اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١٢ أذار ٢٠٢٦
ياسر العيلة
مقولة إن الكويت تفتقد الأصوات النسائية مقولة خاطئة، فأرض الكويت لا تنضب من المواهب، لكن هذه المواهب تحتاج إلى الدعم لتتواجد في الساحة الغنائية، ومنها المطربة الشابة سارة مبارك التي تجمع بين جمال الصوت والثقافة، والتي أثبتت حضورها بقوة من خلال أول أعمالها أغنية «قلبي أقوى» التي حققت لها انتشارا بين الجمهور، وحققت نسب مشاهدات عالية في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي.
«الأنباء» التقت سارة لنتعرف عليها عنها عن قرب، فقالت: أنا سارة مبارك، فنانة كويتية، أحب الفن «حيل» بطريقة مخيفة، وأحسه إنه جزء مني من الفن الكويتي وانت صاعد لباقي الفنون، بالإضافة إلى أنني شخصية اجتماعية واحب الناس «وايد».
وبسؤالها: متى قررت أن تكون مطربة بشكل رسمي، أجابت: بعدما تخرجت بالجامعة وحصلت على الشهادة، فأنا خريجة قسم ترجمة ولغات من الجامعة الأمريكية.
وعن أغنيتها الأولى «قلبي أقوى» التي كانت بطاقة التعارف بينها وبين الجمهور، قالت: هي من إنتاج شركة «ان تيمبو» وكلمات وألحان عبدالعزيز العبكل وتوزيع حمد سهيل، وتم تصويرها من قبل المخرج عبدالله حمادة، وأجوائها حلوة، خاصة أن كلماتها اعتمدت أسلوب السهل الممتنع، وتناولت موضوع الفراق بين الحبيبين بشكل مختلف، وأن قلبي أصبح أقوى من قبل، والجميل ان كلماتها لا تتحدث عن العلاقات العاطفية فقط إنما تصلح لأي علاقة بين شخصين، سواء كانت علاقة معزة أو محبة وان حسن الظن بالآخر ومعاملته بلطف ليست عيبا.
وحول جديدها الفترة الحالية، ردت: قدمت مؤخرا أغنيتين جديدتين حملتا طابعا وطنيا يعبران عن الفخر بالوطن بمناسبة عيدي الاستقلال والتحرير، والأغنية الأولى بعنوان «نحبها كلها»، كلمات الشاعر أحمد الشرقاوي، وألحان د.أنور عبدالله، وتوزيع عبدالله العماني، أما الثانية فباسم «الله عطانا دار»، كلمات وألحان عبدالله العماني، وأنا سعيدة بتكرار التعاون معه في أكثر من عمل فهو شخص جميل ومبدع وذكي فنيا.
«طولة بال»
وردا على سؤال: هل تجد الفتاة الكويتية صعوبة في التواجد بالوسط الغنائي حاليا، قالت: نوعا ما، لكن الأمر ليس مستحيلا ويحتاج إلى صبر و«طولة بال» حتى تجد لنفسها مكانة في الساحة الغنائية، فطريق الفن وعر، ليس سهلا ولا صعبا، وأنا بطبعي شخصية مثابرة ومستمرة طالما عندي من يدعموني ومؤمنين بموهبتي، وأقصد بكلامي أمي واخواتي، فهن أقوى داعمين و«الفانز» رقم واحد لي.
جميع اللهجات
وعن إجادتها الغناء بجميع اللهجات واللغات العربية والأجنبية، قالت: بالفعل فأنا أغني بجميع اللهجات العربية بلا استثناء، كما أنني أجيد الغناء باللغات الإنجليزية والفرنسية والاسبانية وأيضا الهندية، وسبق أن نشرت بحسابي الشخصي في «انستغرام» مقاطع بهذه اللغات.
وحول سر عشقها غير العادي لـ «كوكب الشرق» أم كلثوم، ردت بعد تنهيدة طويلة: أم كلثوم فنانة جميلة بكل ما تعنيه الكلمة، فهي حالة استثنائية وفريدة، فوقفتها فيها هيبة وصوتها الجهوري لا مثيل له، وأنا أحببتها من حب أمي لها، فهي مستمعة جيدة لكل أعمال «كوكب الشرق».
وردا على سؤال ان لقب «كوكب الشرق» هو لقب أم كلثوم، فهل تطمح أن تكون في يوم من الأيام «كوكب الكويت» أو الخليج، قالت (ضاحكة): أريد أن أكون «كوكب الدنيا» فأنا طماعة.


































