اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
في ظل تصاعد التهديدات الرقمية وتسارع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، بات الأمن السيبراني أحد أبرز التحديات التي تتطلب تنسيقا دوليا وتعاونا عابرا للحدود، وهو ما فرض نفسه على طاولة جلسة حوارية أقيمت صباح اليوم جمعت دبلوماسيين من الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وتركيا، ضمن فعاليات المؤتمر الخليجي السابع لتحديات الأمن السيبراني، والذي يقام تحت رعاية وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، لبحث سبل مواجهة المخاطر الإلكترونية، وتعزيز الشراكات الدولية، واستكشاف فرص الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.شارك في الجلسة الحوارية سفيرة كندا تارا شويرواتر، ونائب السفير البريطاني ستيوارت سامرز، والقائم بالأعمال في السفارة الأميركية ستيفن بتلر، والسفير المعين للجمهورية التركية في الكويت جان أوغوز، وأدار الجلسة مقرر اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور باسم القاسم.وتناولت الجولة الأولى من الحوار السياسات والمبادرات الوطنية للدول المشاركة في مواجهة التهديدات السيبرانية والجرائم الإلكترونية، وتطور الأطر الحكومية والتقنية لتعزيز أمن الفضاء الرقمي، مع التركيز على التحديات المرتبطة بالتطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي الفائق، ومخاطر إساءة استخدامها وسبل تنظيمها والرقابة عليها. وركزت الجولة الثانية من الجلسة على الشراكات الاستراتيجية التي تربط الدول الأربع بالكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، وأوجه الدعم والخبرات التي يمكن تقديمها لتعزيز القدرات الخليجية في مجال الأمن السيبراني، والاستفادة من التجارب الدولية المتقدمة وتبادل المعرفة والخبرات التقنية.وفي الجولة الختامية، ناقش المشاركون فرص الاستثمار المتاحة في قطاع الأمن السيبراني، وإمكانات تطوير الشراكات الإقليمية والدولية، وتعزيز الاستثمارات التكنولوجية والتعاون بين القطاعين العام والخاص.وتطرقت الجلسة إلى أهمية الأمن السيبراني في حماية الأنظمة والشبكات والبنية التحتية الحيوية، ودوره في دعم استدامة الأعمال والاستثمارات، إلى جانب أهمية الاستفادة من التجارب الدولية وتطوير القدرات الوطنية وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات الرقمية المستقبلية.
في ظل تصاعد التهديدات الرقمية وتسارع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، بات الأمن السيبراني أحد أبرز التحديات التي تتطلب تنسيقا دوليا وتعاونا عابرا للحدود، وهو ما فرض نفسه على طاولة جلسة حوارية أقيمت صباح اليوم جمعت دبلوماسيين من الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وتركيا، ضمن فعاليات المؤتمر الخليجي السابع لتحديات الأمن السيبراني، والذي يقام تحت رعاية وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، لبحث سبل مواجهة المخاطر الإلكترونية، وتعزيز الشراكات الدولية، واستكشاف فرص الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
شارك في الجلسة الحوارية سفيرة كندا تارا شويرواتر، ونائب السفير البريطاني ستيوارت سامرز، والقائم بالأعمال في السفارة الأميركية ستيفن بتلر، والسفير المعين للجمهورية التركية في الكويت جان أوغوز، وأدار الجلسة مقرر اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور باسم القاسم.
وتناولت الجولة الأولى من الحوار السياسات والمبادرات الوطنية للدول المشاركة في مواجهة التهديدات السيبرانية والجرائم الإلكترونية، وتطور الأطر الحكومية والتقنية لتعزيز أمن الفضاء الرقمي، مع التركيز على التحديات المرتبطة بالتطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي الفائق، ومخاطر إساءة استخدامها وسبل تنظيمها والرقابة عليها.
وركزت الجولة الثانية من الجلسة على الشراكات الاستراتيجية التي تربط الدول الأربع بالكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، وأوجه الدعم والخبرات التي يمكن تقديمها لتعزيز القدرات الخليجية في مجال الأمن السيبراني، والاستفادة من التجارب الدولية المتقدمة وتبادل المعرفة والخبرات التقنية.
وفي الجولة الختامية، ناقش المشاركون فرص الاستثمار المتاحة في قطاع الأمن السيبراني، وإمكانات تطوير الشراكات الإقليمية والدولية، وتعزيز الاستثمارات التكنولوجية والتعاون بين القطاعين العام والخاص.
وتطرقت الجلسة إلى أهمية الأمن السيبراني في حماية الأنظمة والشبكات والبنية التحتية الحيوية، ودوره في دعم استدامة الأعمال والاستثمارات، إلى جانب أهمية الاستفادة من التجارب الدولية وتطوير القدرات الوطنية وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات الرقمية المستقبلية.


































