اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١٢ نيسان ٢٠٢٦
أعلن البنك الأهلي الكويتي عن إطلاق المرحلة الثانية من برنامج أتمتة العمليات عبر الروبوت (التشغيل الآلي للعمليات RPA)، في خطوة جديدة تعزز مسار التحول الرقمي الشامل الذي ينتهجه، بعدما نجح في المرحلة الأولى في أتمتة عدد من العمليات الأساسية ضمن مختلف قطاعات الأعمال الرئيسية.
ويستهدف هذا التوسع رفع مستوى الكفاءة التشغيلية، وتخفيف الاعتماد على المعالجة اليدوية، وتحسين جودة الخدمة، بما ينعكس مباشرة على تجربة العملاء ووتيرة إنجاز معاملاتهم، وتأتي المرحلة الثانية امتدادا لنهج البنك في توظيف التقنيات الحديثة لمعالجة العمليات المتكررة ذات الأحجام الكبيرة والقائمة على قواعد واضحة وإجراءات معيارية.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس إدارة التحول الرقمي والابتكار بالبنك خليل القطان، أن الأتمتة تمثل رافعة رئيسية لتطوير الخدمات، قائلا: «بفضل الأتمتة، يمكننا تقديم استجابة أسرع، ودقة أعلى، وتجربة مصرفية أكثر سهولة، وعلى المستوى الداخلي، فهي توفر بيئة تدعم التكنولوجيا وتعزز الإنتاجية، وتقلل العبء التشغيلي، وتتيح للموظفين التركيز على تقديم خدمات مبتكرة».
من جانبه، قال المدير العام لإدارة العمليات بالبنك محمد البلوشي: «المرحلة الثانية من برنامج أتمتة العمليات عبر الروبوت تعكس التزامنا الراسخ بالتميز التشغيلي والتحول الرقمي. ومن خلال أتمتة العمليات المتكررة، نمكن فرق عملنا من التركيز على الأنشطة التي تخلق قيمة حقيقية لعملائنا وللبنك على حد سواء».
وفي سياق متصل، أكد رئيس إدارة تقنيات المعلومات سالم الصراف أن نجاح التوسع يرتكز على جاهزية تقنية عالية، قائلا «تعتمد توسعة برنامج الأتمتة على بنية تحتية رقمية متطورة ومرنة، تضمن أعلى مستويات الأمان، والموثوقية، والأداء، وتمكن هذه الجاهزية التقنية البنك من التوسع باستخدام الأتمتة بأمان وكفاءة، وتحقيق أقصى استفادة من التقنيات الحديثة لدعم العمليات». ويمثل توسع برنامج التشغيل الآلي عبر الروبوت ركيزة أساسية ضمن إستراتيجية الأتمتة الشاملة للبنك، إذ يدعم قابلية التوسع والمرونة التشغيلية مع تزايد حجم الخدمات وتنامي توقعات العملاء، خصوصا أنه كلما ارتفعت أعداد الطلبات والمعاملات أصبحت الحاجة إلى أدوات قادرة على الحفاظ على مستوى الخدمة وجودتها أكثر ضرورة، وهو ما توفره حلول RPA.
ويأتي هذا التوسع أيضا انسجاما مع رؤية البنك الأهلي الكويتي لبناء نموذج تشغيلي ذكي ومستدام، وتهدف المبادرة إلى تحقيق كفاءة أعلى وتمتد لتشمل تطوير تجربة العمل الداخلية عبر توحيد الإجراءات، وتقليل التكرار، وتحسين تدفق العمل بين الإدارات، بما يسهم في رفع الرضا الوظيفي وتمكين الموظفين من اكتساب مهارات رقمية متقدمة.
وعلى صعيد الحوكمة والامتثال، تتيح الأتمتة توثيق خطوات العمل بشكل أدق، وتوحيد تنفيذ السياسات والإجراءات، وتقليل الاعتماد على التدخل اليدوي في العمليات الحساسة، الأمر الذي يدعم الدقة والشفافية ويحد من المخاطر التشغيلية.


































