اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
يثري د. عبدالله القتم الساحة الأدبية الكويتية والخليجية ببحثٍ قيّم يقل نظيره، يتمحور حول أثر القرآن الكريم في الشعر الكويتي، مقدماً دراسة فنية تستخرج ما بالقصيدة المحلية من ألفاظ، وأسلوب، وبلاغة وفنون أخرى.ويستعرض القتم في دراسته، الأولى من نوعها في هذا المجال، نماذج شعرية متنوعة ضمن ميزان التحليل الفني الأكاديمي لرصد الشعر المستوحى من مفاهيم القرآن الكريم، وكذلك الأسلوب الذي سلكه الشاعر في طريقة سبك المعاني أو تقديم المضمون الشعري المتطابق مع الألفاظ الواردة في الذكر الحكيم.وفي التقديم للإصدار، يقول القتم: «القرآن كتاب الله المعجز، أنزله الله على رسوله الكريم، فانبهر الناس من بلاغته، وصياغته، وإعجازه، فاقتبس الناس بشكلٍ عام من بلاغة القرآن المجيد الآيات، والتعابير والأسلوب، والقصص، ومنهم الشعراء والأدباء والمفكرون، ونطقت به ألسنتهم، واحتوته أفئدتهم، ودرسوه، وحفظوا كثيراً من الآيات».تعابير فنية وتابع: «منذ الصدر الأول للإسلام نظَّم الشعراء بعض أبياتهم مما علقت بأذهانهم من آيات الذكر الحكيم، فتردَّد صداها في أشعارهم، حتى أنهم نظموا أبياتاً تحتوي على الآيات نفسها، لأنهم لم يجدوا أبلغ من كلمات القرآن للاقتباس، ولا أروع من التعابير الفنية التي يحظى بها القرآن الكريم من تضمينها في الأبيات الشعرية».وفيما يتعلق بالهدف من البحث، أوضح الكاتب: «أوردت نماذج من أثر القرآن في الشعر العربي، منذ بزوغ فجر الإسلام، وكذلك نماذج من شعراء العصر الحديث، ويبقى الأثر ما تأثر بالقرآن الكريم من شعراء الكويت، قديماً، وحديثاً، في أسلوب ولفظ ومعنى القرآن الكريم، حفظاً، ودراسة، وهذا ما نسعى لبيانه في هذه الدراسة».
يثري د. عبدالله القتم الساحة الأدبية الكويتية والخليجية ببحثٍ قيّم يقل نظيره، يتمحور حول أثر القرآن الكريم في الشعر الكويتي، مقدماً دراسة فنية تستخرج ما بالقصيدة المحلية من ألفاظ، وأسلوب، وبلاغة وفنون أخرى.
ويستعرض القتم في دراسته، الأولى من نوعها في هذا المجال، نماذج شعرية متنوعة ضمن ميزان التحليل الفني الأكاديمي لرصد الشعر المستوحى من مفاهيم القرآن الكريم، وكذلك الأسلوب الذي سلكه الشاعر في طريقة سبك المعاني أو تقديم المضمون الشعري المتطابق مع الألفاظ الواردة في الذكر الحكيم.
وفي التقديم للإصدار، يقول القتم: «القرآن كتاب الله المعجز، أنزله الله على رسوله الكريم، فانبهر الناس من بلاغته، وصياغته، وإعجازه، فاقتبس الناس بشكلٍ عام من بلاغة القرآن المجيد الآيات، والتعابير والأسلوب، والقصص، ومنهم الشعراء والأدباء والمفكرون، ونطقت به ألسنتهم، واحتوته أفئدتهم، ودرسوه، وحفظوا كثيراً من الآيات».
تعابير فنية
وتابع: «منذ الصدر الأول للإسلام نظَّم الشعراء بعض أبياتهم مما علقت بأذهانهم من آيات الذكر الحكيم، فتردَّد صداها في أشعارهم، حتى أنهم نظموا أبياتاً تحتوي على الآيات نفسها، لأنهم لم يجدوا أبلغ من كلمات القرآن للاقتباس، ولا أروع من التعابير الفنية التي يحظى بها القرآن الكريم من تضمينها في الأبيات الشعرية».
وفيما يتعلق بالهدف من البحث، أوضح الكاتب: «أوردت نماذج من أثر القرآن في الشعر العربي، منذ بزوغ فجر الإسلام، وكذلك نماذج من شعراء العصر الحديث، ويبقى الأثر ما تأثر بالقرآن الكريم من شعراء الكويت، قديماً، وحديثاً، في أسلوب ولفظ ومعنى القرآن الكريم، حفظاً، ودراسة، وهذا ما نسعى لبيانه في هذه الدراسة».
يوزع القتم إصداره على ثلاثة فصول، بواقع 344 صفحة، ويركز في الفصل الأول على أثر القرآن في الشعر العربي القديم. وضمن هذا الإطار، يقول: «أنزل الله القرآن الكريم على الرسول الكريم- لمدة ثلاث وعشرين سنة، وتأثر به العرب والمسلمون كافة، وظهرت على حياتهم آثاره، من حيث اكتساب مفاهيم لغوية وأسلوبية جديدة، وكان هذا الأثر قد برز في نثرهم وأشعارهم، فنزلت بعض الألفاظ في أعمالهم الأدبية، بل أثر على سلوكياتهم، ومظاهر حياتهم».
ويخصص القتم الفصل الثاني من إصداره للحديث عن أثر القرآن في الشعر العربي الحديث، مستعرضاً نماذج شعرية متنوعة. ولأنه يمضي في بحثه ضمن أُسس أكاديمية دقيقة، يحرص الكاتب على تتبع موضوع المادة البحثية منذ النشأة، ثم رصده وتحليله، والوقوف على ملامح التغيُّرات التي طرأت ضمن الحقب الزمنية المتلاحقة.
الشعر الكويتي
وفي الفصل الثالث، يناقش الإصدار أثر القرآن الكريم في الشعر الكويتي. ويقول المؤلف ضمن هذا السياق: «دأب المسلمون منذ فجر الإسلام على حفظ القرآن الكريم والعناية به، وتناولوه حفظاً ودراسة، واستنباط ما به من قِيم ومعاني الإسلام، فكان من عادة الأسرة المسلمة إرسال أطفالهم إلى الكُتَّاب، لحفظ القرآن الكريم وتجويده والعناية به، والأُسر في الكويت لا تخرج عن هذا التقليد الإسلامي، فكانت الكتاتيب، والمطوع، للأولاد أو للبنات، تقوم بحفظ آيات القرآن العظيم، ثم يبدأ الأولاد بتعلُّم القراءة والكتابة، وهذا الأمر موجود في جميع البيئات الإسلامية».
وتابع: «من قراءة سِيَر الشعراء والكُتَّاب في الكويت نجد أنهم جميعاً حفظوا القرآن الكريم، أو معظمه، سواء في الكُتَّاب، والمطوع، أو المدارس التي استجدت بعد ذلك، ثم يقوم النابه منهم ببعض محاولات كتابة الشعر، أو الكتابة عند الشيوخ، أو التجار، ويستزيد الشاعر من فن الشعر بما يتوافر لديه من دواوين الشعراء القدامى، ويعرض شعره على الأهل والأصدقاء، أو في بعض المناسبات الدينية».
النهضة الفكرية
كما يرصد القتم مرحلة أخرى من الشعر الكويتي، ويسميها «عهد النهضة الفكرية». ويوضح ضمن هذا الإطار أنه بعد اكتشاف النفط في الكويت ثم تصديره في سنة 1946م، بدأت الحياة الفكرية بالانتعاش، وبرز بعض الأدباء والشعراء، وانتشر التعليم في أرجاء البلاد، وتم إرسال البعثات إلى خارج البلاد للتزود بالعلم والمعرفة، وبدأت ترد على الكويت كثير من الكُتب والعلماء، وانفتحت أفكار الناس بالمحيط العربي والعالمي، وكانت الاستعدادات قبل ذلك موجودة في أذهان الكويتيين، لكنها بسيطة وقليلة، لكن النفط قام بتسريع تلك الخطوات، وبرز بعض العصاميين من الشباب، وأخذوا ينهلون من أنواع العلوم والفنون.
ويستعرض الإصدار أسماء الشعراء الكويتيين في كل مرحلة وفقاً للتقسيم المتبع، ويقدم نبذة مختصرة عن الشاعر وأبرز أبياته الشعرية، ثم يقوم بتحليل النص المعني بطريقة جميلة جداً.
ويختتم القتم إصداره بالقول إن ما وجده في هذه الدراسة أن شعر الكويت لم تتم دراسته بشكل كامل، مع وجود بعض مَنْ كتب دراسة فيه، لكن لم تكن دراسة فنية تستخرج ما به من ألفاظ، وأسلوب، وبلاغة وفنون أخرى، مبيناً أن محاولته جاءت لتسليط الضوء على جزء مما في الشعر الكويتي من أغراض.
شكر واجب
في مقدمة الإصدار، يقدِّم القتم شكراً خاصاً للدكتور يعقوب يوسف الغنيم على المساعدة في تقديم بعض المصادر المهمة، كما يشكر الزميل د. أشرف حافظ على المساعدة في مراجعة النسخة الأولى. ولم يفته توجيه الشكر لصديقه جاسم علي على المساعدة في بعض الأمور الأخرى.
ويضيف: «ما كان لهذا البحث أن يرى النور من دون دعاء الزوجة أم البنين، وكذلك مساعدة الأبناء في بعض أعمال الكمبيوتر، والفضل الكبير لله سبحانه وتعالى على الصحة والتوفيق في عمل هذه الدراسة».


































