اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٦ تموز ٢٠٢٦
سبق لليونيل ميسي أن تُوّج بكأس العالم لكرة القدم في قطر 2022، لكن قائد الأرجنتين كتب فصلاً جديداً من مسيرته المذهلة أمس الأول الأربعاء، بعدما قاد منتخب بلاده إلى تحقيق فوز مثير على إنكلترا في نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية.وواجه حامل اللقب صعوبات لبلوغ المشهد الختامي للبطولة، بعد تأخره إلى حدود الدقيقة 85، بعد هدف المهاجم الإنكليزي أنتوني غوردون، قبل أن ينثر ميسي سحره. ولم يُسجّل الهداف التاريخي لكأس العالم هذه المرّة، لكنه صنع هدف التعادل الذي أحرزه إنسو فرنانديس، ثم منح كرة عرضية للاوتارو مارتينيس ليوقع على ضربة رأسية حسمت انتصار الأرجنتين 2-1.وقال ميسي (39 عاماً) بعد مواجهة إنكلترا للمرة الأولى في مسيرته: «هذه مشاعر خاصة. أعتقد أن أفراد المنتخب كانوا يشعرون بذلك، وكانت هذه مباراة أراد الشعب الأرجنتيني الفوز بها بشدّة، وكذلك نحن»، وأضاف: «تبقى هذه المواجهة ذات طابع خاص». googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); }); وبعد أن حافظ منتخب «ألبيسيليستي» على سجلّه المذهل من دون أي خسارة في مباريات نصف نهائي كأس العالم تاريخياً، سيخوض ميسي ثاني نهائي له على التوالي، والثالث في مسيرته الدولية. ويسعى المنتخب الجنوب أميركي لأن يصبح أول فريق يحافظ على لقبه العالمي منذ البرازيل سنة 1962.ويعتبر ميسي، الذي خاض 33 مباراة قياسية في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، اللاعب الوحيد الذي لعب في النهائي الذي خسرته الأرجنتين أمام ألمانيا سنة 2014، وسيصبح ثاني لاعب فقط، بعد البرازيلي كافو، يلعب ثلاثة نهائيات في المسابقة، وقال: «من المذهل لعب نهائيين على التوالي»، وأضاف: «استطعنا العودة عندما سارت المباراة عكس ما نطمح إليه. لم نتوقف لحظة عن الإيمان بأنفسنا».إسبانيا بذكريات برشلونة
سبق لليونيل ميسي أن تُوّج بكأس العالم لكرة القدم في قطر 2022، لكن قائد الأرجنتين كتب فصلاً جديداً من مسيرته المذهلة أمس الأول الأربعاء، بعدما قاد منتخب بلاده إلى تحقيق فوز مثير على إنكلترا في نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية.
وواجه حامل اللقب صعوبات لبلوغ المشهد الختامي للبطولة، بعد تأخره إلى حدود الدقيقة 85، بعد هدف المهاجم الإنكليزي أنتوني غوردون، قبل أن ينثر ميسي سحره. ولم يُسجّل الهداف التاريخي لكأس العالم هذه المرّة، لكنه صنع هدف التعادل الذي أحرزه إنسو فرنانديس، ثم منح كرة عرضية للاوتارو مارتينيس ليوقع على ضربة رأسية حسمت انتصار الأرجنتين 2-1.
وقال ميسي (39 عاماً) بعد مواجهة إنكلترا للمرة الأولى في مسيرته: «هذه مشاعر خاصة. أعتقد أن أفراد المنتخب كانوا يشعرون بذلك، وكانت هذه مباراة أراد الشعب الأرجنتيني الفوز بها بشدّة، وكذلك نحن»، وأضاف: «تبقى هذه المواجهة ذات طابع خاص».
وبعد أن حافظ منتخب «ألبيسيليستي» على سجلّه المذهل من دون أي خسارة في مباريات نصف نهائي كأس العالم تاريخياً، سيخوض ميسي ثاني نهائي له على التوالي، والثالث في مسيرته الدولية. ويسعى المنتخب الجنوب أميركي لأن يصبح أول فريق يحافظ على لقبه العالمي منذ البرازيل سنة 1962.ويعتبر ميسي، الذي خاض 33 مباراة قياسية في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، اللاعب الوحيد الذي لعب في النهائي الذي خسرته الأرجنتين أمام ألمانيا سنة 2014، وسيصبح ثاني لاعب فقط، بعد البرازيلي كافو، يلعب ثلاثة نهائيات في المسابقة، وقال: «من المذهل لعب نهائيين على التوالي»، وأضاف: «استطعنا العودة عندما سارت المباراة عكس ما نطمح إليه. لم نتوقف لحظة عن الإيمان بأنفسنا».
إسبانيا بذكريات برشلونة
يعتبر كثيرون ميسي أعظم لاعب كرة قدم على الإطلاق، وقد ينتهي الجدل حول هذا الأمر إذا نجحت الأرجنتين في الدفاع عن لقبها العالمي خلال نهائي الأحد أمام إسبانيا. ولعب بيليه ومارادونا في نهائيين فقط لكأس العالم، بينما فاز مارادونا باللقب مرة واحدة فقط.ويعتبر ميسي أيضاً الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 21 هدفاً، رغم أن الفرنسي كيليان مبابي يتأخر عنه بهدف واحد فقط، ويلعب السبت أمام إنكلترا في مباراة تحديد المركز الثالث.وكان بإمكان نجم برشلونة الإسباني السابق اعتزال كرة القدم الدولية مرتاح البال بعد مونديال 2022، عندما هزمت الأرجنتين فرنسا في النهائي، لكن يبدو أن اللاعب الأسطوري ادخر خلال السنوات الأخيرة جهده لكأس العالم، بعدما ابتعد عن الإيقاع المرتفع لكرة القدم الأوروبية، وتكيّف مع الأجواء الأميركية رفقة إنتر ميامي.وسيحصل قائد الأرجنتين على فرصته للعب ضد إسبانيا في مباراة رسمية للمرة الأولى، إذ إن هوية الخصم تجعل اللقاء فريداً من نوعه، وكان ميسي قد انتقل إلى مدينة برشلونة مع عائلته في سن الثالثة عشرة، واستقر هناك لمدة عقدين من الزمن، قبل أن يغادر عام 2021 إلى باريس سان جرمان الفرنسي.وضعت التمريرتان الحاسمتان، اللتان قدمهما ليونيل ميسي خلال المباراة التي فاز فيها المنتخب الأرجنتيني على نظيره الإنكليزي 2-1 أمس الأول الأربعاء في الدور قبل النهائي، قائد الأرجنتين في صدارة سباق جائزة الحذاء الذهبي لكأس العالم، التي تمنح لهداف البطولة، مع اقتراب ختام آخر مباراتين في المونديال.ولدى ميسي ثمانية أهداف، كما صنع أربع تمريرات حاسمة، ليتفوق على الفرنسي كيليان مبابي الذي سجل ثمانية أهداف وصنع ثلاثة، وسوف يلعب ميسي في المباراة النهائية بعد غد الأحد أمام إسبانيا، كما أن لدى مبابي مباراة إضافية أخرى، وهي مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنكلترا غداً السبت.وتعد التمريرات الحاسمة أول معيار فاصل عند تساوي اللاعبين في عدد الأهداف، أما المعيار التالي فهو عدد الدقائق التي شارك فيها اللاعبون خلال البطولة، حيث يحصل اللاعب الذي خاض عدداً أقل من الدقائق على ترتيب أفضل، وفي هذا الجانب، يتفوق مبابي، بعدما لعب 666 دقيقة مقابل 712 دقيقة لميسي، لأن الأرجنتين احتاجت إلى خوض وقت إضافي في مباراتين.وكان مبابي توج بجائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2022، بعدما سجل 8 أهداف، متفوقاً على ميسي الذي أحرز 7 أهداف، ولم يسبق لميسي الفوز بجائزة هداف كأس العالم، لكنه يحمل الآن الرقم القياسي التاريخي لأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في البطولة برصيد 21 هدفاً، بفارق هدف واحد أمام مبابي.


































