اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
ارتفعت أسعار الذهب واحداً في المئة، اليوم، في ظل تراجع طفيف للدولار، في حين أبقى تجدد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران وبيانات التضخم المرتقبة التركيز منصباً على توقعات أسعار الفائدة.وزاد الذهب في المعاملات الفورية واحداً في المئة إلى 4399.45 دولاراً للأوقية (الأونصة). وصعدت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم ديسمبر 0.1 في المئة إلى 4443.20 دولاراً.وظل الدولار منخفضاً، مما جعل المعادن المسعَّرة بالعملة الأميركية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.وقال كلفن وونغ- كبير محللي السوق في شركة أواندا: «يشهد سوق الذهب صراعاً محتدماً على المدى القصير بين المراهنين على ارتفاع الأسعار والمراهنين على انخفاضها. وقد نشهد استمرار هذا النمط من التحركات حتى نهاية الأسبوع عندما يصدر تقرير مؤشر أسعار المستهلكين». وأضاف: «تؤثر التوقعات بتبني مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لسياسة التشديد النقدي سلباً على أسعار الذهب، لكن الرهانات على تراجع قيمة الدولار والمخاوف المتعلقة بالعجز المالي لا تزال تدعم الأسعار».وتترقب الأسواق بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأميركية، المقرر صدورها غدا، على أن تتبعها بيانات مؤشر أسعار المستهلكين غداً (الجمعة).وقال الحرس الثوري الإيراني إنه أطلق صواريخ بالستية على قاعدة في الأردن يستخدمها الجيش الأميركي وهاجم كذلك عشر سفن، وذلك بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها دمرت خمس ناقلات نفط تابعة للجمهورية الإسلامية، في تصعيد حاد للحرب التي اندلعت قبل ستة أشهر.وقفزت أسعار خام برنت للجلسة الرابعة على التوالي، ومن شأن ارتفاع أسعار النفط الخام أن يشكل ضغطاً صعودياً على التضخم، إذ تنعكس تكاليف الطاقة المرتفعة على الاقتصاد ككل.وتشير أداة فيد ووتش التابعة، لمجموعة «سي.إم.إي»، إلى أن المتعاملين يرون احتمالاً قدره 60 في المئة بأن يرفع مجلس الاحتياطي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل للسياسة النقدية.وقالت كيلي شو- خبيرة السلع لدى ألبين ماكرو: «تواجه المعادن النفيسة اختباراً على المدى القريب، لكن من غير المرجح حدوث موجة بيع كبيرة أخرى».وتابعت: «لا يزال شُح المعروض في السوق الفعلية يمثل عاملاً رئيساً، في حين قد يستمر العجز الهيكلي في الإمدادات، نظراً لمحدودية مرونة الإنتاج التعديني واستمرار الطلب المرتبط بالتحول نحو الطاقة الكهربائية والإلكترونيات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما يوفر دعماً جوهرياً للفضة على المدى الطويل». googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); });
ارتفعت أسعار الذهب واحداً في المئة، اليوم، في ظل تراجع طفيف للدولار، في حين أبقى تجدد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران وبيانات التضخم المرتقبة التركيز منصباً على توقعات أسعار الفائدة.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية واحداً في المئة إلى 4399.45 دولاراً للأوقية (الأونصة). وصعدت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم ديسمبر 0.1 في المئة إلى 4443.20 دولاراً.
وظل الدولار منخفضاً، مما جعل المعادن المسعَّرة بالعملة الأميركية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
وقال كلفن وونغ- كبير محللي السوق في شركة أواندا: «يشهد سوق الذهب صراعاً محتدماً على المدى القصير بين المراهنين على ارتفاع الأسعار والمراهنين على انخفاضها. وقد نشهد استمرار هذا النمط من التحركات حتى نهاية الأسبوع عندما يصدر تقرير مؤشر أسعار المستهلكين».
وأضاف: «تؤثر التوقعات بتبني مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لسياسة التشديد النقدي سلباً على أسعار الذهب، لكن الرهانات على تراجع قيمة الدولار والمخاوف المتعلقة بالعجز المالي لا تزال تدعم الأسعار».
وتترقب الأسواق بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأميركية، المقرر صدورها غدا، على أن تتبعها بيانات مؤشر أسعار المستهلكين غداً (الجمعة).
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه أطلق صواريخ بالستية على قاعدة في الأردن يستخدمها الجيش الأميركي وهاجم كذلك عشر سفن، وذلك بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها دمرت خمس ناقلات نفط تابعة للجمهورية الإسلامية، في تصعيد حاد للحرب التي اندلعت قبل ستة أشهر.
وقفزت أسعار خام برنت للجلسة الرابعة على التوالي، ومن شأن ارتفاع أسعار النفط الخام أن يشكل ضغطاً صعودياً على التضخم، إذ تنعكس تكاليف الطاقة المرتفعة على الاقتصاد ككل.
وتشير أداة فيد ووتش التابعة، لمجموعة «سي.إم.إي»، إلى أن المتعاملين يرون احتمالاً قدره 60 في المئة بأن يرفع مجلس الاحتياطي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل للسياسة النقدية.
وقالت كيلي شو- خبيرة السلع لدى ألبين ماكرو: «تواجه المعادن النفيسة اختباراً على المدى القريب، لكن من غير المرجح حدوث موجة بيع كبيرة أخرى».
وتابعت: «لا يزال شُح المعروض في السوق الفعلية يمثل عاملاً رئيساً، في حين قد يستمر العجز الهيكلي في الإمدادات، نظراً لمحدودية مرونة الإنتاج التعديني واستمرار الطلب المرتبط بالتحول نحو الطاقة الكهربائية والإلكترونيات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما يوفر دعماً جوهرياً للفضة على المدى الطويل».
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة بالمعاملات الفورية 1.3 في المئة إلى 66.56 دولاراً للأوقية، وصعد البلاتين اثنين في المئة إلى 1847.33 دولاراً، وزاد البلاديوم 0.3 في المئة إلى 1353.71 دولاراً.
وأكد الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة مجموعة بغدادي كابيتال، بيهس بغدادي، أن الأسواق العالمية تمرُّ بمرحلة انتقالية حساسة، مشيراً إلى أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً إلى مستويات تقترب من 5.25 في المئة يمثل تحدياً كبيراً للاقتصاد الأميركي، ويعكس تنامي قلق المستثمرين بشأن أوضاع الدَّين العام الأميركي.
وقال إن سيناريو التوصل إلى حلول سياسية للصراعات الحالية لم يعد مطروحاً بقوة كما كان في السابق، لافتاً إلى أن اقتراب الانتخابات الأميركية يزيد الضغوط على صُنَّاع القرار.
وأضاف بغدادي، في مقابلة مع «العربية Business»، أن التصريحات الأخيرة لوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت اتسمت بنبرة تحدٍّ تجاه الأسواق والمتعاملين، الأمر الذي قد يؤثر سلباً على مصداقية السياسة المالية الأميركية.
وأوضح أن سندات الخزانة الأميركية كانت تُعد إلى جانب الذهب من أهم الملاذات الآمنة للمستثمرين، إلا أن ارتفاع العوائد بشكلٍ متواصل وازدياد الشكوك بشأن أوضاع الدَّين الأميركي ساهما في تراجع الثقة تدريجياً بهذه الأداة الاستثمارية.
وأشار إلى أن هذه المخاوف بدأت تنتقل إلى أسواق أخرى، كما ظهر في اليابان، وقد تمتد إلى السندات الألمانية والبريطانية.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب قدراً كبيراً من الحذر، مبيناً أن الأسابيع الستة المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد نتائج الاستثمار للعام بأكمله. وأضاف أن الذهب عاد ليصبح الخيار الأبرز للمستثمرين الباحثين عن الملاذ الآمن، بعد أن فقدت السندات جانباً من جاذبيتها التقليدية.
وأشار إلى أنه غيَّر نظرته السابقة تجاه المعدن الأصفر، موضحاً أن التوقعات الحالية ترجح ارتفاع الذهب إلى مستوى 4500 دولار في المدى القريب، مع إمكانية وصوله إلى 5000 دولار لاحقاً إذا استمرت الظروف الراهنة.
وفيما يخص أسواق الطاقة، نبَّه إلى أن أسعار النفط مرشحة لمزيد من الارتفاع، متوقعاً وصولها إلى نحو 120 دولاراً للبرميل خلال الأشهر المقبلة. وأضاف أن هذه التطورات قد تؤدي إلى تصاعد الضغوط التضخمية عالمياً، ما قد يدفع البنوك المركزية إلى استئناف تشديد السياسة النقدية.
وأكد أن توقعاته تشمل رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بالولايات المتحدة، و25 نقطة أساس في أوروبا، إذا استمرت الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة.
وفيما يخص أسواق الأسهم، أوضح أن الزخم الحالي يتركز بصورة رئيسة في الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، مشيراً إلى أن العديد من الشركات التقليدية لا تحقق الأداء نفسه الذي تسجله شركات التكنولوجيا.
وأضاف أن أي دورة جديدة من رفع أسعار الفائدة ستؤدي إلى زيادة تكاليف مراكز البيانات والبنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يفرض ضغوطاً إضافية على الشركات العاملة في هذا القطاع خلال الفترة المقبلة.


































