اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
أعلنت السلطات السورية، اليوم، القبض على علي كيالي، (المعروف باسم معراج أورال)، والمتهم بتنفيذ مجازر خلال فترة الصراع الذي تلا اندلاع الثورة السورية ضد حكم بشار الأسد. وذكرت وكالة سانا للأنباء أن جهاز الاستخبارات العامة ألقى القبض على المدعو كيالي، وذلك أثناء محاولته الفرار عبر الحدود.ووفق الوكالة، «كان كيالي شكّل ميليشيا مسلحة شاركت إلى جانب قوات النظام البائد في قمع الشعب السوري خلال سنوات الثورة، وارتكبت مجازر عدة في مناطق مختلفة، أبرزها مجزرتا البيضا ورأس النبع في بانياس عام 2013».وهنأ مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية، أحمد زيدان، الشعب السوري بـ «القبض على المجرم المدعو علي كيالي الذي نفّذ مجازر خلال فترة الثورة السورية». وأكد، في تدوينة على «إكس» أن ملاحقة مرتكبي الجرائم بحق السوريين ستستمر، وسيتم اصطياد كل مجرم قاتل طال الزمن أم قصر، لا إفلات من ملاحقة أجهزتنا الأمنية». ووفق ما وثقته الشبكة السورية لحقوق الإنسان «أسفرت مجزرة البيضا عن استشهاد 264 مدنياً، بينهم 36 طفلاً و28 سيدة، فيما أدت مجزرة رأس النبع إلى استشهاد 195 مدنياً، بينهم 56 طفلاً و43 سيدة».
أعلنت السلطات السورية، اليوم، القبض على علي كيالي، (المعروف باسم معراج أورال)، والمتهم بتنفيذ مجازر خلال فترة الصراع الذي تلا اندلاع الثورة السورية ضد حكم بشار الأسد.
وذكرت وكالة سانا للأنباء أن جهاز الاستخبارات العامة ألقى القبض على المدعو كيالي، وذلك أثناء محاولته الفرار عبر الحدود.
ووفق الوكالة، «كان كيالي شكّل ميليشيا مسلحة شاركت إلى جانب قوات النظام البائد في قمع الشعب السوري خلال سنوات الثورة، وارتكبت مجازر عدة في مناطق مختلفة، أبرزها مجزرتا البيضا ورأس النبع في بانياس عام 2013».
وهنأ مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية، أحمد زيدان، الشعب السوري بـ «القبض على المجرم المدعو علي كيالي الذي نفّذ مجازر خلال فترة الثورة السورية». وأكد، في تدوينة على «إكس» أن ملاحقة مرتكبي الجرائم بحق السوريين ستستمر، وسيتم اصطياد كل مجرم قاتل طال الزمن أم قصر، لا إفلات من ملاحقة أجهزتنا الأمنية».
ووفق ما وثقته الشبكة السورية لحقوق الإنسان «أسفرت مجزرة البيضا عن استشهاد 264 مدنياً، بينهم 36 طفلاً و28 سيدة، فيما أدت مجزرة رأس النبع إلى استشهاد 195 مدنياً، بينهم 56 طفلاً و43 سيدة».
وتضمنت الشهادات والتقارير المتعلقة بالمجزرتين روايات عن انتشار الجثث في الطرقات والدكاكين وحتى الأقبية، وتنفيذ إعدامات ميدانية بالرصاص والأسلحة البيضاء، فضلاً عن إحراق المنازل والجثث.
كما ارتكبت الميليشيات التابعة لكيالي مجازر بحق السوريين في أرياف اللاذقية وحلب وإدلب، أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى.
ويُعد أورال المتهم الرئيس في التفجير الإرهابي المزدوج الذي وقع بمدينة الريحانية بولاية هاتاي جنوبي تركيا عام 2013، وأسفر عن مقتل 52 مواطناً، وفق وكالة الأناضول.
وحظي أورال (مواليد 1956 هاتاي - تركيا) بامتيازات خاصة في سورية بعد فراره من تركيا عام 1982، حيث تربطه صلة قرابة مع رئيس النظام البائد عن طريق زوجته.
وفي مطلع الشهر الجاري، ألقى جهاز الاستخبارات التركي القبض على عمر الخطيب، أحد مخططي تفجير الريحانية، أثناء محاولته الفرار بحراً إلى أوروبا، حيث تولّى التنسيق بين منفذي الهجوم وعناصر مخابرات النظام السابق. وفي الرابع من الجاري، ألقت قوى الأمن القبض على جمال طرابلسي، نائب معراج أورال.


































