اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أصدر الشاعر علي العازمي، المعروف بـ «الأجهر»، كتاباً بعنوان «خليفة الوقيان: بين إبداع الأدب وعبقرية التاريخ»، في 115 صفحة. يستعرض الفصل الأول السيرة الذاتية للوقيان، فيما يتناول الفصل الثاني الإثراء الفكري وأطياف الذكريات، ويسلط الفصل الثالث الضوء على إنتاجه العلمي، فيما يحمل الفصل الرابع عنوان «بين إبداع الأدب وعبقرية التاريخ: على جسر الرسوخ».وفي كلمة التقديم، قال د. الوقيان: «أطلعني أخي العزيز فضيلة الشيخ علي الأجهر على دراسة أعدَّها عني، وحين قرأتها تملَّكتني مشاعر لا أعرف كيف أُفصح عنها، امتنان لا حدود له، إذ غمرني بفيض من حُبه وتقديره، وإعجاب كبير بفصاحته، وجمال لغته من جهة، وجلده في جمع مادة بحثه من جهة أخرى. ورغم كوننا نعيش في زمن لم يَعُد فيه للبيان سحره- كما يبدو- فقد أثبت الشيخ علي أن الدنيا لا تزال بخير، وأن للغتنا العظيمة حراساً وعشاقاً، وعلماء لا تزال الفصحى العالية تتدفق على ألسنتهم، وتجري بها أقلامهم بالقدر الذي يبعث في النَّفس الطمأنينة. فلغة الشيخ الشاعر علي الأجهر مُحكمة رصينة، تُذكِّرنا بفصحاء العرب في عصور ازدهار الحضارة العربية الإسلامية، جُمل قصيرة دالة على المعنى، من دون حشو أو ترهل أو معاضلة، كما نشهد لدى كثيرٍ من كُتَّاب زماننا هذا».
أصدر الشاعر علي العازمي، المعروف بـ «الأجهر»، كتاباً بعنوان «خليفة الوقيان: بين إبداع الأدب وعبقرية التاريخ»، في 115 صفحة. يستعرض الفصل الأول السيرة الذاتية للوقيان، فيما يتناول الفصل الثاني الإثراء الفكري وأطياف الذكريات، ويسلط الفصل الثالث الضوء على إنتاجه العلمي، فيما يحمل الفصل الرابع عنوان «بين إبداع الأدب وعبقرية التاريخ: على جسر الرسوخ».
وفي كلمة التقديم، قال د. الوقيان: «أطلعني أخي العزيز فضيلة الشيخ علي الأجهر على دراسة أعدَّها عني، وحين قرأتها تملَّكتني مشاعر لا أعرف كيف أُفصح عنها، امتنان لا حدود له، إذ غمرني بفيض من حُبه وتقديره، وإعجاب كبير بفصاحته، وجمال لغته من جهة، وجلده في جمع مادة بحثه من جهة أخرى. ورغم كوننا نعيش في زمن لم يَعُد فيه للبيان سحره- كما يبدو- فقد أثبت الشيخ علي أن الدنيا لا تزال بخير، وأن للغتنا العظيمة حراساً وعشاقاً، وعلماء لا تزال الفصحى العالية تتدفق على ألسنتهم، وتجري بها أقلامهم بالقدر الذي يبعث في النَّفس الطمأنينة. فلغة الشيخ الشاعر علي الأجهر مُحكمة رصينة، تُذكِّرنا بفصحاء العرب في عصور ازدهار الحضارة العربية الإسلامية، جُمل قصيرة دالة على المعنى، من دون حشو أو ترهل أو معاضلة، كما نشهد لدى كثيرٍ من كُتَّاب زماننا هذا».
وتابع الوقيان: «سوف أضع أمام بصر القارئ جُملة موجزة من أسلوبه في الكتابة، بغرض تأملها، تقول: الموهبة تراض بالمحاكاة، وتصقل بالإتقان، وتكمن في الإبداع، وتكمل بالعبقرية، والموهبة والإبداع والعبقرية ينظمها سلك رفيع، وما لا تراه الباصرة لا يخفى على البصيرة، ومن أدرك الفضائل لم تفته الفواضل. ويقول: إن النَّفس التي تعشق الجمال، وتُحب النور، وترنو إلى التسامح، وتنشد الحق، وتمجِّد العقل، وتُراعي قدسية الدين، وترعى الوفاء، لا يمكن إلا أن تكون نفساً نورانية يرى نورها قلب لم تحجب الأهواء بصيرته، وتعرف قدرها روح تسبح في فضاء الملكوت، ويفهم لغتها عقل لم تطمس الشكوك معالمه».
وأضاف: «عرفت الشيخ علي بضع سنوات، وجمعتني به جلسات حوار طويلة ثرية، فعرفت فيه سماحة الفقيه، وتواضع العالم، ورقة مشاعر الشاعر، ودماثة خلق الرجل، وقوته في الحق».
من جانبه، قال الشاعر العازمي: «هذه سياحة أدبية تاريخية، ورحلة ثقافية تربوية في رحاب سيرة نديَّة لأديب من أعلام أدباء الكويت ومفكريها، إنه أستاذنا الجليل د. خليفة الوقيان، كتبتها بقلم التقدير، من مِداد المحبة على صفحات الوفاء، وهذا أقل ما يجب علينا أن نقوم به تجاه علمائنا وأدبائنا الذين أفنوا أعمارهم وأجهدوا أنفسهم في سبيل خدمة اللغة العربية على تنوُّع فنونها وتفرع أفانينها».


































