اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
في إطار حضوره ومشاركته في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2026، أقام اتحاد مصارف الكويت، مساء الجمعة (16 الجاري)، حفل استقبال للبنوك الكويتية في العاصمة التايلندية (بانكوك)، بحضور نُخبة من كبار المسؤولين وصُنَّاع القرار وقيادات القطاع المالي والمصرفي من الكويت والمنطقة والعالم.أُقيم الحفل برعاية وحضور محافظ بنك الكويت المركزي باسل الهارون، وبمشاركة وزير المالية د. يعقوب الرفاعي، وسفير الكويت لدى تايلند د. مشعل المنصور، إلى جانب عدد من محافظي البنوك المركزية في الدول العربية، ورؤساء مجالس إدارات البنوك الكويتية، وكبار القيادات التنفيذية في المؤسسات المالية والمصرفية، وشخصيات اقتصادية واستثمارية بارزة من مختلف دول العالم.ويأتي تنظيم هذا الحفل في سياق حرص «المصارف» على تعزيز حضور القطاع المصرفي الكويتي في أبرز المحافل الاقتصادية والمالية الدولية، وتوطيد جسور التواصل مع القيادات والمؤسسات المالية العالمية، بما يعكس المكانة المتقدمة التي يحظى بها القطاع المصرفي الكويتي إقليمياً ودولياً.بيت التمويل الكويتي وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف ورئيس مجلس إدارة مجموعة بيت التمويل الكويتي، حمد المرزوق، إن المشاركة في الفعاليات والاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2026، والمنعقدة في العاصمة التايلندية (بانكوك)، تمثل فرصة مهمة لبحث فُرص التعاون والشراكة مع مؤسسات التمويل العالمية، واستعراض أبرز التطورات الاقتصادية والمالية.وأشار إلى أن حفل استقبال البنوك الكويتية، الذي ينظمه اتحاد المصارف على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، يُعد من أبرز الفعاليات الاقتصادية التي تجمع مسؤولين حكوميين وصُنَّاع قرار ورؤساء المؤسسات المالية والاستثمارية من مختلف دول العالم، بهدف تبادل الرؤى، ومناقشة التحديات والتطورات الاقتصادية والمالية.وأكد المرزوق أن مثل هذه المشاركات تمثل فرصة لإبراز قوة الاقتصاد الكويتي، وما يتمتع به القطاع المصرفي الكويتي من جدارة وملاءة مالية ومرونة، في ظل ما يشهده من تطور كبير في مجالات التكنولوجيا المالية والنمو المستدام، فضلاً عن التصنيفات الإيجابية التي يحظى بها من أعرق وكالات التصنيف العالمية، وسلامة وصلابة مؤشراته المالية في ضوء الرقابة الحصيفة لبنك الكويت المركزي، واعتماد القطاع المصرفي لأفضل المعايير التنظيمية والرقابية، بما يُسهم في تبادل الخبرات وتعزيز الاستثمار الثنائي والتعاون المالي.وأشار إلى أن مشاركة «بيت التمويل» في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي تؤكد مكانته الرائدة على الساحتين الإقليمية والعالمية، باعتباره مجموعة مصرفية إسلامية رائدة عالمياً يمتد نطاق أعمالها ليشمل 10 دول حول العالم، كما تؤكد أهمية صناعة التمويل الإسلامي، ودورها كنموذج قادر على دعم الاستقرار المالي وتحقيق التنمية المستدامة.بنك الكويت الوطني
في إطار حضوره ومشاركته في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2026، أقام اتحاد مصارف الكويت، مساء الجمعة (16 الجاري)، حفل استقبال للبنوك الكويتية في العاصمة التايلندية (بانكوك)، بحضور نُخبة من كبار المسؤولين وصُنَّاع القرار وقيادات القطاع المالي والمصرفي من الكويت والمنطقة والعالم.
أُقيم الحفل برعاية وحضور محافظ بنك الكويت المركزي باسل الهارون، وبمشاركة وزير المالية د. يعقوب الرفاعي، وسفير الكويت لدى تايلند د. مشعل المنصور، إلى جانب عدد من محافظي البنوك المركزية في الدول العربية، ورؤساء مجالس إدارات البنوك الكويتية، وكبار القيادات التنفيذية في المؤسسات المالية والمصرفية، وشخصيات اقتصادية واستثمارية بارزة من مختلف دول العالم.
ويأتي تنظيم هذا الحفل في سياق حرص «المصارف» على تعزيز حضور القطاع المصرفي الكويتي في أبرز المحافل الاقتصادية والمالية الدولية، وتوطيد جسور التواصل مع القيادات والمؤسسات المالية العالمية، بما يعكس المكانة المتقدمة التي يحظى بها القطاع المصرفي الكويتي إقليمياً ودولياً.
بيت التمويل الكويتي
وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف ورئيس مجلس إدارة مجموعة بيت التمويل الكويتي، حمد المرزوق، إن المشاركة في الفعاليات والاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2026، والمنعقدة في العاصمة التايلندية (بانكوك)، تمثل فرصة مهمة لبحث فُرص التعاون والشراكة مع مؤسسات التمويل العالمية، واستعراض أبرز التطورات الاقتصادية والمالية.
وأشار إلى أن حفل استقبال البنوك الكويتية، الذي ينظمه اتحاد المصارف على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، يُعد من أبرز الفعاليات الاقتصادية التي تجمع مسؤولين حكوميين وصُنَّاع قرار ورؤساء المؤسسات المالية والاستثمارية من مختلف دول العالم، بهدف تبادل الرؤى، ومناقشة التحديات والتطورات الاقتصادية والمالية.
وأكد المرزوق أن مثل هذه المشاركات تمثل فرصة لإبراز قوة الاقتصاد الكويتي، وما يتمتع به القطاع المصرفي الكويتي من جدارة وملاءة مالية ومرونة، في ظل ما يشهده من تطور كبير في مجالات التكنولوجيا المالية والنمو المستدام، فضلاً عن التصنيفات الإيجابية التي يحظى بها من أعرق وكالات التصنيف العالمية، وسلامة وصلابة مؤشراته المالية في ضوء الرقابة الحصيفة لبنك الكويت المركزي، واعتماد القطاع المصرفي لأفضل المعايير التنظيمية والرقابية، بما يُسهم في تبادل الخبرات وتعزيز الاستثمار الثنائي والتعاون المالي.
وأشار إلى أن مشاركة «بيت التمويل» في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي تؤكد مكانته الرائدة على الساحتين الإقليمية والعالمية، باعتباره مجموعة مصرفية إسلامية رائدة عالمياً يمتد نطاق أعمالها ليشمل 10 دول حول العالم، كما تؤكد أهمية صناعة التمويل الإسلامي، ودورها كنموذج قادر على دعم الاستقرار المالي وتحقيق التنمية المستدامة.
بنك الكويت الوطني
وبهذه المناسبة، صرَّح نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف ونائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام جاسم الصقر، قائلاً إن مشاركة «الوطني» في حفل استقبال البنوك الكويتية تجسِّد حرصه على دعم الحضور الدولي للقطاع المصرفي الكويتي، وتعزيز دوره في المحافل الاقتصادية والمالية العالمية.
وأضاف: «يُعد هذا اللقاء، الذي يُقام على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، فرصة قيّمة للتواصل مع المسؤولين وصُنَّاع القرار وممثلي المؤسسات المالية والاقتصادية من مختلف دول العالم، وتبادل الرؤى حول أبرز التطورات والتحديات التي تشهدها الأسواق. كما يُسهم في بناء علاقات مهنية جديدة، واستكشاف فُرص التعاون والشراكة، بما يعزز مكانة القطاع المصرفي الكويتي، ويبرز ما حققه من تطور وريادة على المستويين الإقليمي والدولي».
وأشار الصقر إلى أن هذا الحدث يُسهم في تعزيز التعاون والشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات المالية الدولية، بما يدعم جهود القطاع المصرفي الكويتي في توسيع نطاق حضوره وتعزيز تنافسيته على المستوى العالمي. وذكر أن هذه الاجتماعات تُتيح منصة مهمة لتسليط الضوء على متانة الاقتصاد الكويتي وقوة القطاع المصرفي المحلي، الذي يتمتع بمستويات عالية من الاستقرار والسيولة والملاءة المالية، إضافة إلى قدرته على مواكبة المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وأوضح الصقر أن هذه المناسبة تمثل كذلك فرصة لمناقشة القضايا المرتبطة بالنمو الاقتصادي وإدارة المخاطر وتطورات أسواق المال. كما تعكس التزام البنوك الكويتية بتعزيز الحوار والتعاون الدولي وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات مع مختلف الأطراف المعنية.
وأشار إلى أن «الوطني» يؤمن بأن المشاركة الفاعلة في مثل هذه الفعاليات الدولية تُسهم في ترسيخ مكانة الكويت كمركز مالي إقليمي موثوق، وتفتح آفاقاً جديدة لدعم التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات، وتعزيز فرص النمو المستدام، بما يخدم مصالح القطاع المصرفي والاقتصاد الوطني على حدٍّ سواء.
بدوره، أكد نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك بوبيان، عادل الماجد، أن المشاركة في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي تُتيح متابعة التطورات الاقتصادية والمالية، وتبادل الخبرات والرؤى حول سُبل تحقيق التوازن الاقتصادي، والاستفادة من خبرات المؤسسات الدولية في وضع خطط استباقية تدعم متانة القطاع المصرفي الكويتي وتدعم تطوره.
وأضاف أن حفل استقبال البنوك الكويتية الذي ينظمه اتحاد مصارف الكويت على هامش الاجتماعات، بات ملتقى بارزاً للقيادات المصرفية والاقتصادية، وفرصة لتعزيز حضور «بوبيان» على الساحة الدولية، مؤكداً أن هذه اللقاءات تُسهم في ترسيخ مكانة البنك كمؤسسة مصرفية رائدة، وتوثيق علاقاته مع نُخبة من المؤسسات المالية الدولية، وتفتح آفاقاً لشراكات تدعم النمو والابتكار المالي، وتُسهم في تطوير الصناعة المصرفية العالمية.
من ناحيته، أعرب نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأهلي الكويتي، عبدالله السميط، عن سعادته بالمشاركة في حفل الاستقبال الذي نظمه اتحاد المصارف على هامش الاجتماعات السنوية لمجلسي محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وأكد أهمية هذه الملتقيات العالمية في تبادل الآراء حول أبرز المستجدات الاقتصادية والمالية، واستكشاف أرضية تعاون تُسهم في دعم وتعزيز النمو المستدام والازدهار على المدى الطويل.
وأضاف السميط أنه في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، بات تعزيز التعاون الدولي والحفاظ على حوار مفتوح بين المؤسسات المالية أكثر أهميةً من أي وقتٍ مضى. وتوفر مثل هذه الفعاليات منصة قيّمة لتوطيد العلاقات مع كبرى البنوك والمؤسسات المالية، وتبادل الخبرات، واستكشاف فرص جديدة للتعاون. كما تُتيح الاستفادة من الرؤى المستقبلية وتوظيفها، بما يُسهم في مواصلة تطوير القطاع المصرفي الكويتي وتعزيز قدرته التنافسية.
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس إدارة بنك برقان، فيصل صرخوه، إن مشاركة «برقان» في حفل استقبال البنوك الكويتية تعكس حرصه على أن يكون البنك حاضراً وفاعلاً في أهم المنصات المالية الدولية، وأن يواصل الإسهام في الحوارات التي تناقش التحوُّلات والقضايا التي ترسم مستقبل القطاع المصرفي، إلى جانب توسيع شبكة علاقاته مع المؤسسات والقيادات المالية والاقتصادية العالمية.
وذكر أن هذه المناسبة، التي تُعقد على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، تؤكد أهمية خاصة، لما توفره من فرصة لتبادل الرؤى والخبرات، وتعزيز الشراكات والتعاون الدولي، وفي الوقت ذاته إبراز قوة القطاع المصرفي الكويتي ومكانته، وترسيخ حضور الكويت ضمن المنظومة المالية العالمية.
وفي هذا السياق، أكدت عضو مجلس إدارة بنك وربة، مي مهلهل المضف، أن حفل استقبال البنوك الكويتية في بانكوك يمثل فرصة مهمة لتعزيز حضور القطاع المصرفي الكويتي، وتوطيد علاقاته مع المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية، مشيرةً إلى أن المشاركة في هذا الحدث تعكس حرص البنوك الكويتية على التواصل وتبادل الخبرات ومواكبة التطورات في الصناعة المصرفية.
وأضافت أن هذه المناسبات تُسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون، وتعزيز الشراكات، وإبراز ما يتمتع به القطاع المصرفي الكويتي من خبرات وقدرات، بما يدعم مسيرة النمو والتطور، ويعزز كذلك مكانة الكويت كمركز مالي إقليمي واعد.
من ناحيته، صرَّح رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الكويتي، الشيخ أحمد دعيج الصباح، أن مشاركة البنك في اجتماعات صندوق النقد ومجموعة البنك الدوليين تمثل فرصة قيّمة لتعزيز حضور البنك على الساحة المصرفية، وترسيخ مكانته كمؤسسة مالية تمتلك شبكة علاقات تراسل مصرفية واسعة مع نُخبة من المؤسسات المالية الدولية، لافتاً إلى أن الاجتماعات تمثل منتدى عالمياً لمناقشة القضايا الاقتصادية والمالية وغيرها من موضوعات التكنولوجيا المالية والرقمية والأمن السيبراني، مما يُتيح فرصاً أكبر للتعاون وتبادل الخبرات ودعم العمليات المصرفية العابرة للحدود، مؤكداً حرص «التجاري» على مواصلة الاستثمار في مجالات التحوُّل الرقمي لتقديم حلول مالية مبتكرة وآمنة ومستدامة.
فيما قال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الدولي، رائد جواد بوخمسين، إن البنك يعتز بالمشاركة في هذا الملتقى الدولي، ويرى فيه فرصة مهمة للتواصل وتوطيد علاقات البنك مع المؤسسات المالية الدولية وتبادل الآراء حول مستقبل الصناعة المصرفية واستشراف آفاقها، حيث تُعد اجتماعات صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي مهمة جداً، والتي يتم فيها التطرُّق إلى اتجاهات النمو والتمويل والمخاطر، وتأتي مشاركة البنك ضمن وفد رفيع المستوى من البنوك الكويتية، مع قناعته بأن مكانة القطاع تُبنى بالحضور المؤثر لا بالبيانات.
ولفت إلى أن ذلك يأتي في وقت يواصل KIB تطوير منتجاته وحلوله المصرفية الإسلامية المبتكرة، وتوسيع نطاق خدماته الرقمية، لتشمل مختلف فئات العملاء بكفاءة وسهولة أكبر، وتعزيز دوره في أسواق المال، بما يفتح آفاقاً أوسع للتمويل محلياً وإقليمياً، ويرتقي بأداء القطاع المصرفي الكويتي. ويثمِّن البنك دور اتحاد المصارف في رعاية هذه الملتقيات ودعم حضور القطاع المصرفي الكويتي في المحافل الدولية.
اتحاد مصارف الكويت
وفي الختام، أعربت الأمينة العامة لاتحاد مصارف الكويت شيخة العيسى عن كامل تقديرها لمحافظ بنك الكويت المركزي باسل الهارون على رعايته الكريمة وحضوره لحفل الاستقبال، ووزير المالية د. يعقوب الرفاعي، وسفير الكويت في بانكوك د. مشعل المنصور. كما أعربت عن تقديرها لرؤساء مجالس إدارات البنوك الكويتية وقياداتها التنفيذية على دعمهم ومشاركتهم الفاعلة، ولكل الضيوف المشاركين، الذين أسهم حضورهم في نجاح هذه المناسبة وتحقيق أهدافها.
وتوجهت العيسى بالشكر إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على تعاونه المستمر، ومساهمته في إثراء الحفل بحضور ثقافي كويتي أصيل، بما أسهم في إبراز الموروث والهوية الكويتية بصورة مشرّفة أمام الضيوف المشاركين من مختلف دول العالم.
وأكدت أن القطاع المصرفي الكويتي يستند إلى قاعدة مؤسسية راسخة وقدرة عالية على مواكبة المتغيرات المتسارعة في الصناعة المالية العالمية، مشيرةً إلى أن الاتحاد سيواصل خلال المرحلة المقبلة تعزيز دوره في توحيد الجهود، ودعم الحضور المشترك للبنوك الكويتية، وتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات المالية الدولية، بما يُسهم في ترسيخ مكانة الكويت وقطاعها المصرفي إقليمياً ودولياً.
من جانب آخر، شدَّدت العيسى على أن القطاع المصرفي الكويتي يتمتع بمستويات سيولة ورأسمال استثنائية تفوق المتطلبات الرقابية والتنظيمية بشكلٍ مريح، الأمر الذي يؤكد قوة ومتانة البنوك الكويتية وسلامة أوضاعها المالية، وقدرتها على الاستمرار في دعم الاقتصاد الوطني وتلبية احتياجات التمويل من دون أي تأثير على مؤشرات السيولة أو الاستقرار المالي.


































