اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أكد سفير الجزائر لدى البلاد عمر بلحاج متانة العلاقات الجزائرية – الكويتية وعمقها التاريخي، مشيراً إلى أن البلدين يعملان على عقد اجتماعات اللجنة المشتركة في أقرب وقت، وأن الترتيبات المتعلقة بفتح خط جوي مباشر بينهما وصلت إلى مراحلها النهائية، بما يسهم في تعزيز التعاون الثنائي والارتقاء به إلى مستويات أرحب.وفي كلمة ألقاها خلال احتفال سفارة بلاده بالذكرى الثانية والسبعين لثورة الأول من نوفمبر 1954، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. نادر الجلال، وبمشاركة حشد كبير من السفراء المعتمدين لدى البلاد، أعرب بلحاج عن تضامن الجزائر الكامل مع الكويت إزاء الاعتداءات التي تعرضت لها، مؤكداً رفض بلاده القاطع للمساس بسيادة الكويت ووحدة أراضيها وأمن مواطنيها وسلامتهم، والدعوة إلى احترام سيادة الدول وتغليب الحوار والحلول السلمية لتجاوز الأزمات.وقال إن الاحتفال بذكرى الثورة الجزائرية هذا العام، تحت شعار «نوفمبر... ذاكرة وطن ومستقبل أمة»، يتزامن مع الذكرى الرابعة والستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والكويت، ما يشكل مناسبة للإشادة بالمستوى المتميز الذي بلغته العلاقات الأخوية بين البلدين، بفضل الإرادة السياسية الراسخة والتوجيهات السديدة لقيادتيهما، الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون وسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد. وأشار إلى أن العلاقات الثنائية تقوم على التشاور المستمر والتنسيق الوثيق والاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، مؤكداً حرص البلدين على تطويرها بما يلبي تطلعات قيادتيهما وطموحات الشعبين الشقيقين.وفي مستهل كلمته، قال بلحاج إن الجزائر تحيي باعتزاز الذكرى الثانية والسبعين لثورة الأول من نوفمبر المجيدة، التي وضعت حداً لاستعمار استمر أكثر من 130 عاماً، وعانى الشعب الجزائري خلاله المآسي والآلام، مبيناً أن الثورة شكلت نقطة تحول حاسمة في تاريخ البلاد وبداية مرحلة النضال الحاسمة من أجل الاستقلال وتقرير المصير.وأضاف أن استقلال الجزائر تحقق بعد ثورة استمرت أكثر من سبع سنوات، قدم خلالها الشعب تضحيات جسيمة، تمثلت في سقوط مليون ونصف المليون شهيد، لافتاً إلى أن الثورة الجزائرية أصبحت نموذجاً ملهماً للشعوب المستعمرة التي انتفضت ضد الاستعمار، وأسهمت مبادئها في إلهام حركات التحرر في مختلف أنحاء العالم.وعلى الصعيد الاقتصادي، ذكر بلحاج أن الجزائر تواصل البناء على مكتسباتها الاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على تحقيق الاكتفاء الذاتي وتطوير الاقتصاد وتنويعه وتقليل الاعتماد على المحروقات.
أكد سفير الجزائر لدى البلاد عمر بلحاج متانة العلاقات الجزائرية – الكويتية وعمقها التاريخي، مشيراً إلى أن البلدين يعملان على عقد اجتماعات اللجنة المشتركة في أقرب وقت، وأن الترتيبات المتعلقة بفتح خط جوي مباشر بينهما وصلت إلى مراحلها النهائية، بما يسهم في تعزيز التعاون الثنائي والارتقاء به إلى مستويات أرحب.
وفي كلمة ألقاها خلال احتفال سفارة بلاده بالذكرى الثانية والسبعين لثورة الأول من نوفمبر 1954، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. نادر الجلال، وبمشاركة حشد كبير من السفراء المعتمدين لدى البلاد، أعرب بلحاج عن تضامن الجزائر الكامل مع الكويت إزاء الاعتداءات التي تعرضت لها، مؤكداً رفض بلاده القاطع للمساس بسيادة الكويت ووحدة أراضيها وأمن مواطنيها وسلامتهم، والدعوة إلى احترام سيادة الدول وتغليب الحوار والحلول السلمية لتجاوز الأزمات.
وقال إن الاحتفال بذكرى الثورة الجزائرية هذا العام، تحت شعار «نوفمبر... ذاكرة وطن ومستقبل أمة»، يتزامن مع الذكرى الرابعة والستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والكويت، ما يشكل مناسبة للإشادة بالمستوى المتميز الذي بلغته العلاقات الأخوية بين البلدين، بفضل الإرادة السياسية الراسخة والتوجيهات السديدة لقيادتيهما، الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون وسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد.
وأشار إلى أن العلاقات الثنائية تقوم على التشاور المستمر والتنسيق الوثيق والاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، مؤكداً حرص البلدين على تطويرها بما يلبي تطلعات قيادتيهما وطموحات الشعبين الشقيقين.
وفي مستهل كلمته، قال بلحاج إن الجزائر تحيي باعتزاز الذكرى الثانية والسبعين لثورة الأول من نوفمبر المجيدة، التي وضعت حداً لاستعمار استمر أكثر من 130 عاماً، وعانى الشعب الجزائري خلاله المآسي والآلام، مبيناً أن الثورة شكلت نقطة تحول حاسمة في تاريخ البلاد وبداية مرحلة النضال الحاسمة من أجل الاستقلال وتقرير المصير.
وأضاف أن استقلال الجزائر تحقق بعد ثورة استمرت أكثر من سبع سنوات، قدم خلالها الشعب تضحيات جسيمة، تمثلت في سقوط مليون ونصف المليون شهيد، لافتاً إلى أن الثورة الجزائرية أصبحت نموذجاً ملهماً للشعوب المستعمرة التي انتفضت ضد الاستعمار، وأسهمت مبادئها في إلهام حركات التحرر في مختلف أنحاء العالم.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ذكر بلحاج أن الجزائر تواصل البناء على مكتسباتها الاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على تحقيق الاكتفاء الذاتي وتطوير الاقتصاد وتنويعه وتقليل الاعتماد على المحروقات.


































