اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ حزيران ٢٠٢٦
مباشر- يواجه قطاع العملات الرقمية ضغوطاً هيكلية متنامية أدت إلى محو نحو 62 مليار دولار من القيمة السوقية الإجمالية لأسهم شركات سندات الأصول الرقمية، مِمَّا يفرض تحديات تمويلية بالغة على واحدة من أكثر التجارب المالية طموحاً بالأسواق العامة، والمتمثلة في الكيانات المدرجة لتجميع الخزائن الرقمية نيابة عن المستثمرين.
وأظهرت المؤشرات الفنية لمؤسسة أرتيميس تراجع القيمة السوقية الإجمالية لأسهم شركات سندات بيتكوين لتصل إلى حوالي 72 مليار دولار، هبوطاً من ذروتها الأخيرة المسجلة في أوائل أكتوبر الماضي عند 134 مليار دولار؛ حيث لحقت أسهم تلك الشركات المتخصصة بالتراجع العام للسوق بنسب خسائر فاقت في كثير من الأحيان نسب هبوط العملات ذاتها، مِمَّا يضغط على قنوات الائتمان.
وتأثرت التقييمات سلباً بهبوط سعر البيتكوين بنحو 15% خلال الأسبوع الجاري مستقراً قرب 62 ألف دولار، وهو أدنى مستوى له في أربعة أشهر؛ وجاء التراجع مدفوعاً بإعلان شركة ستراتيجي إنك، المملوكة لمايكل سايلور، عن تنفيذ أول عملية بيع لحيازاتها من البيتكوين منذ عام 2022، مِمَّا أثار مخاوف المستثمرين حول استدامة استراتيجية الشراء والاحتفاظ الدائم للأصول.
وأوضح خبراء إدارة الأصول بشركة توكنايز كابيتال أن انخفاض الأسعار يضع شركات الأصول الرقمية أمام خيارات صعبة بين بيع أصولها أو التخلف عن سداد الالتزامات؛ مِمَّا دفع عدداً من تلك الشركات لإجراء عمليات تقسيم عكسي للأسهم وإعادة هيكلة ترتيبات التمويل للبقاء، حيث أعلنت شركة ناكاموتو عن تقسيم عكسي لأسهمها بنسبة 1 إلى 40 عقب انهيار قيمتها السوقية.
وفي سياق متصل، خيبت شركة ميتابلانيت اليابانية (ثالث أكبر خزانة بيتكوين عالمياً) آمال الأوساط الاستثمارية نتيجة تباطؤ إجراءات طرح أسهمها الممتازة المرتقبة، مِمَّا هبط بسعر سهمها بأكثر من 80% على أساس سنوي؛ في حين شهدت شركة توينتي ون كابيتال تحولات جوهرية بمستودع ملكيتها مع قيام مجموعة سوفت بنك بتسييل وبيع كامل حصتها البالغة 26% لصالح شركة تيثر.
ولجأت شركات مثل برو كاب فاينانشال (ProCap Financial) لبيع جزء من حيازاتها البالغة 52 بيتكوين لتمويل عمليات إعادة شراء الأسهم؛ بالرغم من أن الحصص المؤسسية في خزائن الأصول الرقمية (DATs) تتجاوز 5% من إجمالي المعروض العالمي، مِمَّا زاد من تقلبات الأسواق وحمّل المستثمرين الأفراد فواصل الخسائر الأكبر جراء تراجع التقييمات ببيئة ممارسة الأعمال الرقمية.


































