اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٩ حزيران ٢٠٢٦
يخوض المنتخب المغربي مباراة مهمة جداً أمام نظيره الاسكتلندي في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة من مونديال 2026.ويأمل «أسود الأطلسي» تكرار العرض القوي الذي قدمه الفريق في الجولة الأولى بالتعادل أمام البرازيل، وسيمثل فوز المنتخب العربي في مواجهة اسكتلندا خطوة كبيرة نحو بلوغ الدور الثاني من المونديال.ولن تكون المهمة سهلة أمام اسكتلندا التي حققت الفوز في الجولة الأولى أمام هايتي، حيث سيضمن فوز المنتخب الأوروبي في هذه المواجهة تأهل الفريق رسميا لدور الـ 32.وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة نفسها، يتعين على المنتخب البرازيلي تقديم مستوى أفضل ونتيجة مريحة عندما يواجه هايتي. جماهير «السيليساو» توقعت ظهور منتخب بلادها بشكل مغاير عما ظهر عليه في المباراة الأولى أمام المغرب، خصوصاً في ظل قيادة المدرب الإيطالي الكبير كارلو أنشيلوتي، وتواجد عدد من أبرز نجوم اللعبة وعلى رأسهم فينيسيوس جونيورز ورافينيا، والمدافع ماركينيوس المتوج بدوري أبطال أوروبا مع باريس سان جرمان، في وقت تنتظر الجماهير الظهور الأول لنيمار الذي غاب عن المواجهة الأولى لعدم اكتمال جاهزيته البدنية بسبب الإصابة.وفي تفاصيل الخبر:
يخوض المنتخب المغربي مباراة مهمة جداً أمام نظيره الاسكتلندي في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة من مونديال 2026.
ويأمل «أسود الأطلسي» تكرار العرض القوي الذي قدمه الفريق في الجولة الأولى بالتعادل أمام البرازيل، وسيمثل فوز المنتخب العربي في مواجهة اسكتلندا خطوة كبيرة نحو بلوغ الدور الثاني من المونديال.
ولن تكون المهمة سهلة أمام اسكتلندا التي حققت الفوز في الجولة الأولى أمام هايتي، حيث سيضمن فوز المنتخب الأوروبي في هذه المواجهة تأهل الفريق رسميا لدور الـ 32.
وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة نفسها، يتعين على المنتخب البرازيلي تقديم مستوى أفضل ونتيجة مريحة عندما يواجه هايتي.
جماهير «السيليساو» توقعت ظهور منتخب بلادها بشكل مغاير عما ظهر عليه في المباراة الأولى أمام المغرب، خصوصاً في ظل قيادة المدرب الإيطالي الكبير كارلو أنشيلوتي، وتواجد عدد من أبرز نجوم اللعبة وعلى رأسهم فينيسيوس جونيورز ورافينيا، والمدافع ماركينيوس المتوج بدوري أبطال أوروبا مع باريس سان جرمان، في وقت تنتظر الجماهير الظهور الأول لنيمار الذي غاب عن المواجهة الأولى لعدم اكتمال جاهزيته البدنية بسبب الإصابة.
وفي تفاصيل الخبر:
بعد عرضه الرائع أمام البرازيل، البطلة خمس مرات، يطمح المغرب، رابع النسخة الأخيرة، إلى وضع قدم في الدور الثاني لمونديال أميركا الشمالية لكرة القدم، عندما يلاقي أسكتلندا صباح غد في بوسطن.
واستهل المغرب مشواره بتعادل بطعم الانتصار أمام البرازيل (1-1) في امتداد لمسيرة مثالية بالتصفيات (8 انتصارات)، إضافة إلى تتويجه بكأس العرب وكأس أمم إفريقيا (بانتظار القرار النهائي لمحكمة التحكيم الرياضية «كاس»).
ويمكن للمغرب تحقيق رقم قياسي جديد لعدد المباريات من دون هزيمة لمنتخب إفريقي في دور المجموعات بالمونديال، من خلال السعي إلى المباراة السادسة من دون خسارة (انتصاران، 3 تعادلات).
ويدخل المغرب المواجهة بتفوق معنوي كونه تغلب على أسكتلندا في المباراة الوحيدة بينهما حتى الآن وكانت في مونديال 1998 عندما حسمها 3-0 في الجولة الأخيرة من مجموعة ضمت البرازيل والنرويج وقتها.
فوز كان سيمنحه التأهل للدور الثاني لولا الحديث عن «مؤامرة» بين البرازيل والنرويج، حيث قلبت الأخيرة النتيجة في الدقائق الأخيرة (2-1)، وتحديدا من ركلة جزاء جدلية للإسكندنافيين، ما تسبب في خروجه من الدور الأول.
ويمني المغرب النفس بتكرار عرضه الرائع أمام البرازيل مع فعالية كبيرة أمام المرمى لعدم السقوط في فخ مواجهة السيليساو، عندما أهدر العديد من الفرص خصوصا في الشوط الأول وخرج بنقطة واحدة.
ويدرك المغرب جيدا أن الانتصار هو الوحيد الذي سيضعه على مشارف الدور الثاني، بل الاقتراب أكثر من صدارة المجموعة للبقاء في الولايات المتحدة، بدلا من الذهاب إلى المكسيك في حال الوصافة أو حتى المركز الثالث.
ويملك المغرب العديد من الأسلحة، في مقدمتها قائده أشرف حكيمي، الذي تألق أمام البرازيل بتصدره قائمة صناع الفرص (3)، التدخلات (6)، الأخطاء المرتكبة ضده (5) والالتحامات الناجحة (11)، كما عادل أعلى عدد من التسديدات (3)، فأصبح أول مدافع يحقق مثل هذه الأرقام في مباراة بالمونديال منذ 1966.
لا بديل عن الفوز
من جهتها، تحتاج أسكتلندا إلى الفوز كي تضمن رسميا تأهلها للمرة الأولى للدور الثاني، بعدما نجحت في عودتها إلى الساحة العالمية للمرة الأولى منذ 1998 في تصدر المجموعة الثالثة بفوزها الصعب على هايتي 1-0.
وتعول أسكتلندا على لاعب وسطها وأستون فيلا الإنكليزي جون ماكغين، صاحب الـ 21 هدفا، تحت قيادة المدرب ستيف كلارك، وبات على بعد هدف واحد ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب تحت إشراف مدرب واحد.


































