اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
في تجربةٍ تتحدَّى المألوف وتحتفي بالإرادة، أقام «الأفنيوز غاليري» المعرض الشخصي الأول للفنان التشكيلي عبدالرحمن الحمـود، بعنوان: «ما وراء البصر»، حيث قدَّم الفنان مجموعة من الأعمال الفنية التي أتاحت للجمهور فرصة للتعرف على تجربته وأسلوبه الفني، وما تحمله لوحاته من مضامين.وشهد المعرض حضور الشيخة شيخة الصباح، والشيخة سهيلة الصباح، وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة والمنسق المقيم في الكويت غادة الطاهر، إلى جانب مديرة الغاليري الفنانة سهيلة النجدي، وعدد من المهتمين بالفن التشكيلي، الذين اطلعوا على أعمال الفنان وأشادوا بتجربته الفنية.وبهذه المناسبة، أعرب الحمود عن سعادته بإقامة معرضه الشخصي الأول، موضحاً أنه يخوض من خلاله تجربة فنية، باعتباره فناناً تشكيلياً من ذوي الإعاقة البصرية منذ الولادة.وذكر أن فكرة المعرض بدأ العمل عليها منذ يناير الماضي، مشيراً إلى أنه تمكَّن خلال هذه الفترة من إنجاز 22 لوحة فنية، تحمل كل منها فكرة أو تجربة عاشها في حياته، أو تتناول موضوعات وقضايا يرى أنها حاضرة في المجتمع. وأوضح أن الفن بالنسبة إليه يمثل وسيلة للتعبير وإيصال رسالته إلى المجتمع، لافتاً إلى أن هناك اعتقاداً سائداً لدى البعض بأن الإنسان الكفيف لا يستطيع إنتاج أعمال فنية. وقال: «في البداية كُنت أتفق مع هذا الاعتقاد، لكنني سألت نفسي: ما المشكلة إذا جرَّبت؟ فلتكن النتيجة هي التي تحكم مصيري».وأضاف: «بدأت أُجرِّب وأتدرَّب وأتمرَّن، وارتكبت أخطاء كثيرة، لكنني كُنت أتعلم من كل خطأ، حتى استطعت، ولله الحمد، الوصول إلى أسلوبي الخاص في الفن التشكيلي». ولفت إلى أن هناك فنانين تشكيليين من المكفوفين في الكويت، إلا أن تجربته تتميز بكونه أول فنان كفيف، وفق اطلاعه وبحثه، يقدم على إقامة معرض شخصي لأعماله الفنية.
في تجربةٍ تتحدَّى المألوف وتحتفي بالإرادة، أقام «الأفنيوز غاليري» المعرض الشخصي الأول للفنان التشكيلي عبدالرحمن الحمـود، بعنوان: «ما وراء البصر»، حيث قدَّم الفنان مجموعة من الأعمال الفنية التي أتاحت للجمهور فرصة للتعرف على تجربته وأسلوبه الفني، وما تحمله لوحاته من مضامين.
وشهد المعرض حضور الشيخة شيخة الصباح، والشيخة سهيلة الصباح، وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة والمنسق المقيم في الكويت غادة الطاهر، إلى جانب مديرة الغاليري الفنانة سهيلة النجدي، وعدد من المهتمين بالفن التشكيلي، الذين اطلعوا على أعمال الفنان وأشادوا بتجربته الفنية.
وبهذه المناسبة، أعرب الحمود عن سعادته بإقامة معرضه الشخصي الأول، موضحاً أنه يخوض من خلاله تجربة فنية، باعتباره فناناً تشكيلياً من ذوي الإعاقة البصرية منذ الولادة.
وذكر أن فكرة المعرض بدأ العمل عليها منذ يناير الماضي، مشيراً إلى أنه تمكَّن خلال هذه الفترة من إنجاز 22 لوحة فنية، تحمل كل منها فكرة أو تجربة عاشها في حياته، أو تتناول موضوعات وقضايا يرى أنها حاضرة في المجتمع.
وأوضح أن الفن بالنسبة إليه يمثل وسيلة للتعبير وإيصال رسالته إلى المجتمع، لافتاً إلى أن هناك اعتقاداً سائداً لدى البعض بأن الإنسان الكفيف لا يستطيع إنتاج أعمال فنية. وقال: «في البداية كُنت أتفق مع هذا الاعتقاد، لكنني سألت نفسي: ما المشكلة إذا جرَّبت؟ فلتكن النتيجة هي التي تحكم مصيري».
وأضاف: «بدأت أُجرِّب وأتدرَّب وأتمرَّن، وارتكبت أخطاء كثيرة، لكنني كُنت أتعلم من كل خطأ، حتى استطعت، ولله الحمد، الوصول إلى أسلوبي الخاص في الفن التشكيلي». ولفت إلى أن هناك فنانين تشكيليين من المكفوفين في الكويت، إلا أن تجربته تتميز بكونه أول فنان كفيف، وفق اطلاعه وبحثه، يقدم على إقامة معرض شخصي لأعماله الفنية.
وعن الموهبة والتدريب، أوضح الحمود أن اكتشافه للفن جاء من خلال التجربة، معلقاً: «للأمانة، هذا شيء اكتشفته، فالله سبحانه وتعالى يأخذ ويعطي، والحمد لله اكتشفت أن لدي قدرات في الفن والتمثيل وصناعة العطور». وأضاف أن الفكرة الأهم بالنسبة له هي أن يمنح الإنسان نفسه فرصة لتجربة أشياء جديدة، مؤكداً أن التجربة قد تكشف مهارات وقدرات لم يكن الشخص يعرف أنها موجودة لديه.
وعن الأدوات والألوان التي يستخدمها في أعماله، ذكر أنه يعتمد على ألوان الأويل باستيل، موضحاً أن لديه أسلوباً خاصاً في التعامل معها، إذ يقوم بتلوين اللوحة أولاً، ثم يرسم الشكل من خلال الخدش.
وأشار إلى أنه يعتمد بصورة كبيرة على الملمس أثناء العمل، حتى يتمكَّن من معرفة الشكل الذي يقوم برسمه، مبيناً أن هذه الطريقة ساعدته في تطوير أسلوبه والوصول إلى نتائج فنية خاصة به.
وحول مدى استعانته بآراء الآخرين في أعماله، قال الحمود: «أنا دائماً آخذ رأي الجميع، لأنني أريد أن تخرج اللوحة بصورة احترافية». ولفت إلى أنه يستفيد كذلك من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في مراجعة أعماله، قائلاً إن الذكاء الاصطناعي ينبه إلى الأخطاء التي قد تتضمنها اللوحة، مؤكداً أن ذلك يأتي في إطار تطوير العمل والاستفادة من مختلف الأدوات المتاحة.
وحول الرسالة التي يسعى إلى إيصالها من خلال تجربته الفنية، أكد أن هدفه يتجاوز تقديم الأعمال الفنية إلى تشجيع الآخرين على التمسُّك بطموحاتهم وعدم الاستسلام أمام التحديات. وتابع: «هناك كثيرون استسلموا لطموحاتهم، وأنا أجتهد حتى أكون مثالاً للناس، وأقول لهم: لا تستسلموا».
وختم بقوله: «أتمنى من الناس ألا يضعوا أي عذر أمام أهدافهم، لأن الإنسان إذا أراد تحقيق شيء، فعليه أن يحاول ويجرِّب ويتعلَّم، فالاستسلام هو العائق الحقيقي، والأعذار هي التي تخلق الإعاقة».


































