اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٦ أيلول ٢٠٢٦
لاشك أن حملة إخلاء منطقة جليب الشيوخ تكللت بالنجاح كخطوة أولية وضخمة، لمعالجة آثار هذه المنطقة المنكوبة والبؤرة التي عانت منها الحكومات المتعاقبة كثيراً، إذ بدت المنطقة اليوم خالية وبإمكان الجهات الحكومية البدء في إصلاح بنيتها التحتية وتطبيق الفكرة والرؤية المستقبلية للمنطقة ذات الموقع الحيوي، لكن ملفات إخلائها يفتح باباً لأسئلة وعلامات استفهام كبرى حول الوجهة الجديدة لمئات الآلاف من قاطنيها، ومنها، إلى أين ذهب أغلب السكان؟، وما الانعكاسات المباشرة لهذا الانتقال الجماعي على السوق العقاري والبنية التحتية للمناطق المجاورة؟ بالنظر إلى الخريطة الجغرافية لمناطق الكويت، تبدو منطقتا الفروانية وخيطان الوجهة الأقرب والأكثر منطقية لاستيعاب موجات مغادري الجليب، نظراً لطبيعتهما العمرانية وتوفر السكن الاستثماري، فضلاً عن أنهما بيئة مناسبة وجاذبة وقريبة من الخليط المجتمعي وأقل تكلفة لإيجاد سكن من المناطق الاستثمارية الأخرى مثل حولي والسالمية والشعب والمهبولة وأبوحليفة، فضلاً عن أنها قريبة من جميع مناطق الكويت كنقطة محورية للوصول السريع عبر الطرق المحيطة بها.واستناداً إلى الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للمعلومات المدنية، كان في جليب الشيوخ قبل إخلائها كتلة بشرية تقدر بنحو 280 ألف نسمة دون حساب لمجاميع بشرية أخرى غير مسجلة ضمن المنطقة قطنت فيها سنوات، وأغلب تلك المجاميع اتجهت مبدئياً لإيجاد سكن أو ملاذ ضمن هاتين المنطقتين المثقلتين بالناس، إذ تضم الفروانية نحو 311 ألف نسمة في بقعة تشمل 6 قطع سكنية وإدارية، بينما تسجل خيطان قرابة 191 ألف نسمة في 10 قطع سكنية رئيسية صغيرة الحجم.تنقسم شرائح سكان الجليب إلى شريحتين، هما العوائل والعمالة، وبالنسبة للعوائل فقد تحركت إلى مناطق سكنية واسعة، لكن العمالة هي الشريحة التي تواجه عوائق لاسيما التي تقطن في سكن مشترك، إذ تمدد قلة منها إلى مناطق استثمارية أخرى مثل الرقعي والمهبولة وحولي والسالمية.
لاشك أن حملة إخلاء منطقة جليب الشيوخ تكللت بالنجاح كخطوة أولية وضخمة، لمعالجة آثار هذه المنطقة المنكوبة والبؤرة التي عانت منها الحكومات المتعاقبة كثيراً، إذ بدت المنطقة اليوم خالية وبإمكان الجهات الحكومية البدء في إصلاح بنيتها التحتية وتطبيق الفكرة والرؤية المستقبلية للمنطقة ذات الموقع الحيوي، لكن ملفات إخلائها يفتح باباً لأسئلة وعلامات استفهام كبرى حول الوجهة الجديدة لمئات الآلاف من قاطنيها، ومنها، إلى أين ذهب أغلب السكان؟، وما الانعكاسات المباشرة لهذا الانتقال الجماعي على السوق العقاري والبنية التحتية للمناطق المجاورة؟
بالنظر إلى الخريطة الجغرافية لمناطق الكويت، تبدو منطقتا الفروانية وخيطان الوجهة الأقرب والأكثر منطقية لاستيعاب موجات مغادري الجليب، نظراً لطبيعتهما العمرانية وتوفر السكن الاستثماري، فضلاً عن أنهما بيئة مناسبة وجاذبة وقريبة من الخليط المجتمعي وأقل تكلفة لإيجاد سكن من المناطق الاستثمارية الأخرى مثل حولي والسالمية والشعب والمهبولة وأبوحليفة، فضلاً عن أنها قريبة من جميع مناطق الكويت كنقطة محورية للوصول السريع عبر الطرق المحيطة بها.
واستناداً إلى الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للمعلومات المدنية، كان في جليب الشيوخ قبل إخلائها كتلة بشرية تقدر بنحو 280 ألف نسمة دون حساب لمجاميع بشرية أخرى غير مسجلة ضمن المنطقة قطنت فيها سنوات، وأغلب تلك المجاميع اتجهت مبدئياً لإيجاد سكن أو ملاذ ضمن هاتين المنطقتين المثقلتين بالناس، إذ تضم الفروانية نحو 311 ألف نسمة في بقعة تشمل 6 قطع سكنية وإدارية، بينما تسجل خيطان قرابة 191 ألف نسمة في 10 قطع سكنية رئيسية صغيرة الحجم.
تنقسم شرائح سكان الجليب إلى شريحتين، هما العوائل والعمالة، وبالنسبة للعوائل فقد تحركت إلى مناطق سكنية واسعة، لكن العمالة هي الشريحة التي تواجه عوائق لاسيما التي تقطن في سكن مشترك، إذ تمدد قلة منها إلى مناطق استثمارية أخرى مثل الرقعي والمهبولة وحولي والسالمية.
وقبل الإخلاء سجلت إحدى الإحصائيات الموثوقة والصادرة من أحد البنوك الكويتية عن العقار أن متوسط إيجار الشقق السكنية في الفروانية، في الربع الثاني من العام الحالي أي قبل عملية إخلاء الجليب، تراوح بين 280 و400 دينار للشقة، وفي خيطان بين 290 و410، لكن بعد عملية الإخلاء تحدث البعض من سكان المنطقتين أن الأسعار ارتفعت بما لا يقل عن 20 ديناراً نظراً للطلب الكبير على السكن بداية من أغسطس الماضي.
«جليبان!»
إن الهدف الأساسي من إخلاء جليب الشيوخ هو معالجة الاختلال الديموغرافي والأمني وإزالة التعديات التي استمرت عقوداً،
ولاشك أن إخلاء الجليب تطلب جهوداً كبيرة لانتشال منطقة منكوبة وبؤرة عشوائية، لكن الأهم من ذلك ألا تكون منطقتا الفروانية وخيطان أمام مخاطر حقيقية لولادة «جليبين» في قلب مناطق الكويت الاستثمارية.


































