اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٥ نيسان ٢٠٢٦
علمت «الجريدة» أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، كبير مفاوضي إيران مع واشنطن في مفاوضات إسلام آباد، عقد مساء الاثنين اجتماعاً خلف الأبواب المغلقة ضم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وزعماء التيارات الأساسية في البرلمان، لاطلاعهم على التفاهمات التي تم التوصل إليها في الجولة الأولى من مفاوضات إسلام آباد، والأسس التي سيتم التفاوض عليها في الجولة الثانية المقررة خلال أيام.ووفق المصدر، أبلغ قاليباف المجتمعين بأنه تم التوصل إلى تفاهمات في الجولة الأولى، وأن تدخلات من إسرائيل واتصالاً هاتفياً من الرئيس دونالد ترامب بنائبه جي دي فانس، الذي ترأس الوفد الأميركي المفاوض، حالا دون الإعلان عنها، ودفعا فانس إلى مغادرة العاصمة الباكستانية بطريقة غير مفهومة إلى واشنطن.وحسب المصدر، فقد قال قاليباف للمجتمعين إنه يعتقد أن الجانب الأميركي سوف يقبل بتعليق إيران تخصيب اليورانيوم لمدة 3 إلى 5 سنوات، وهذا يناسب إيران التي تحتاج أصلاً إلى هذه المدة لإعادة إحياء برنامجها النووي المتضرر من حرب يونيو والحرب الحالية.ويضيف المصدر أن قاليباف أبلغ المجتمعين بأنه آن الأوان لوضع حد لحالة العداء مع الولايات المتحدة التي طالت أكثر من 47 عاماً، مضيفاً أنه لا يمكن لأحد المزايدة على المرشد الحالي مجتبى خامنئي في غضبه من اغتيال والده، وأن مجتبى نفسه يؤيد إعلاء مصلحة إيران القومية على الحسابات الشخصية، ويؤيد ضرورة التوصل إلى تفاهم مع واشنطن.
علمت «الجريدة» أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، كبير مفاوضي إيران مع واشنطن في مفاوضات إسلام آباد، عقد مساء الاثنين اجتماعاً خلف الأبواب المغلقة ضم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وزعماء التيارات الأساسية في البرلمان، لاطلاعهم على التفاهمات التي تم التوصل إليها في الجولة الأولى من مفاوضات إسلام آباد، والأسس التي سيتم التفاوض عليها في الجولة الثانية المقررة خلال أيام.
ووفق المصدر، أبلغ قاليباف المجتمعين بأنه تم التوصل إلى تفاهمات في الجولة الأولى، وأن تدخلات من إسرائيل واتصالاً هاتفياً من الرئيس دونالد ترامب بنائبه جي دي فانس، الذي ترأس الوفد الأميركي المفاوض، حالا دون الإعلان عنها، ودفعا فانس إلى مغادرة العاصمة الباكستانية بطريقة غير مفهومة إلى واشنطن.
وحسب المصدر، فقد قال قاليباف للمجتمعين إنه يعتقد أن الجانب الأميركي سوف يقبل بتعليق إيران تخصيب اليورانيوم لمدة 3 إلى 5 سنوات، وهذا يناسب إيران التي تحتاج أصلاً إلى هذه المدة لإعادة إحياء برنامجها النووي المتضرر من حرب يونيو والحرب الحالية.
ويضيف المصدر أن قاليباف أبلغ المجتمعين بأنه آن الأوان لوضع حد لحالة العداء مع الولايات المتحدة التي طالت أكثر من 47 عاماً، مضيفاً أنه لا يمكن لأحد المزايدة على المرشد الحالي مجتبى خامنئي في غضبه من اغتيال والده، وأن مجتبى نفسه يؤيد إعلاء مصلحة إيران القومية على الحسابات الشخصية، ويؤيد ضرورة التوصل إلى تفاهم مع واشنطن.
ووفق المصدر، قال قاليباف إنه ليس على إيران أن تكون ملكية أكثر من الملك فيما يخص العداء مع إسرائيل ودعم القضية الفلسطينية، وأن العرب والفلسطينيين أنفسهم يؤيدون الدخول في مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع إسرائيل، وأنه من الأفضل لإيران أن تندمج بمسار السلام الإقليمي إلى جانب دول المنطقة بهدف إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.
وحسب المصدر، فقد أكد قاليباف أن التوجه حالياً هو إبرام معاهدة سلام مع الولايات المتحدة وحتى التوقيع على اتفاقية تعاون مشترك طويلة الأمد مع الأميركيين، وأنه على نواب البرلمان أن يحموا الوفد الإيراني المفاوض، على قاعدة أن المفاوض الإيراني لن يتراجع عن «حق» إيران في امتلاك برنامج نووي سلمي أو يوافق على بحث موضوع البرنامج الصاروخي والدفاعي، مشدداً على أنه إذا ما قامت إيران بالتعامل مع الولايات المتحدة فإن هذا سيصب في مصلحتها الاستراتيجية.
وقال المصدر إن قاليباف أبدى استياءه من الصين وروسيا، مضيفاً أن البلدين أظهرا أنهما يعملان فقط وفق مصالحهما الخاصة ويتجنبان استفزاز الولايات المتحدة وإسرائيل، وأنه حتى في أحلك الظروف بالنسبة لإيران فإنهما رفضا تسليمها منظومات دفاع جوي أو طائرات مقاتلة للدفاع عن نفسها، وبالتالي لا يمكن لطهران أن تعوّل على الشرق، وأن حل خلافاتها مع واشنطن سيساهم كذلك في تحسين العلاقات مع الصين وروسيا، التي سوف تشعر براحة أكبر لتوسيع التعاون مع إيران.
وحسب المصدر، فإن قاليباف حظي بدعم من بزشكيان، لكن عدداً من النواب الأصوليين عارضوا هذا التوجه وتحدثوا عن خيانة «الخط الثوري والمرشد الراحل علي خامنئي»، واعتبروا أن هذا التوجه سوف يؤدي إلى إسقاط النظام في إيران بعد أكثر من 45 يوماً من مقاومة الشعب والقوات المسلحة الإيرانية للهجوم الأميركي والإسرائيلي.
وقال المصدر إن الاجتماع تحول إلى جدل شديد بين قاليباف وبزشكيان من جهة، والأصوليين المتشددين من جهة أخرى، وفي النهاية لم يحصل قاليباف على الدعم الذي كان ينشده، وانتهى الاجتماع من دون نتائج، غير أن رئيس البرلمان شدد على أن هذا التوجه مدعوم من المرشد الجديد، ومن يرفضه فقد قرر السير ضد مصالح النظام، وسوف يتم التعامل معه على هذا الأساس.


































