اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٩ تموز ٢٠٢٦
وافق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين جاي كلايتون مديرا لأجهزة الاستخبارات في البلاد، ليصبح بذلك مديرا دائما على رأس الجهاز، بعد أسابيع من سعي الرئيس دونالد ترمب إلى تأجيل تعيينه.وجرى تأكيد تعيين كلايتون، المدعي العام الأميركي للمنطقة الجنوبية من نيويورك الرئيس السابق لهيئة الأوراق المالية والبورصات، بأغلبية 51 صوتا مقابل 47. وكان الجمهوريون يأملون في البداية في تأكيد تعيين كلايتون في يونيو، لكن ترامب أرجأ جلسة الاستماع الخاصة به لإتاحة الفرصة لاختياره المؤقت للمنصب، بيل بولتي، لتولي المسؤولية لعدة أسابيع بعد استقالة المديرة السابقة تولسي جابارد.وأعرب أعضاء في مجلس الشيوخ من كلا الحزبين عن مخاوفهم بشأن بولتي، وهو مسؤول سابق في قطاع الإسكان ولم تكن لديه خبرة في مجال الاستخبارات. وكان بولتي يتولى المسؤولية عندما ألقى ترامب خطابا من البيت الأبيض في وقت سابق من هذا الشهر، كرر فيه مزاعمه بشأن انتخابات عام 2020 التي خسرها، كما نشر وثائق سرية قال إنها ذات صلة بحججه.وقال بولتي أيضا إنه أشرف على تقليص حجم مكتب الاستخبارات الوطنية، الذي يعمل مركزا لتنسيق أجهزة الاستخبارات التابعة للحكومة الأميركية. وتفاخر على وسائل التواصل الاجتماعي بأن المكتب، بعد جولة جديدة من خفض الوظائف، ينفذ خفضا في عدد موظفيه بنحو 30% مقارنة بما كان عليه قبل أسابيع. ولم يقدم تفاصيل بشأن عمليات الخفض هذه، ما يجعل من الصعب التحقق فورا من حجم أي تخفيضات.
وافق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين جاي كلايتون مديرا لأجهزة الاستخبارات في البلاد، ليصبح بذلك مديرا دائما على رأس الجهاز، بعد أسابيع من سعي الرئيس دونالد ترمب إلى تأجيل تعيينه.
وجرى تأكيد تعيين كلايتون، المدعي العام الأميركي للمنطقة الجنوبية من نيويورك الرئيس السابق لهيئة الأوراق المالية والبورصات، بأغلبية 51 صوتا مقابل 47. وكان الجمهوريون يأملون في البداية في تأكيد تعيين كلايتون في يونيو، لكن ترامب أرجأ جلسة الاستماع الخاصة به لإتاحة الفرصة لاختياره المؤقت للمنصب، بيل بولتي، لتولي المسؤولية لعدة أسابيع بعد استقالة المديرة السابقة تولسي جابارد.
وأعرب أعضاء في مجلس الشيوخ من كلا الحزبين عن مخاوفهم بشأن بولتي، وهو مسؤول سابق في قطاع الإسكان ولم تكن لديه خبرة في مجال الاستخبارات. وكان بولتي يتولى المسؤولية عندما ألقى ترامب خطابا من البيت الأبيض في وقت سابق من هذا الشهر، كرر فيه مزاعمه بشأن انتخابات عام 2020 التي خسرها، كما نشر وثائق سرية قال إنها ذات صلة بحججه.
وقال بولتي أيضا إنه أشرف على تقليص حجم مكتب الاستخبارات الوطنية، الذي يعمل مركزا لتنسيق أجهزة الاستخبارات التابعة للحكومة الأميركية. وتفاخر على وسائل التواصل الاجتماعي بأن المكتب، بعد جولة جديدة من خفض الوظائف، ينفذ خفضا في عدد موظفيه بنحو 30% مقارنة بما كان عليه قبل أسابيع. ولم يقدم تفاصيل بشأن عمليات الخفض هذه، ما يجعل من الصعب التحقق فورا من حجم أي تخفيضات.
وأعرب الديمقراطيون أيضا عن مخاوفهم بشأن كلايتون، الذي فقد دعمًا من الحزبين بعد جلسة استماع مثيرة للجدل قبل أسبوعين، رفض خلالها مرارًا القول إن الرئيس السابق جو بايدن فاز في انتخابات عام 2020.
وقال السيناتور مارك وارنر، الديمقراطي الأبرز في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ عن ولاية فرجينيا، في ختام جلسة الاستماع إنه يشعر بـ «خيبة أمل شديدة» تجاه كلايتون، بعدما كان أشاد في البداية بترشيحه.
وقال وارنر إنه سيعارض ترشيح كلايتون، لكنه أقر بأن الديمقراطيين «بين المطرقة والسندان» في ظل تولي بولتي المنصب.


































