اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٢ أيلول ٢٠٢٦
استهلت مجموعة المرأة الدولية (IWG) موسمها لعام 2026–2027 بلقاء تعارفي ودي اتسم بالطابع الدنماركي، وسط أجواء عكست روح المجموعة القائمة على التعارف والصداقة والتبادل الثقافي بين عضواتها.واستُهلت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقتها عريفة الحفل، ريما الخالدي،حرم سفير دولة فلسطين ونائبة رئيسة المجموعة، أعقبها تقديم عضوات مجلس الإدارة الجديد من قبل السيدة ماريكا كوتشلامازاشفيلي، زوجة سفير جمهورية جورجيا ومستشارة الرئيسة في المجموعة.وأعربت الرئيسة المنتخبة حديثاً، منى حداد، حرم سفير الجمهورية اللبنانية، عن امتنانها لتولي مسؤولية رئاسة المجموعة، مؤكدة تفاني مجلس الإدارة والتزامه بمواصلة دعم المجموعة وتعزيز أنشطتها.كما توجهت بالشكر إلى الرئيسة الفخرية، الشيخة هنوف بدر الصباح، على دعمها المستمر للمجموعة، معربة عن تطلعها إلى موسم حافل باللقاءات الهادفة وبناء صداقات جديدة. وأعلنت حداد شعار الموسم الجديد: «اكتشفي، تواصلي، مكّني»، موضحة أن الهدف يتمثل في «اكتشاف الكويت واختبار المزيد من جوانبها، والتواصل فيما بيننا، وتمكين بعضنا البعض».وتواصل البرنامج برحلة ثقافية إلى الدنمارك، حملت عنوان «أرض الهوغا والسعادة والتاريخ»، أعدتها وقدمتها إلسي قطينة، العضوة النشطة في المجموعة، حيث سلط العرض الضوء على التراث الغني للدولة الاسكندنافية، بدءاً من جذورها المرتبطة بعصر الفايكنج ونظامها الملكي العريق، وصولاً إلى هويتها المعاصرة.وتناول العرض مفهوم «الهوغا» (Hygge)، الذي يجسد في الثقافة الدنماركية معاني الدفء والراحة والبساطة والألفة، إلى جانب عدد من الجوانب المرتبطة بالمجتمع الدنماركي، ومنها الحياة الأسرية، والتوازن بين العمل والحياة الشخصية، وثقافة ركوب الدراجات، والمساواة والثقة.
استهلت مجموعة المرأة الدولية (IWG) موسمها لعام 2026–2027 بلقاء تعارفي ودي اتسم بالطابع الدنماركي، وسط أجواء عكست روح المجموعة القائمة على التعارف والصداقة والتبادل الثقافي بين عضواتها.
واستُهلت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقتها عريفة الحفل، ريما الخالدي،حرم سفير دولة فلسطين ونائبة رئيسة المجموعة، أعقبها تقديم عضوات مجلس الإدارة الجديد من قبل السيدة ماريكا كوتشلامازاشفيلي، زوجة سفير جمهورية جورجيا ومستشارة الرئيسة في المجموعة.
وأعربت الرئيسة المنتخبة حديثاً، منى حداد، حرم سفير الجمهورية اللبنانية، عن امتنانها لتولي مسؤولية رئاسة المجموعة، مؤكدة تفاني مجلس الإدارة والتزامه بمواصلة دعم المجموعة وتعزيز أنشطتها.
كما توجهت بالشكر إلى الرئيسة الفخرية، الشيخة هنوف بدر الصباح، على دعمها المستمر للمجموعة، معربة عن تطلعها إلى موسم حافل باللقاءات الهادفة وبناء صداقات جديدة.
وأعلنت حداد شعار الموسم الجديد: «اكتشفي، تواصلي، مكّني»، موضحة أن الهدف يتمثل في «اكتشاف الكويت واختبار المزيد من جوانبها، والتواصل فيما بيننا، وتمكين بعضنا البعض».
وتواصل البرنامج برحلة ثقافية إلى الدنمارك، حملت عنوان «أرض الهوغا والسعادة والتاريخ»، أعدتها وقدمتها إلسي قطينة، العضوة النشطة في المجموعة، حيث سلط العرض الضوء على التراث الغني للدولة الاسكندنافية، بدءاً من جذورها المرتبطة بعصر الفايكنج ونظامها الملكي العريق، وصولاً إلى هويتها المعاصرة.
وتناول العرض مفهوم «الهوغا» (Hygge)، الذي يجسد في الثقافة الدنماركية معاني الدفء والراحة والبساطة والألفة، إلى جانب عدد من الجوانب المرتبطة بالمجتمع الدنماركي، ومنها الحياة الأسرية، والتوازن بين العمل والحياة الشخصية، وثقافة ركوب الدراجات، والمساواة والثقة.
وفي إطار الفعالية، حرصت المجموعة على تسليط الضوء أيضاً على الدولة المضيفة، الكويت، من خلال استعراض اثنين من أبرز معالمها الوطنية، وهما أبراج الكويت ومبنى مجلس الأمة، في لفتة عكست أوجه الترابط بين الدنمارك والكويت وما يجمع البلدين من قيم وعلاقات ذات دلالة.
وعقب عرض فيلم وثائقي عن الدنمارك، قدمت لين عودة، حرم سفير المملكة المتحدة ونائبة رئيسة المجموعة، مسابقة تفاعلية للعضوات استندت إلى محتوى الفيلم، وأضفت أجواء من المرح والتفاعل على البرنامج.
من جانبها، تحدثت باتريشيا العنزي، عضوة المجموعة، عن شغفها بركوب الدراجات في الكويت، متناولة كذلك ثقافة ركوب الدراجات في الدنمارك، ومشيرة إلى ما تحمله هذه الرياضة من قيم تتجاوز النشاط البدني لتلامس جوانب من الحياة اليومية.
وشبهت العنزي ركوب الدراجات برحلة الحياة، قائلة: «الطريق ليس ممهداً دائماً؛ فقد تواجه الرياح والعقبات، وأحياناً تضطر إلى إبطاء السرعة أو تغيير الاتجاه، لكنك تواصل الضغط على الدواسات والمضي قدماً».
وأعربت عن أملها في أن يكتشف المزيد من الناس متعة ركوب الدراجات في الكويت، مشيرة إلى أنها عندما تفكر في الدنمارك، فإن أول ما يتبادر إلى ذهنها هو الدراجة الهوائية، «ذلك الشيء البسيط الذي يربط بين الناس والأماكن والثقافات»، وفق تعبيرها.
واختصرت العنزي هذه الفكرة بعبارة: «بلدان، وعجلتان، وشعور واحد».
واختُتمت الفعالية بإجراء سحب على عدد من الجوائز، وسط أجواء ودية، فيما تتطلع عضوات مجموعة المرأة الدولية إلى موسم جديد حافل باللقاءات والأنشطة وبناء الصداقات وتعزيز التبادل الثقافي.


































