اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٦ نيسان ٢٠٢٦
أصدر د. إبراهيم عبدالرحمن الشرقاوي الطبعة الأولى من كتابه «الحكايات الشعبية في الكويت... حزاوي الشرقاوي»، الذي جاء بتقديم من د. يعقوب يوسف الغنيم، في خطوة تهدف إلى توثيق جانب مهم من التراث الثقافي الكويتي.وفي تقديم الكتاب كتب د. الشرقاوي أن «الحكايات الشعبية ليست مجرد نصوص تروى للتسلية، بل هي كيان حي، نابض، يعكس وجدان الأمة، وثقافتها، وتطلعاتها، بل وصراعاتها الداخلية أيضا، إنها من أقدم الأشكال الأدبية التي صاغها الإنسان، والتي لم تخرج من بلاط المثقفين أو دوائر النخب، بل ولدت في البيوت والأزقة والمزارع، في المقاهي والدواوين، وعند ضوء القمر في الصحارى وعلى سواحل البحار، فكانت شاهدة على نبض الشعوب، وحافظة لما لا يكتب. فالحكايات الشعبية في الكويت تمثل جزءا مهما من التراث الثقافي الكويتي، الذي تناقلته الأجيال، وتحمل في طياتها الحكم والمواعظ، وتجسد وتعكس قيم المجتمع وعاداته وتقاليده، وتصوراته عن الحياة والناس، وتفاعله مع البيئة المحيطة». أبطال بسطاء
أصدر د. إبراهيم عبدالرحمن الشرقاوي الطبعة الأولى من كتابه «الحكايات الشعبية في الكويت... حزاوي الشرقاوي»، الذي جاء بتقديم من د. يعقوب يوسف الغنيم، في خطوة تهدف إلى توثيق جانب مهم من التراث الثقافي الكويتي.
وفي تقديم الكتاب كتب د. الشرقاوي أن «الحكايات الشعبية ليست مجرد نصوص تروى للتسلية، بل هي كيان حي، نابض، يعكس وجدان الأمة، وثقافتها، وتطلعاتها، بل وصراعاتها الداخلية أيضا، إنها من أقدم الأشكال الأدبية التي صاغها الإنسان، والتي لم تخرج من بلاط المثقفين أو دوائر النخب، بل ولدت في البيوت والأزقة والمزارع، في المقاهي والدواوين، وعند ضوء القمر في الصحارى وعلى سواحل البحار، فكانت شاهدة على نبض الشعوب، وحافظة لما لا يكتب. فالحكايات الشعبية في الكويت تمثل جزءا مهما من التراث الثقافي الكويتي، الذي تناقلته الأجيال، وتحمل في طياتها الحكم والمواعظ، وتجسد وتعكس قيم المجتمع وعاداته وتقاليده، وتصوراته عن الحياة والناس، وتفاعله مع البيئة المحيطة».
أبطال بسطاء
وبين أن الحكايات الشعبية في الكويت ليست مجرد كلمات تُقال، إنما حياة تستعاد وذاكرة تنبض بالحب والخوف، والحكمة والسخرية، بالحنين والانتماء، ورصيد من العواطف والمعاني، تختزن تفاصيل الناس، وأحلامهم الصغيرة، ومخاوفهم الكبيرة، وما كانوا يطمحون إليه أو يفرون منه، عبر أبطالها البسطاء، الذين ربما لم يذكرهم التاريخ، تلمح القيم وتنبثق المواعظ، وتتشكل ملامح الإنسان الكويتي القديم، صابراً، حكيماً، طيباً، وربما ماكراً عند الحاجة.
التراث المنسي
وأوضح أنه حاول في هذا الكتاب أن يلقي الضوء على هذا التراث المنسي، ليس فقط بوصفة تراثاً سردياً، بل باعتباره وثائق ثقافية تحمل بطياتها صوراً من الحياة اليومية، ومواقف الناس، وعلاقتهم بالطبيعة والمجتمع. لا بوصفه مادة للقراءة فقط، بل بوصفه صوتاً حياً مازال ينادي بأعماقنا.
غلاف الإصدار
وذكر أن الكويت شهدت خلال القرن العشرين نماذج راقية من رواة الحكايات الشعبية الذين حفظوا هذا التراث الشفهي من الاندثار، ومن أبرزهم علي الشرقاوي، ولعل العودة إلى هذه الحكايات ما ينير الحاضر ويغني المستقبل.
وأوضح أنه في هذا الكتاب سيقدم توثيقاً لمجموعة مختارة من الحكايات الشعبية التي رواها علي الشرقاوي، سواء تلك التي نشرها في كتابه «الكويت واللؤلؤ»، أو التي قدّمها عبر برامجه الإذاعية والتلفزيونية، لافتا إلى أنه قام بجمعها وتوثيقها وإعادة تقديمها بلغة واضحة، دون أن يفرط في روحها الشعبية.
إصدارات
يُذكر أن الشرقاوي قدّم عدداً من الإصدارات، من بينها روايتا «الغائب الذي يسكنني»، و«ولدت من جديد»، تاريخ القضاء في الكويت، وإعداد وتنقيح كتاب «الكويت واللؤلؤ» لمؤلفه علي أحمد الشرقاوي، وكتاب «صفحات من تاريخ عائلة آل بن جمعة الشرقاوي»، «مقالات وبحوث مبعثرة»، «عاشق البحر علي أحمد الشرقاوي»، وغيرها.


































