اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
مباشر- سجّلت شركة 'آبل' زيادة بنسبة 23% في مبيعات هواتفها الذكية في الصين خلال الأسابيع التسعة الأولى من عام 2026، متجاوزة التراجع العام في السوق، بينما رفعت بعض شركات هواتف الأندرويد الأسعار استجابةً لارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة.
وسجّل السوق الصيني للهواتف الذكية انخفاضًا بنسبة 4% على أساس سنوي خلال الفترة من يناير وحتى أوائل مارس، حيث لم تساهم الإعانات الحكومية التي بدأت في بداية العام في إنعاش الطلب البطيء من المستهلكين، وفقًا لبيانات شركة الأبحاث 'كاونتربوينت' اليوم الخميس.
وجاءت مكاسب 'آبل' مدفوعةً بخصومات التجارة الإلكترونية واستفادة الشركة من الإعانات الحكومية على الطراز الأساسي من 'آيفون 17'.
وتمنح سيطرة 'آبل' المحكمة على سلسلة التوريد لديها ميزة أفضل مقارنة بالمنافسين لتحمّل تأثير ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة، ومن المتوقع أن تحافظ على أسعارها بينما يرفع المنافسون أسعارهم، بحسب التقرير.
وقالت 'كاونتربوينت': 'من المستبعد أن تتبع آبل نفس النهج، بل ستتحمل جزءًا من ضغوط الهوامش، وتستفيد من الموقف لتوسيع حصتها السوقية المحتملة'.
ومع ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة، أعلنت شركات الأندرويد الصينية مثل 'أوبو' و'فيفو' رفع أسعار بعض الطرازات الحالية لتصبح سارية هذا الشهر، في خطوة وصفتها 'كاونتربوينت' بأنها تهدف جزئيًا لقياس رد فعل المستهلك قبل إطلاق المنتجات الجديدة وتحديد تسعير الهواتف من الجيل التالي.
وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تستفيد 'هواوي' من اعتمادها على الموردين المحليين الذين عادةً ما يفرضون أسعارًا أقل من شركات شرائح الذاكرة الدولية، ما يمنحها حماية من ارتفاع التكاليف، وهو ما قد تستغله الشركة لزيادة حصتها في سوق الهواتف منخفضة إلى متوسطة المستوى.
وتتوقع 'كاونتربوينت' استمرار الضغط على السوق الصيني من مارس حتى مايو، مع بعض التخفيف في أوائل يونيو عند موسم التسوق نصف السنوي '618' الذي عادةً ما يشهد موجة من العروض الترويجية.
ويتوقع استمرار أزمة ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة طوال عام 2026، ما يضع صانعي الهواتف أمام صعوبات في الموازنة بين إدارة التكاليف وحماية الهوامش وتحقيق أهداف الشحنات.



































