اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٢ أيلول ٢٠٢٦
تحت عنوان «الإمبريالي»، تصدر عن دار «عناوين بوكس» في القاهرة خلال أيام رواية جديدة للقاص والروائي أحمد المؤذن، في قطع متوسط يضم 247 صفحة، حيث يدخلنا الأديب البحريني المعروف في قلب صراعات هذا العمل ومناخاته كعمل سردي مُتخيَّل خشبته المسرحية هي المدينة المعاصرة بكل تجلياتها الحياتية.في الغلاف الخلفي لرواية «الإمبريالي» كتب القاص والروائي العراقي علي لفته سعيد مقدمة لهذا العمل السردي الجديد قال فيها: «في هذه الرواية ينسج أحمد المؤذن عالماً سردياً لا يكتفي برصد الواقع، بل ينفذ إلى أعماقه ويعري تناقضاته. وُلِد هذا النص من قلب المعاناة اليومية ومن الممرات الضيقة للحياة، ليغدو شهادة أدبية على قدرة الكلمة في مواجهة الجشع والهيمنة والظلم».«الإمبريالي» ليست حكاية عابرة أو شخوصاً ورقيةً تتحرك داخل فضاء متخيل، بل صرخة روائية تكشف آليات التبعية وتفضح أشكال الاستغلال التي تطحن الإنسان البسيط. ومن خلال شخصية تجد نفسها في قلب العاصفة، تتشكل صراعات حادة ضد قوى النفوذ والطبقية، في سعيٍ مرير لاستعادة الكرامة وكسر إرادة الخضوع. تنبض الرواية بالحركة الديناميكية، وتستمد شخوصها ملامحها من الواقع، فيما تتحول أحداثها إلى مرآة كاشفة لمعاناة الإنسان في مواجهة قراصنة التنمية الزائفة الذين يقتاتون على شقاء الكادحين، وتفكك «الإمبريالي» أقنعة الزيف وتضع القارئ أمام أسئلة الهوية والكرامة والعدالة، مؤكدة أن الأدب لا يزال قادراً على أن يكون موقفاً أخلاقياً وفعلاً للمقاومة.يُشار إلى أن أحمد المؤذن كاتب عربي من مملكة البحرين صدرت له أعمال عدة، أبرزها «أنثى لا تحب المطـر» (2003)، «رجل للبيع» (2009)، «وقت للخراب القادم» (2009)، «وجوه متورطة» (2012)، «شهية السـرد الخليجي» (2016)، «اعـترافات البيدق الأخـير» (2021)، «ما بعـد غـيبوبة الضـبع» (2024)، «في ثقـب الليـل» (2026).
تحت عنوان «الإمبريالي»، تصدر عن دار «عناوين بوكس» في القاهرة خلال أيام رواية جديدة للقاص والروائي أحمد المؤذن، في قطع متوسط يضم 247 صفحة، حيث يدخلنا الأديب البحريني المعروف في قلب صراعات هذا العمل ومناخاته كعمل سردي مُتخيَّل خشبته المسرحية هي المدينة المعاصرة بكل تجلياتها الحياتية.
في الغلاف الخلفي لرواية «الإمبريالي» كتب القاص والروائي العراقي علي لفته سعيد مقدمة لهذا العمل السردي الجديد قال فيها: «في هذه الرواية ينسج أحمد المؤذن عالماً سردياً لا يكتفي برصد الواقع، بل ينفذ إلى أعماقه ويعري تناقضاته. وُلِد هذا النص من قلب المعاناة اليومية ومن الممرات الضيقة للحياة، ليغدو شهادة أدبية على قدرة الكلمة في مواجهة الجشع والهيمنة والظلم».
«الإمبريالي» ليست حكاية عابرة أو شخوصاً ورقيةً تتحرك داخل فضاء متخيل، بل صرخة روائية تكشف آليات التبعية وتفضح أشكال الاستغلال التي تطحن الإنسان البسيط. ومن خلال شخصية تجد نفسها في قلب العاصفة، تتشكل صراعات حادة ضد قوى النفوذ والطبقية، في سعيٍ مرير لاستعادة الكرامة وكسر إرادة الخضوع.
تنبض الرواية بالحركة الديناميكية، وتستمد شخوصها ملامحها من الواقع، فيما تتحول أحداثها إلى مرآة كاشفة لمعاناة الإنسان في مواجهة قراصنة التنمية الزائفة الذين يقتاتون على شقاء الكادحين، وتفكك «الإمبريالي» أقنعة الزيف وتضع القارئ أمام أسئلة الهوية والكرامة والعدالة، مؤكدة أن الأدب لا يزال قادراً على أن يكون موقفاً أخلاقياً وفعلاً للمقاومة.
يُشار إلى أن أحمد المؤذن كاتب عربي من مملكة البحرين صدرت له أعمال عدة، أبرزها «أنثى لا تحب المطـر» (2003)، «رجل للبيع» (2009)، «وقت للخراب القادم» (2009)، «وجوه متورطة» (2012)، «شهية السـرد الخليجي» (2016)، «اعـترافات البيدق الأخـير» (2021)، «ما بعـد غـيبوبة الضـبع» (2024)، «في ثقـب الليـل» (2026).


































