الأوضاع الإنسانية بشكل حاد منذ أكتوبر 2023، مع اتساع رقعة الدمار ونزوح مئات الآلاف من السكان.


































