اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٦ أيار ٢٠٢٦
ارتدت مؤشرات بورصة الكويت، اليوم، في الجلسة قبل الأخيرة من هذا الأسبوع، محققة مكاسب متقاربة بين مؤشراتها الرئيسية، وسط تحسن واضح في وتيرة التداولات وعودة النشاط الشرائي على عدد كبير من الأسهم المدرجة.وشهدت البورصة بداية هادئة مع افتتاح الجلسة على ارتفاعات محدودة، قبل أن تعزز مكاسبها تدريجياً مع مرور الوقت، بدعم من الإقبال الشرائي الذي شمل معظم الأسهم المدرجة في السوقين الأول والرئيسي.واستفادت البورصة من هدوء الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، بالتزامن مع انتشار أخبار عن احتمالية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، إلى جانب تزايد التوقعات بقرب حل قضية مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس إيجاباً على معنويات المستثمرين وحركة التداولات.وتزامن مع تلك الارتفاعات نمو السيولة بنسبة 16.7 في المئة لتصل إلى 132.6 مليون دينار، مقارنة بسيولة بلغت 113.5 مليون دينار في جلسة أمس (الثلاثاء)، وتناصفت السيولة بين السوقين الأول والرئيسي خلال الجلسة، ما يعكس نشاطاً متوازناً على الأسهم في كلا السوقين مع ارتفاع وتيرة التعاملات على الأسهم الصغيرة والمتوسطة. وسجل العديد من أسهم السوق الأول ارتفاعات جيدة خلال الجلسة، حيث تصدر سهم ألف طاقة قائمة الشركات الأكثر ارتفاعاً في هذا السوق بعد ارتفاع بنسبة تجاوزت 6 في المئة، كما ارتفع سهم عقارات الكويت بأكثر من 4.5 في المئة.وفي السوق الرئيسي، حققت عدة أسهم مكاسب لافتة، من بينها سهم أولى تكافل الذي ارتفع بأكثر من 9.5 في المئة، إلى جانب سهم التخصيص الذي صعد بنسبة تجاوزت 6 في المئة.وتم تداول عدد 132 سهماً، ليرتفع منها 77 سهماً، فيما تراجعت الأسعار لـ 38 سهماً، واستقرت لـ 17 سهماً، وارتفعت معظم المؤشرات الوزنية لقطاعات السوق، بصدارة قطاع الطاقة بنسبة 2.25 في المئة، والرعاية الصحية بـ 1.54 في المئة، فيما انخفضت المؤشرات لقطاعين وهما السلع الاستهلاكية بنسبة 1.65 في المئة، والتكنولوجيا بـ 0.33 في المئة.
ارتدت مؤشرات بورصة الكويت، اليوم، في الجلسة قبل الأخيرة من هذا الأسبوع، محققة مكاسب متقاربة بين مؤشراتها الرئيسية، وسط تحسن واضح في وتيرة التداولات وعودة النشاط الشرائي على عدد كبير من الأسهم المدرجة.
وشهدت البورصة بداية هادئة مع افتتاح الجلسة على ارتفاعات محدودة، قبل أن تعزز مكاسبها تدريجياً مع مرور الوقت، بدعم من الإقبال الشرائي الذي شمل معظم الأسهم المدرجة في السوقين الأول والرئيسي.
واستفادت البورصة من هدوء الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، بالتزامن مع انتشار أخبار عن احتمالية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، إلى جانب تزايد التوقعات بقرب حل قضية مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس إيجاباً على معنويات المستثمرين وحركة التداولات.
وتزامن مع تلك الارتفاعات نمو السيولة بنسبة 16.7 في المئة لتصل إلى 132.6 مليون دينار، مقارنة بسيولة بلغت 113.5 مليون دينار في جلسة أمس (الثلاثاء)، وتناصفت السيولة بين السوقين الأول والرئيسي خلال الجلسة، ما يعكس نشاطاً متوازناً على الأسهم في كلا السوقين مع ارتفاع وتيرة التعاملات على الأسهم الصغيرة والمتوسطة.
وسجل العديد من أسهم السوق الأول ارتفاعات جيدة خلال الجلسة، حيث تصدر سهم ألف طاقة قائمة الشركات الأكثر ارتفاعاً في هذا السوق بعد ارتفاع بنسبة تجاوزت 6 في المئة، كما ارتفع سهم عقارات الكويت بأكثر من 4.5 في المئة.
وفي السوق الرئيسي، حققت عدة أسهم مكاسب لافتة، من بينها سهم أولى تكافل الذي ارتفع بأكثر من 9.5 في المئة، إلى جانب سهم التخصيص الذي صعد بنسبة تجاوزت 6 في المئة.
وتم تداول عدد 132 سهماً، ليرتفع منها 77 سهماً، فيما تراجعت الأسعار لـ 38 سهماً، واستقرت لـ 17 سهماً، وارتفعت معظم المؤشرات الوزنية لقطاعات السوق، بصدارة قطاع الطاقة بنسبة 2.25 في المئة، والرعاية الصحية بـ 1.54 في المئة، فيما انخفضت المؤشرات لقطاعين وهما السلع الاستهلاكية بنسبة 1.65 في المئة، والتكنولوجيا بـ 0.33 في المئة.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام ارتفاعات بنحو 35.54 نقطة، بما يعادل 0.40 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.906 نقاط، إذ تم تداول كمية عدد 631.1 مليون سهم، تمت عبر 33.326 صفقة.
كما ربح مؤشر السوق الأول نحو 39.46 نقطة، بواقع 0.42 في المئة، ليبلغ مستوى 9.433 نقطة، بسيولة قيمتها 65.9 مليون دينار، وبأحجام 205.3 ملايين سهم، تمت عبر 12.200 صفقة.
وارتفع المؤشر الرئيسي بنحو 25.85 نقطة، بما نسبته 0.30 في المئة، ليغلق عند مستوى 8.602 نقطة، بقيمة متداولة بلغت 66.6 مليون دينار، وبكمية تداول 425.8 مليون سهم، تمت من خلال 21.126 صفقة.
ونتيجة لذلك فقد حققت القيمة السوقية للبورصة مكاسب بلغت بنحو 212.8 مليون دينار، لتبلغ مستوى 53.33 مليار دينار، أي بارتفاع نسبته 0.4 في المئة، بالمقارنة مع مستوى 53.12 مليار دينار، في ختام جلسة الثلاثاء.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حل سهم تنظيف أولاً بقيمة 16.3 مليون دينار، ليصل إلى سعر 239 فلساً، تلاه جي إف إتش بـ 9.6 ملايين دينار، ليبلغ سعر 201 فلس، ومن ثم الدولي بـ 6.7 ملايين، ليغلق على سعر 265 فلساً، وبيتك بـ 5.4 ملايين، ليبلغ سعر 790 فلساً، وخامساً تجارة بـ 5.2 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 138 فلساً.
وتصدر سهم أولى تكافل قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 9.57 في المئة، بتداول 1.95 مليون سهم، ليصل إلى سعر 206 فلوس، تلاه التخصيص بـ 6.35 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 20.4 مليون سهم، ليبلغ سعر 77 فلساً، ومن ثم ألف طاقة بـ 6.01 في المئة، بتداول 13.8 مليون سهم، ليبلغ سعر 300 فلس، والإماراتية بـ 5.51 في المئة، بتداول 255.9 ألف سهم، ليصل إلى سعر 134 فلساً، وخامساً البيت بنسبة 5.08 في المئة، بتداول 9.4 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 86.9 فلساً.
على الجانب الآخر، سجل سهم وربة للتأمين انخفاضاً بنسبة 5.15 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 3.07 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 184 فلساً، تلاه تنظيف بـ 4.02 في المئة، وبتداول 69.3 مليون سهم، ومن ثم إنجازات بـ 3.51 في المئة، بتداول 552.3 ألف سهم، ليغلق على سعر 165 فلساً، وتجارة بـ 3.50 في المئة، وبتداول 34.1 مليون سهم، وخامساً بيان، بنسبة 3 في المئة، وبتداول نحو 9.1 ملايين سهم، ليغلق على سعر 80.9 فلساً.


































