×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»ثقافة وفن» جريدة القبس الإلكتروني»

Obsession.. عندما يتحول الحب إلى كابوس مرعب

جريدة القبس الإلكتروني
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٤ حزيران ٢٠٢٦ - ٢٣:٠٤

Obsession.. عندما يتحول الحب إلى كابوس مرعب

Obsession.. عندما يتحول الحب إلى كابوس مرعب

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة القبس الإلكتروني


نشر بتاريخ:  ٤ حزيران ٢٠٢٦ 

يأتي فيلم Obsession كواحد من أكثر أفلام الرعب النفسي إثارة للجدل خلال عام 2026، ليس فقط بسبب النجاح التجاري الضخم الذي حققه بميزانية متواضعة، بل لأنه استطاع أن يعيد تقديم فكرة «الحب المهووس» بطريقة تجمع بين الرعب النفسي، والدراما العاطفية، والرمزية السوداء. الفيلم من إخراج وكتابة الشاب كوري باركر (مواليد 1999) الذي انتقل من صناعة المحتوى على يوتيوب إلى السينما، في تجربة أثبتت أن المواهب الجديدة قادرة على صناعة أفلام مؤثرة بميزانيات صغيرة وأفكار جريئة.

أحداث الفيلم

تدور أحداث الفيلم حول شخصية بارون بايلي، أو كما يسميه أصدقاؤه بير (يؤدي دوره مايكل جونستون)، وهو الموظف الخجول في متجر موسيقى، ويعيش حالة حب صامت تجاه صديقة طفولته نيكي. لكن عجزه عن الاعتراف بمشاعره اتجهاها يدفعه إلى استخدام أداة غامضة تُعرف باسم «One Wish Willow»، وهي قطعة سحرية تحقق أمنية واحدة فقط. يتمنى بير أن تحبه نيكي أكثر من أي شخص آخر في العالم، لتتحول الأمنية سريعاً إلى كابوس مرعب، حيث يصبح الحب حالة تملك مرضية تهدد حياته وحياة من حوله.

فكرة بسيطة

أبرز ما يميز الفيلم هو اعتماده على فكرة بسيطة جداً، لكنها تحمل أبعاداً نفسية عميقة. فالفيلم لا يتعامل مع الحب بوصفه شعوراً نقياً، بل كقوة قد تتحول إلى لعنة عندما ترتبط بالأنانية والرغبة في السيطرة. هنا يتحول بير من شخصية رومانسية مثيرة للتعاطف إلى إنسان أناني يحاول فرض مشاعره على شخص آخر، حتى لو كان الثمن تدمير حياتهما معاً. هذه الفكرة تمنح الفيلم طابعاً أخلاقياً قريباً من قصص أخرى، وأشار بعض النقاد إلى أنها تشبه إعادة إنتاج معاصرة لفيلم الرعب الكلاسيكي The Monkey Paw لعام 1978، وأن على المرء الحذر مما يتمناه.

رعب مختلف

على المستوى الإخراجي، يثبت كوري باركر امتلاكه حساً بصرياً لافتاً رغم محدودية الميزانية، فتكلفة الفيلم لا تتعدى المليون دولار فقط. والفيلم لا يعتمد على المؤثرات الضخمة أو مشاهد الدماء المبالغ فيها، بل يبني خوفه من خلال التوتر التدريجي، وحالة الاختناق العاطفي التي تتصاعد مشهداً بعد آخر. فالكاميرا قريبة دائماً من الشخصيات، وكأنها تحاصرهم داخل مشاعرهم المضطربة، بينما تستخدم الإضاءة الداكنة والظلال الطويلة لصناعة شعور دائم بعدم الارتياح. هذا الأسلوب جعل كثيراً من المشاهدين يشبهون الفيلم بأعمال الرعب النفسي التي تركز على القلق والتوتر أكثر من الصدمات والفزعات المباشرة، فطريقة الرعب التي يقدمها المخرج هنا مختلفة.

تمثيل واقعي

أما أداء الممثلين فهو أحد أهم أسباب نجاح الفيلم. حيث قدم الممثل مايكل جونستون شخصية بير بقدر كبير من الواقعية، حيث يظهر كشاب مرتبك وضعيف اجتماعياً، لكنه يتحول تدريجياً إلى شخص مذعور من نتائج أمنيته. الأداء هنا يعتمد على التفاصيل الصغيرة، كنظرات القلق، والتلعثم في الحديث، والانهيار النفسي البطيء. في المقابل، تقدم إندي نافاريت أداءً لافتاً في دور نيكي، خاصة في التحول من فتاة طبيعية إلى شخصية مخيفة ومهووسة. ونجاحها في المزج بين الحب المرضي والرعب جعل بعض النقاد يصفونها بأنها من أبرز نجمات الرعب الصاعدات هذا العام، كما جاء في مجلة People الأمريكية.

حب بلا إنسانية

الفيلم ينجح أيضاً في استغلال فكرة «العلاقات السامة» بصورة ذكية. فالرعب الحقيقي هنا لا يأتي من القوى الخارقة فقط، بل من فكرة أن الحب عندما يتحول إلى تملك يفقد إنسانيته. بعض المشاهد تبدو كتعليق مباشر على العلاقات العاطفية القائمة على السيطرة والاعتماد النفسي المَرَضي، وهو ما جعل عدداً من المشاهدين يصفون الفيلم بأنه يحمل أبعاداً نفسية واجتماعية تتجاوز مجرد كونه فيلم رعب تقليديا.

عيوب درامية

ورغم الإشادات الكبيرة، فإن الفيلم ليس خالياً من العيوب. فالإيقاع في المنتصف يتباطأ أحياناً بسبب تكرار بعض المشاهد التي تؤكد الفكرة نفسها دون إضافة حقيقية للتطور الدرامي. كما أن بعض التصرفات التي تقوم بها الشخصيات تبدو غير منطقية، خصوصاً عندما يرفض بير مواجهة المشكلة بشكل مباشر رغم تصاعد الخطر حوله، وهو أمر لا يبدو منطقياً البتة. كذلك قد يجد بعض المشاهدين أن النهاية تركت أسئلة كثيرة دون إجابات واضحة، وهو أمر يراه البعض نقطة قوة لأنه يفتح باب التأويل، بينما يراه آخرون ضعفاً في البناء السردي.

ميزانية صغيرة

لكن حتى مع هذه الملاحظات، يبقى الفيلم تجربة مميزة ضمن أفلام الرعب الحديثة، لأنه يعتمد على الجو النفسي والرمزية أكثر من اعتماده على التخويف التقليدي. وقد ساعد ذلك على انتشاره السريع وتحقيقه نجاحاً تجارياً هائلاً مقارنة بميزانيته الصغيرة التي لم تتجاوز المليون دولار، بينما وصلت إيراداته إلى أكثر من 151 مليون دولار عالمياً خلال فترة قصيرة. هذا النجاح جعل الفيلم يُعتبر إحدى أبرز مفاجآت شباك التذاكر في 2026، وأعاد تسليط الضوء على قوة أفلام الرعب المنخفضة التكلفة عندما تمتلك فكرة مبتكرة وتنفيذاً جيداً.

وما يجعل فيلم Obsession مختلفاً عن كثير من أفلام الرعب الحديثة هو أنه لا يحاول فقط إخافة الجمهور، بل يدفعه للتفكير في معنى الحب والرغبة والأنانية. الفيلم يطرح سؤالاً مزعجاً: ماذا لو حصل الإنسان فعلاً على الشيء الذي يريده أكثر من أي شيء آخر؟ وهل يمكن للرغبات العاطفية أن تتحول إلى شكل من أشكال العنف؟ هذه الأسئلة تمنح العمل عمقاً يتجاوز قصته البسيطة، وتجعل تأثيره النفسي يستمر حتى بعد انتهاء المشاهدة.

آراء الصحف والنقاد

كانت الصحف العالمية قد أثنت على الفيلم، فصحيفة نيويورك تايمز رأت أن ممثل الفيلم جونستون استطاع أن يجسد دور الرجل الرقيق ببراعة، وأضافت أن المخرج يظهر «موهبةً حقيقيةً كروائيّ قصص رعب»، ولكنه كان يحتاج إلى بعض التعديلات.

من جانبها، رأت صحيفة الغارديان أن الفيلم «أفضل من معظم أفلام الرعب ذات تكاليف الإنتاج الأعلى بكثير»، وتضيف الصحيفة أنه رغم أن الفيلم يقدم قصة رجل يتمنى أمنية يندم عليها طوال حياته، وهي قصة مألوفة في أفلام الرعب، فإنها تؤكد أن القصة المألوفة «تعالج بذكاء وعمق أكبر من المعتاد».

تجربة نفسية مبتكرة

في المجمل، فيلم Obsession ليس مجرد فيلم رعب ناجح على مستوى شباك التذاكر فقط، بل تجربة نفسية مزعجة ومبتكرة، حولت فكرة رومانسية مألوفة إلى كابوس خانق. وهو بالتأكيد لم يكن فيلماً متكاملاً، لكنه يقدم مثالاً واضحاً على الأفلام ذات الإنتاج المنخفض، والتي يتولى إنتاجها وإخراجها شباب مبتكِر، وكيف لهذه الأفلام أن تتفوق على أفلام تكلف مئات الملايين من الدولارات.

ويؤكد الفيلم أيضاً أن الرعب يمكن أن يكون قصة حب تتحول لمأساة عندما تتعدى المشاعر الحدود المسموح بها إنسانياً، ولا يعتمد الرعب كما هو دارج على الأشباح والجن والوحوش، أو اللقطات المفزعة فقط.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

البيت الأبيض: وزير الجيش الأميركي دان دريسكول يتنحى عن منصبه

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
6

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2496 days old | 194,350 Kuwait News Articles | 13 Articles in Sep 2026 | 13 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 28 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل