اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
واصلت بورصة الكويت محاولاتها للخروج من موجة التراجعات التي سيطرت على أدائها خلال الفترة الماضية، إلا ان جلسة اليوم جاءت لتعمق من خسائر السوق في ظل استمرار الضغوط على المؤشرات والأسهم.ورغم البداية الإيجابية للتعاملات، والتي شهدت جميع مؤشرات السوق ارتفاعات مع انطلاق الجلسة، فإنها سرعان ما أخذت مسارا هابطا تدريجيا، قبل ان تتزايد حدة التراجعات خلال الساعة الاخيرة، مما دفع السوق الى انهاء الجلسة على خسائر إضافية.وفي ظل هذه التراجعات فقدت القيمة الرأسمالية للسوق مستوى 52 مليار دينار، بعد أن انخفضت بنحو 315.9 مليون دينار خلال جلسة اليوم، لتستقر عند مستوى 51.73 مليارا مقابل 52.04 مليارا في نهاية جلسة أمس، لتبلغ خسائر القيمة الرأسمالية خلال جلستي اليوم وأمس الى نحو 458.1 مليون دينار.ويأتي تراجع السوق في ظل مجموعة من العوامل التي تزيد من حالة الحذر بين المتداولين، وفي مقدمتها استمرار ضبابية الاوضاع في المنطقة والمخاوف من عودة الحرب واتساع نطاقها، إضافة إلى دخول السوق في موجة تصحيح بعد المكاسب التي حققتها خلال الفترة الماضية والتي تركزت بشكل كبير في الأسهم الصغيرة والمتوسطة. كما يترقب المتداولون نتائج الشركات عن فترة الأشهر التسعة، وسط انتظار ما ستكشف عنه البيانات المالية من مؤشرات حول أداء الشركات خلال الفترة الحالية.وارتفعت السيولة المتداولة بشكل محدود بما نسبته 3.8 في المئة، لتبلغ مستوى 63.01 مليون دينار، مقارنة مع مستوى 60.6 في المئة، وذلك في ختام جلسة أمس، ليستحوذ السوق الاول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 63 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغ نسبها 37 في المئة.وتراجعت خلال الجلسة اسعار 88 سهما من أصل 130 تم تداولها مقابل ارتفاع 30 سهما، في حين حافظ 12 سهما على مستوياتها السابقة وهو ما يعكس غلبة الاتجاه البيعي على حركة التداولات.ورغم الصورة العامة السلبية، فقد تمكنت مجموعة من الاسهم من تسجيل أداء ايجابي جاء في مقدمتها سهم ميزان المدرج في السوق الاول، والذي حقق ارتفاعا تجاوز 2.5 في المئة، كما شهد السوق الرئيسي صعود عدد من الأسهم، الا ان جزءا من هذه الارتفاعات جاء بأحجام تداول محدودة.
واصلت بورصة الكويت محاولاتها للخروج من موجة التراجعات التي سيطرت على أدائها خلال الفترة الماضية، إلا ان جلسة اليوم جاءت لتعمق من خسائر السوق في ظل استمرار الضغوط على المؤشرات والأسهم.
ورغم البداية الإيجابية للتعاملات، والتي شهدت جميع مؤشرات السوق ارتفاعات مع انطلاق الجلسة، فإنها سرعان ما أخذت مسارا هابطا تدريجيا، قبل ان تتزايد حدة التراجعات خلال الساعة الاخيرة، مما دفع السوق الى انهاء الجلسة على خسائر إضافية.
وفي ظل هذه التراجعات فقدت القيمة الرأسمالية للسوق مستوى 52 مليار دينار، بعد أن انخفضت بنحو 315.9 مليون دينار خلال جلسة اليوم، لتستقر عند مستوى 51.73 مليارا مقابل 52.04 مليارا في نهاية جلسة أمس، لتبلغ خسائر القيمة الرأسمالية خلال جلستي اليوم وأمس الى نحو 458.1 مليون دينار.
ويأتي تراجع السوق في ظل مجموعة من العوامل التي تزيد من حالة الحذر بين المتداولين، وفي مقدمتها استمرار ضبابية الاوضاع في المنطقة والمخاوف من عودة الحرب واتساع نطاقها، إضافة إلى دخول السوق في موجة تصحيح بعد المكاسب التي حققتها خلال الفترة الماضية والتي تركزت بشكل كبير في الأسهم الصغيرة والمتوسطة.
كما يترقب المتداولون نتائج الشركات عن فترة الأشهر التسعة، وسط انتظار ما ستكشف عنه البيانات المالية من مؤشرات حول أداء الشركات خلال الفترة الحالية.
وارتفعت السيولة المتداولة بشكل محدود بما نسبته 3.8 في المئة، لتبلغ مستوى 63.01 مليون دينار، مقارنة مع مستوى 60.6 في المئة، وذلك في ختام جلسة أمس، ليستحوذ السوق الاول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 63 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغ نسبها 37 في المئة.
وتراجعت خلال الجلسة اسعار 88 سهما من أصل 130 تم تداولها مقابل ارتفاع 30 سهما، في حين حافظ 12 سهما على مستوياتها السابقة وهو ما يعكس غلبة الاتجاه البيعي على حركة التداولات.
ورغم الصورة العامة السلبية، فقد تمكنت مجموعة من الاسهم من تسجيل أداء ايجابي جاء في مقدمتها سهم ميزان المدرج في السوق الاول، والذي حقق ارتفاعا تجاوز 2.5 في المئة، كما شهد السوق الرئيسي صعود عدد من الأسهم، الا ان جزءا من هذه الارتفاعات جاء بأحجام تداول محدودة.
وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 10 قطاعات في السوق بقيادة قطاع التكنولوجيا بـ 8.90 في المئة، والتأمين بـ 2.22 في المئة، في حين ارتفعت المؤشرات لـ 3 قطاعات وهي السلع الاستهلاكية، بنسبة 2.51 في المئة، والرعاية الصحية بـ 1.61 في المئة، والطاقة بـ 1.40 في المئة.
تراجعات جماعية
وفي تفاصيل اداء المؤشرات، سجل مؤشر السوق العام انخفاضا بنحو 51.45 نقطة، بما يعادل 0.59 في المئة، ليصل الى مستوى 8.638 نقطة، اذ تم تداول كمية عدد 225.1 مليون سهم، تمت عبر 19.710 صفقة.
كما خسر مؤشر السوق الاول بنحو 50.85 نقطة، بواقع 0.56 في المئة، ليبلغ مستوى 9.033 نقطة، بسيولة قيمتها 39.7 مليون دينار، وباحجام 100.3 مليون سهم، تمت عبر 8.767 صفقة.
وتراجع المؤشر الرئيسي بنحو 66.83 نقطة، بما نسبته 0.75 في المئة، ليغلق عند مستوى 8.887 نقطة بقيمة متداولة بلغت 23.3 مليون دينار، وبكمية تداول 124.8 مليون سهم، تمت من خلال 10.943 صفقة.
وعن الاسهم الاكثر تداولا من حيث القيمة، حل سهم بيتك اولا بقيمة 6.3 ملايين دينار، ليصل الى سعر 769 فلسا، تلاه الوطني بـ 3.7 ملايين دينار، ليبلغ سعر 829 فلسا، ومن ثم ايفا بـ 3.5 ملايين، ليغلق على سعر 480 فلسا، وتنظيف بـ 3 ملايين، ليبلغ سعر 329 فلسا، وخامسا عقارات الكويت بـ 2.2 مليون دينار، ليصل الى سعر 368 فلسا.
وتصدر سهم تمدين الاستثمارية قائمة الاسهم الاكثر ارتفاعا، بنسبة 10 في المئة، لكن بتداول 4 اسهم فقط ليصل الى سعر 1.210 دينار، تلاه التقدم بـ 4.48 في المئة، وايضا بتداول كميات محدود بعدد 72 سهما فقط، ليبلغ سعر 560 فلسا، ومن ثم بترولية بـ 4.10 في المئة، بتداول 33.3 الف سهم، ليبلغ سعر 788 فلسا، والعربية العقارية بـ 3.14 في المئة، بتداول 7.97 ملايين سهم، ليصل الى سعر 197 فلسا، وخامسا ميزان بنسبة 2.55 في المئة، بتداول 591.8 الف سهم، ليصل الى سعر 1.125 دينار.
على الجانب الاخر، سجل سهم اجيال انخفاضا بنسبة 15.70 في المئة ليتصدر قائمة الاسهم الاكثر تراجعا، بتداول 64.2 الف سهم، ليصل الى سعر 306 فلوس، تلاه فنادق بـ 11.76 في المئة، وبتداول 19.5 الف سهم، لينخفض الى سعر 225 فلسا، ومن ثم الانظمة بـ 8.90 في المئة، بتداول 1.15 مليون سهم، ليغلق على سعر 860 فلسا، والكويت للتأمين بـ 7.69 في المئة، وبتداول 1301 سهم، لينخفض الى سعر 420 فلسا، وخامسا شعيبة، بنسبة 5.13 في المئة، وبتداول نحو 209.5 الف سهم، ليغلق على سعر 222 فلسا.


































