اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
مياشر- قال الرئيس التنفيذي لبنك 'جيه بي مورجان تشيس'، جيمي ديمون، إن الاقتصاد الأمريكي 'يزدهر'، مدعوماً جزئياً بارتفاع أرباح الشركات وانخفاض البطالة، لكنه حذر من أن التوترات الجيوسياسية المستمرة تشكل مخاطر على الآفاق الاقتصادية.
وخلال حديثه في معهد القيادة التابع لصحيفة 'وول ستريت جورنال'، الاثنين، وصف ديمون الأوضاع الاقتصادية بأنها 'أوقات جيدة' لأكبر اقتصاد في العالم.
وقال ديمون: 'الشركات لا تعاني من مستويات مفرطة من الديون، والمستهلكون ليسوا مثقلين بالديون، والبطالة منخفضة للغاية'.
وأضاف أنه يمكن الجدل بشأن ما إذا كانت الأجور ترتفع بالقدر الكافي لأصحاب الدخول المنخفضة، مرجحاً أنها لا ترتفع بما يكفي، لكنه شدد على أن هؤلاء لديهم وظائف، قائلاً إن امتلاك وظيفة والذهاب إلى العمل يمثلان أهم شيء بالنسبة إلى معظم الناس.
وأشار ديمون إلى أن الزيادة الكبيرة في الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تدعم النمو الاقتصادي. كما قلل من المخاوف بشأن التأثير التضخمي لهذا الإنفاق المتسارع، موضحاً أن الأسعار قد ترتفع في المرحلة الحالية، لكن التوسع السريع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تأثير انكماشي يخفض الأسعار.
وعندما سُئل عما إذا كان النمو الاقتصادي القوي قد ينتهي يوماً ما بأزمة، قال ديمون: 'بالطبع، ستمر الأسواق بدورة اقتصادية في مرحلة ما'، لكنه امتنع عن تحديد موعد محتمل لحدوث تباطؤ أو ركود.
وحذر رئيس 'جيه بي مورغان' من المخاطر التي قد تفرضها الصراعات العالمية الراهنة على الاقتصاد. فقد أدت الحرب مع إيران، التي بدأت في أواخر فبراير، إلى اضطراب الأسواق المالية وارتفاع أسعار النفط، وأثارت مخاوف من زيادة التضخم واضطرار البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة. وفي الوقت نفسه، تجاوزت الحرب الروسية الأوكرانية في مدتها الحرب العالمية الأولى.
وقال ديمون: 'تتطور هذه الحروب بطرق لا تتوقعها، ويمكن أن تتسبب في اضطرابات هائلة للسكان، وللتحالفات بين الدول، وبالطبع للاقتصاد العالمي'.
وتأتي تصريحاته بعدما أعلن 'جيه بي مورغان تشيس' الأسبوع الماضي أرباحاً للربع الثالث جاءت دون التوقعات، متأثراً بتباطؤ إيرادات أنشطة التداول في أسواق الدخل الثابت، رغم أن البنك يُعد الأكبر في الولايات المتحدة.
وقال ديمون في بيان إن إيرادات الأسواق ورسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية ارتفعت بمعدل في منتصف خانة العشرات، لكنه أشار إلى أن نشاط العملاء شهد بعض التراجع خلال الربع.
وكان ديمون قد حذر أيضاً من أن 'العجز المالي الكبير، والتضخم المستمر، وارتفاع تقييمات الأصول، وصعود أسعار الفائدة، والظروف الجيوسياسية' عوامل تتراكم آثارها تحت السطح، بما قد يثير مخاطر اقتصادية في المستقبل.

























