اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
مباشر-ألغت دول الخليج اجتماعاً كان مقرراً مع إيران اليوم الاثنين، في حين شنّت جماعة الحوثي اليمنية هجوماً جديداً على السعودية، وذلك في أعقاب قتالٍ وسّع نطاق الحرب في الشرق الأوسط إلى ساحة أخرى وزاد من المخاطر التي تهدد إمدادات النفط العالمية. وأعلن الحوثيون في اليمن، الذين تربطهم علاقات وثيقة بإيران،أنهم أطلقوا يوم الاثنين عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة مستهدفين قاعدة جوية عسكرية سعودية في خميس مشيط قرب الحدود، إذ أصابت الهجمات حظائر الطائرات وأنظمة الرادار وممرات الإقلاع والهبوط ومستودعات الذخيرة. ووصف الحوثيون هذا الهجوم بأنه رد على مئات الغارات الجوية التي شنتها السعودية على اليمن خلال الأيام القليلة الماضية. وأعلنت السلطات السعودية عن تنبيهات طوارئ وجيزة في تلك المنطقة وفي ثلاث مدن جنوبية أخرى كانت قد تعرضت سابقاً لنيران الحوثيين. وشن الحوثيون هجوماً خاطفاً وسريعاً الأسبوع الماضي في اليمن، انتهى بالاستيلاء يوم الجمعة على جزيرة عند مدخل البحر الأحمر. وفي هجوم منفصل وقع في اليوم نفسه،وحمّلت الرياض مسؤوليته لمقاتلين مدعومين من إيران في العراق،توقف خط أنابيب النفط السعودي الممتد من الشرق إلى الغرب عن العمل؛ وهو المسار الرئيسي لنفط الشرق الأوسط الذي يتيح تجاوز مضيق هرمز الخاضع للحصار.
ارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 3% اليوم الاثنين عند إعادة فتح الأسواق بعد عطلة نهاية الأسبوع، في حين سجل متوسط سعر التجزئة للديزل في الولايات المتحدة، وهو أمر حساس سياسياً، مستوى قياسياً جديداً تجاوز 6.23 دولار للجالون. ويقول تجار إن إغلاق خط الأنابيب السعودي قد يؤدي إلى انقطاع ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية ما لم يُعاد فتحه في غضون أيام. وتُظهر صور التقطت من الفضاء أجزاءً من خط الأنابيب تضررت جراء الحرائق، ولم تقدم الرياض تقديراً دقيقاً للمدة التي سيظل فيها الخط مغلقاً. وكان من المقرر أن تستضيف سلطنة عماناليوم الاثنين اجتماعاً يضم إيران ودول الخليج لمناقشة مفاوضات تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، أهم ممر لشحن النفط في العالم،والذي ظل مغلقاً إلى حد كبير منذ شنالولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران في أواخر فبراير/شباط.
غير أن وزير الخارجية العماني، السيد بدر البوسعيدي، أعلن خلال الليل تأجيل الاجتماع حرصاً على التوافق، في حينصرحت إيران بأن التأجيل جاء بناءً على طلب من المملكة العربية السعودية. وفي غضون ذلك، أصدرت إيران قائمة تضم 77 سفينة قالت إنها انتهكت بروتوكولاتها الخاصة بالعمل في مضيق هرمز. وستواجه أي سفينة مدرجة في القائمة 'قيوداً على عمليات العبور مستقبلاً، بما في ذلك الغرامات أو الاحتجاز أو المصادرة، كما سيتم إدراج السفن الأخرى التي تقدم لها المساعدة عبر قبول عمليات نقل الشحنات في القائمة ذاتها.


































